Posts Tagged ‘نزيه حجازين’

  (أربعة مرشحين نيابيين من قرية بلا مواصلات؟ يا ريت يا مرشحين ويا مؤازرين دقيقة: إقرأوا ماذا كتبت (سماكية نشمية

قرية السماكية - الكرك - الأردن

قرية السماكية،  تتبع إداريا للواء القصر في محافظة الكرك . لحسن حظ أهل السماكية، فحتى الآن، كان  هناك 4 ناجحين منها في الإنتخابات النيابية عن أحد المقعدين المسيحيين في محافظة الكرك:

1)      الدكتور هاني حجازين، المجلس النيابي الثاني عشر، 1993.

2)      الدكتور رائد إبراهيم الحجازين، المجلس النيابي الرابع عشر، 2003.

3)      ميشيل عيادة الحجازين، المجلس الخامس عشر، 2007.

4)      طلال سابا العكشة، المجلس النيابي السادس عشر، 2010.

المرجع:  منتديات أبو محجوب، أعضاء مجالس النواب منذ عام 1947 لغاية 2007.

منذ إنتخابات المجلس الخامس عشر، 2007،إكتشفت مشكلة الباصات العاملة على خط السماكية-الكرك وذلك لأني أصبحت طالب جامعي إنجبرت أن أستخدمها بدلا من أن يكون لي سيارة خاصة بي. فالطبع، المواصلات توفر مال الشخص ولكن بالتأكيد ليس وقته! فما بالك عندما تكون هذه المواصلات لقرية شبه معزولة مثل قرية السماكية!

كانت المشكلة، وبحكم كوني طالب جامعي في جامعة مؤتة، تتلخص في أمرين: (1) عدم وجود خط رسمي (السماكية-الجامعة) ينقل طلاب السماكية الدارسين في جامعة مؤتة. (2) الأمر الثاني كان عدم إلتزام بعض باصات خط المساكية الكرك الخمسة بالعودة إلى قرية السماكية بعد النقلة الصباحية. أي بكلمات أخرى، كانت هذه الباصات تنقل الطلاب والموظفين وغيرهم في نقلة “دسمة” صباحا، ولا تعود ثانية إلى السماكية. حتى نكون دقيقين، كانت “بعض” هذه الباصات تعود في فترة الذروة أي عند إنتهاء دوام طلاب المدارس ودوام الموظفين. يعني، نقلة “دسمة” أخرى.

في بداية سنواتي الجامعية (أيام ما كنت غشيم ومفكر أنه السواقين عنا زي سواقي الباصات في…)، طلب أحد سواقي باصات السماكية مني وإثنين من سكان السماكية النزول من الباص في بلدة القصر. لا أذكر السبب، ولكن عدد من الأسباب “المعجزة” التي سمعتها من بعض السواقين المحترمين:

1)      الباص خربان وبدي أروح أصلحه.

2)      التعليق التالي جاء من سائق شاب أمضى معظم الطريق من الثنية إلى السماكية وهو يتحدث على الخلوي. بالتأكيد، كان يناقش قضايا إقتصادية وسياسية ملحة لا تنتظر منه الإنتباه إلى باص عدد ركابه لا يقل عن 15. على عكس ما “تبلت” عليه راكبه من قرية حمود كانت راكبة معنا بعد أن أشتكى أحد الركاب من سرعة مسير الباص: “هو فاضي إلنا يرد علينا… مش سامعيته بحكي مع حبيبته!”. على أية حال، كان عددنا أربعة أو خمسة ركاب –إثنين منا كانوا من قرية حمود، عندما وصلنا إلى بلدة القصر، كالعادة، طلب منا النزول من الباص. الحجة؟ “بدي أروح أصلي”. يا سلام سلم!

3)      شماعة “راكب الأسبوع الماضي تركنا وطلع في باص طلب”. وبالتالي، خلوا باصات الطلب تنفعكوا. طيب بلكي الزلمة مستعجل؟ والنقطة الأهم التي كنت أرد بها: “يعني أنت أجارك 20 قرش… يعني هسه ليش بدي أدشرك وأطلع مع باص طلب أجرته دينار ونص؟”. ولكن على الجهة المقابلة، ونظرا لإستفحال الوضع، عدد من الركاب لجأوا إلى مبدأ “العين بالعين والسن بالسن”: “الأسبوع الماضي مرق من القصر وما طلعني… فما بطلع معه! حتى لو بوخذ باص طلب بدينار ونص”.

4)      إحنا بس بنرجع على السماكية بعد الظهر!==< كنت أحترم هكذا سواقين لأنهم قالوا الصدق ولم يلجأوا إلى إختلاق أعذار سخيفة!

5)      علينا نقلة للمدينة الصناعية ويالله نلحق نصل… إعذرونا!

6)      يعني عفوا… أنتوا بس ركاب إثنين… لو أكثر، والله العظيم لأوصلكوا!

7)      العذر التالي هو من “أقذر” الأعذار التي كنت أسمعها. السبب؟ كل الحجج السابقة كانت تتركك وأنت عارف أنه لا يوجد هناك خيار الآن سوى إستئجار باص طلب أو إنتظار شخص لإيصالك بسيارته إلى السماكية. أما الحجة التالية فكانت تجعلك تنتظر أمل قادم لا محالة: “أنا هسه مش دوري أشرق على السماكية، باص الدور وراي… بس عشر دقايق”. طبعا، العشر دقايق هظول بكونوا نص ساعة. المشكلة ليست هنا. لأنك تجد أن الركاب قد ذهبوا لقضاء حاجة بعد أن  علموا أن الباص لن يأتي خلال الـ10 دقائق القادمة. المشكلة هي أنه عندما يأتيك الباص الثاني، وإن متأخراً، تسمع الحجة التالية وذلك لعدم علمه عن زميله المحترم الذي جاء قبله: “أنا هسه مش دوري…. باص الدور وراي!” 10 دقايق ثانيات…وبظطروا الركاب يجمعوا حالهم ويطلعوا بباص طلب!

عودة إلى السائق الذي طلب مني وإثنين من الركاب النزول من الباص. ما فاجئني في ذلك اليوم، أيام بداية دراستي الجامعية و”غشامتي” بسواقي الباصات، هو إجابة أحد الرجال من السماكية بعد أن أشتد النقاش بينه وبين السائق: “أصلا الحق مش عليك… الحق على ها القرية الهاملة”.

لم أدري آنذاك أنها جملة سأسمعها كثيرا كلما طرحت مشكلة الباصات أو إنقطعت المياه في الصيف أو لمسألة بسيطة مثل إنكسار ماسورة مياه سواء عرضها 3 إنش أو حتى نص إنش… مشكلة “القرية الهاملة”. فكرت وأفكر عندما أسمع هذه المقولة: [يعني البيوت والشوارع في السماكية هي التي تشتكي وتوقع العرائض؟ أم هي مشكلة الناس الذين لا يطالبون بحقوقهم؟ أو بالأحرى،  لا يختارون من يمثلهم حتى يطالب بحقوقهم؟ إعتبار أن الهمالة هي مسؤولية القرية يشبه إعتبار أن السبب في أن السماكية هي بلا مواصلات هو ليس طمع بعض السواقين ولكن طمع بعض “الباصات”. أتفق أن المشكلة لها علاقة بالسماكية… ولكن ليس السماكية المكان… بل السماكية الأشخاص… بالنسبة لي، فأنا لا أضع أي مسؤولية على السواقين أو على باصاتهم (وأتحدى أي أحد يقول عكس ذلك)… لأنه وببساطة، وكما يقول المثل، “المال السايب بعلم الناس السرقة”]

كتبت عن الموضوع في مقالة سابقة لي بتاريخ 13-11-2010، بعد وقت قليل من نجاح النائب السابق الدكتور طلال العكشة، عن هذه المشكلة:

إذا نظرت للموضوع بجدية بعيدا عن العشائرية الضيقة، فهل عدم إلتزام باصات السماكية بخدمة أهالي البلدة يفرق بين حجازين وعكشة؟ …. ماذا عن باص السماكية-الجامعة الذي طال الحديث عنه لسنوات وسنوات؟

https://amanfrommoab.wordpress.com/2010/11/13/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8/

 

 

…جاء نواب من السماكية وذهبوا… وغيرهم على “الطريق”

المشكلة الآن، ليست فقط في أن السماكية لم يصبح لها باص جامعة ينقل طلابها وطالبتها (وركزوا على الفئة الأخيرة)، ولا في أن طلاب السماكية يدفعون أجرة 85 قرش للوصول للجامعة هي الأعلى في كل خطوط جامعة مؤتة في محافظة الكرك. ولكن المشكلة في أني الآن، إكتشفت وغيري، أن الوضع الذي وصفته أعلاه عما كان عليه حال باصات السماكية كان “جنة”. فالآن، فلا باص عام يدخل قرية السماكية سوى الباص أبو “85 قرش” الذي يمنح له تصريح مؤقت بعد بداية كل فصل لنقل طلاب و”طالبات الجامعة”. أعود وأؤكد، ولا باص آخر! لا صباحا ولا حتى ظهرا! (طبعا مساء هاي منتهي أمرها من زمان).

مشكلة باص الجامعة والسبب وراء الأجرة العالية 85 قرش التي يدفعها طلاب السماكية مقارنة بباقي قرى وبلدات محافظات الكرك:

المشكلة: طلاب وطالبات السماكية يدفعون 85 قرشا لباص يمنح له تصريح مؤقت  مع بداية كل عام دراسي. أي أن الباص ليس خط رسمي. وبالتالي، فإن سائقي الباصات هم الذين يحددون الأجرة. مجموعة من الطلبة أشتكوا لأحد رقباء السير قبل سنتين أو أكثر (أيام ما كانت الأجرة 70 أو 75 قرش) عن هذه الأجرة. قال لهم الرقيب (بما معناه): “هذا الخط مؤقت وليس لديه كرت أجره وبالتالي لا أستطيع أن أعمل أي شئ”.

لماذا الأجرة 85 قرش أجرة عالية؟ وكيف أن طلاب السماكية يدفعون ما لا يقل عن 22 قرش زيادة في أجرة 85 قرش؟ يعني، أجرة السماكية/جامعة مؤتة يجب أن تكون أقل من 63 قرش. التفسير في الأسفل:

حافلة وحافلة متوسطة عاملة على الديزل بتاريخ 14-11-2012

محافظة الكرك

المصدر: قوائم تعرفة خطوط النقل العام للركاب/ خطوط محافظات الجنوب عاملة على الديزل من موقع هيئة تنظيم النقل البري http://ltrc.gov.jo/LinkClick.aspx?fileticket=-YNH4dyRDzo%3d&tabid=183

اسم الخط

مسار الخط

الأجرة (فلس)

القطرانة/ جامعة مؤتة

القطرانة/ جامعة مؤتة

850

فقوع/ جامعة مؤتة

فقوع/ جامعة مؤتة

630

الكرك/ جامعة مؤتة/ الطيبة

الكرك/ جامعة مؤتة/ الطيبة

560

محي/ جامعة مؤتة

محي/ جامعة مؤتة

550

الياروت/ جامعة مؤتة

الياروت/ جامعة مؤتة

550

القصر/ جامعة مؤتة

القصر/ جامعة مؤتة

540

الكرك/ مؤتة/ كثربا

كثربا/ مؤتة/ الكرك

480

الكرك/ عي/ عن طريق مؤتة ليصل إلى جامعة مؤتة

الكرك/ عي/ عن طريق مؤتة ليصل إلى جامعة مؤتة

480

الجديدة – جامعة مؤتة

الجديدة – جامعة مؤتة

480

أدر/ جامعة مؤتة

أدر/ الجديدة/ جامة مؤتة

460

راكين/ جامعة مؤتة

راكين/ جامعة مؤتة

440

جامعة مؤتة/ أم الينابيع

جامعة مؤتة/ أم الينابيع

420

الكرك/جامعة مؤتة/ مثلث الثنية

الكرك/جامع مؤتة/مثلث الثنية الطريق الشرقي

380

الطيبة/ مؤتة

الطيبة/ مؤتة

380

ذات راس/ جامعة مؤتة

ذات راس/ جامعة مؤتة

370

عي/ جامعة مؤتة

عي/ جامعة مؤتة

370

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ جامعة مؤتة

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ العدنانية/ جامعة مؤتة

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ المرج/ جامعة مؤتة

360

جامعة مؤتة/ الكرك

جامعة مؤتة/ مثلث الثنية/ الكرك

360

الكرك/ جامعة مؤتة (طريق الثنية)

الكرك/ جامعة مؤتة (طريق الثنية)

360

الكرك/ مؤتة/ المزار

الكرك/ مؤتة/ الجامعة/ المزار

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ القصر/ الربة/ الياروت/ جامعة مؤتة

360

جامعة مؤتة/ أم الغزلان

جامعة مؤتة/ أم الغزلان

330

جامعة مؤتة/ مجرا

جامعة مؤتة/ مجرا

330

جامعة مؤتة/ مجيدل

جامعة مؤتة/ مجيدل

330

المرج/ جامعة مؤتة

المرج/ جامعة مؤتة

300

المزار/ جامعة مؤتة

المزار/ جامعة مؤتة

240

مؤتة/جامعة مؤتة

مؤتة/ جامعة مؤتة

220

جامعة مؤتة/ أم دوار مؤتة

جامعة مؤتة/ أم دوار مؤتة

190

لاحظوا: أجرة السماكية الجامعة هي الأعلى في كل خطوط جامعة مؤتة في محافظة الكرك تساويها فقط أجرة خط القطرانة/ جامعة مؤتة. تلي السماكية والقطرانة أجرة خط فقوع-جامعة مؤتة 63 قرش. تليها أجرة الكرك-جامعة مؤتة- الطيبة (56 قرش) ومن ثم محي/جامعة مؤتة والياروت/ جامعة مؤتة (56 قرش).  ومن ثم القصر/جامعة مؤتة (55 قرش).

قد يقول من يجهل بالمسافة بين السماكية وجامعة مؤتة: 85 قرش هي أجره عادلة لأن المسافة بين السماكية وجامعة مؤتة مساوية للمسافة بين القطرانة وجامعة مؤتة. كيف يمكن إذن أن نقدر المسافة بين السماكية وجامعة مؤتة حتى نستنتج أنها مسافة  اقل من أن تستحق أجرة 85 قرش؟ لأنه لا أعرف أي موقع توجد فيه المسافات بين القرى ومدينة الكرك، فخطرت على بالي الفكرة التالية: ببساطة، المقارنة بين أجرة الخطوط التي تربط بين مدينة الكرك وقراها التي لها أعلى أجرة للجامعة:

الخط

الأجرة إلى مدينة الكرك
(فلس)

الأجرة إلى جامعة مؤتة
(فلس)

السماكية/ الكرك

540

850

القطرانة/ الكرك

730

850

فقوع/ الكرك

570

630

الكرك/الياروت

490

550

بحسبة بسيطة: أجرة السماكية إلى الكرك هي 54 قرش. أجرة فقوع إلى الكرك هي 57 قرش. أجرة القطرانة إلى الكرك هي 73 قرش. يفترض إذن، أن أجرة السماكية إلى الجامعة هي أقل من أجرة هذين الخطيين (54 قرش ضد 57 قرش و 73 قرش)، ولكن الواقع هو:

أجرة السماكية-جامعة مؤتة (85 قرش) أكثر من أجرة خط فقوع-جامعة مؤتة (63 قرش) والمشكلة أن الفرق ليس 5 أو 10 قروش… بل هو 22 قرش‼! مما يجعل أجرة السماكية إلى جامعة مؤتة مساوية لأعلى أجرة في محافظة الكرك قاطبة وهي أجرة خط القطرانة/جامعة مؤتة على الرغم من أجرة القطرانة/الكرك هي 73 قرش وأجرة السماكية/الكرك هي 56 قرش.

الآن، النقاش محتدم في قرية السماكية عن المرشح النيابي القادم. الخبر السار هو أن 4 من المرشحين الذين ترشحوا عن المقعد المسيحي للدائرة الثانية هم من السماكية، ومن الحجازين تحديدا (النائب السابق الدكتور رائد حجازين، والنائب السابق ميشيل حجازين، وموسى (كايد) حجازين، ونزيه الحجازين). يعني، النائب القادم هو من السماكية.

 الخبر غير السار، هو تجاهل موضوع كون السماكية “قرية بلا باصات”. فلقد سمعت حتى الآن أناس يتناقشون عن الفروقات بين الحجازين والعكشة… والصلاعين والخرسان… والسلايقة والمطيرات… ولكنني لم أسمع أحدهم يتحدث، ولو من باب رفع العتب، عن “القرية الهاملة”. هل لأنها بالفعل قرية “هاملة”، أو لأنه الهامل هو الذي لا يطالب بحقه وهو…

في مقالة بعنوان: “أهالي قرية السماكية بالكرك يشكون من عدم توفر باصات”، نشرها موقع سرايا الإخباري بتاريخ 24-7-2012، كتب التعليق التالي من عرفت عن نفسها بأنها “سماكية نشمية” تشرح فيها عن مزايا “درجة رجال الأعمال” التي تتمتع بها بنات السماكية:

باص الجامعه بكون فيه 55 طالب مشان السايق والكنترول ينبسطو .. والشباب اللي بالباص و]حرام[ ينحكى عنهم شباب ساكتين وقابلين انه بنات قريتهم وخواتهم ينحكى معهم وممكن توصل للمسبات من قبل الكنترول .. لازم تلاقوحل

المصدر: موقع سرايا الإخباري، اهالي قرية السماكية بالكرك يشكون من عدم توفر باصات

أخيرا، أهدي ما يقوله موسى جزاع حجازين (سمعه) في الدقيقة 6:11 من المقطع التالي  في مسرحية مواطن حسب الطلب لمن يتحدثون عن بطولات قادمة لهم في الإنتخابات  متناسين أمور كالمطالبة بخط دائم من السماكية للجامعة (أو على الأقل: تحويل أحد خطوط السماكية الحالية ليكون خط السماكية/جامعة مؤتة). بالإضافة إلى وإلزام سائقي الباصات بالدخول إلى السماكية وفق برنامج ودور مع إيجاد حل لمشكلة باصات الطلب وتعديها على خطوطهم.  لولا خوفي من أن يساء إستخدام الجملة التالية، لكنت شملت بإهدائي عدد أكبر من الأشخاص:

“شموا… شممممممممممممممممممممممممممموا… طلعت ريحتكوا”

http://www.youtube.com/watch?v=hPNR-n4I61s

ولمن كتبت التعليق أعلاه أقول: تسلم إيدك! من زمان بدي أكتب عن الموضوع… قرائتي لتعليقك كان هو “الشعرة التي قصمت ظهر البعير”! 

// <![CDATA[
<div id=”” class=”_mp3rocket_overlay_style” style=”left: ; top: ; width: ; height: “>
// ]]>

// <![CDATA[
<div id=”” class=”_mp3rocket_overlay_style” style=”left: ; top: ; width: ; height: “>
// ]]>