Posts Tagged ‘السماكية’

السماكية… تراتيل الإستقرار.. أكثر مقالتين مفصلتين على الإنترنت عن تاريخ وحاضر قرية السماكية، نقلاً عن جريدة الرأي ضمن السلسلة الرائعة بوح القرى للكاتب مفلح العدوان

المكتوب في الأسفل جاء في مقالتين في جريدة الرأي للكاتب مفلح العدوان في شهر حزيران عام 2006 ضمن سلسلة بوح القرى:

السماكية.. تراتيل الاستقرار
(1-2)

clip_image001

كتابة وتصوير مفلح العدوان – قرية «عن بكرة أبيها» تقف انتظارا للقادمين.. هناك، حول الدوار الساكن في منتصفها، اجتمع أهلها مترقبين مجيء حملة رسالة الرب.. وكانوا فرحين.

بهذه الهيئة دخلت «السماكية» صباح جمعة مهيبة، وما كان مثل بقية الأيام، فالأعلام مرفوعة، والرجال والنساء ومعهم الأطفال متجمعون في نقطة واحدة من القرية، بينما فرقة الكشافة تعزف ألحان البهجة التي يتداخل فيها إيقاع الحماس الوطني، مع دفء الطقس الديني، في استقبال غير عادي لثلاثة كهان تجاوزوا قبل ليلة حفلة الرسامة الكهنوتية، وها هم يأتون الآن ليمارسوا أول طقس ديني لهم، هو القداس الأول الذي فيه يكون التتويج لكل تلك المسيرة الطويلة من التهيئة الروحية، لكي يكون التمازج الكلي للذات مع تجليات الكهنوت..

وكانوا كأنهم القادمون إلى يوم عرسهم، يرددون في سرهم «المجد للرب في الأعالي»، فيردد الكل معهم، «وعلى الأرض السلام»..

وكنت أرددها أيضا، وكان هذا أول الحضور إلى «السماكية»، القرية التي هي بقدر ما تشعر زائرها بالأمان، بقدر ما تضفي عليه غلالة القداسة من مهابة الطقس الذي يعيد كل مريد لها إلى الأيام الأولى للحظة التعارف مع الدين، ولحظة الدخول في المكان كمعبد، وكتطهير للروح، وكصرح للتأمل..
إنها العودة البكر إلى الترتيلة الفاتحة للقرية..

وفيها تذكار لأول صليب علق فيها، أيام كانت مضارب، وكانت الصلوات تؤدى في الخيام، وكان اسمها يدل على عمق عروبي، ووسمها يشير إلى تجل ديني!!

وادي المعرجة:

السماكية.. من تتبع تداعيات الاسم هناك مؤشرات تدلل على أنه ورد لدى الجزيري، عندما مر في المنطقة مع قافلة الحج المصري متجها إلى الحجاز، وذكر بأن هذه الأطراف يسكنها نفر من بني سماك، وهم بطن من لخم القحطانية، وقد أخذت الاسم منهم، فهي بذلك تكون السماكية نسبة إلى بني سماك.

وهناك تفسيرات شعبية أخرى للاسم ، اختلفت فيها الآراء، إذ أن البعض يحيل السبب إلى الطبيعة الجغرافية لموقع القرية، حيث أن طبوغرافيتها تشبه شكل السمكة بانحدار حيز منها. وهناك رأي ثان يقول بأنه كان هناك عين ماء قريبة منها هي «عين المعرجه» وكانت هذه العين تعطي سمكا يصطاده المجاورون لها،فسمي الوادي باسمها، «وادي المعرجة»، ثم «وادي السمك»، وسميت القرية بعد فترة باسم «السماكية».

ويلظم تلك الأسباب جميعها رئيس بلدية السماكية السابق«شاهر بشارة الحجازين» أبو بشار، حيث يقول إن «المعنى في اللغة العربية هو السماك ويدل على العلو،وهذا احد احتمالات معنى الاسم،ولكننا إذا تتبعنا على الواقع (المخطط التنظيمي) للسماكية فسوف نلاحظ أنه على شكل سمكة،حتى نهاية الوادي من الجهة الشرقية حيث وادي السماكية، وقد كان القدماء من أهل القرية «يحضرون السمك من المعرجة، وهو وادي شرق «السماكية» من بداية وادي الموجب، وكانوا يبيعونه..».

نقود الملك الصالح:

عمقها يدل على تاريخ يعود آلاف السنوات في عمق الزمان..

تلك هي السماكية التي يقول عنها نايف النوايسه في كتابه «السجل المصور للواجهات المعمارية التراثية في الأردن/الكرك»، إنها «قرية حديثة فوق مواقع قديمة تعود لعهود الأنباط والرومان، ومن آثارها خربة مدينة عاليا،أو المعرجة، وتشرف على وادي المعرجة، وعثر فيها على قلعة مؤابية مستطيلة بأبعاد غير منتظمة ووجد فيها منزل من النمط الذي يشبه منازل منطقة مجدو. وفي السماكية العديد من الكهوف القديمة، والمقابر النبطية، ومعصرة زيتون تعود للعصر البيزنطي، وعدد من النقود التي سكت زمن الملك الصالح .. أخ صلاح الدين.».

حرب الحمايل:

تشير ذاكرة المنطقة التي تقع فيها القرية إلى أن العشيرتين اللتين قطنتا السماكية وهما (الحجازين، والعكشة) أقامتا في القرية بعد الاتفاق مع بعض عشائر الكرك، لا سيما المجالي وذلك عبر حلف دفاعي يساهم فيه كل من الحجازين والعكشة في حماية الحدود الشرقية لهضبة مؤاب من غزوات البدو الرحل.

وعن هذه التفاصيل، وتداعيات أخرى حول بداية الاستقرار في السماكية، يذكر كتاب «الكهنة المؤسسون»، الذي يحمل رقم «37» من منشورات «المعهد الإكليريكي» أنه (في سنة 1901، عندما كان الأب «أنطون عبد ربه» نائب كاهن الرعية في الكرك، ومسؤولا بشكل خاص عن المؤمنين البدو في الرعية، قام بتقسيم أراضي خربة السماكية عليهم. أعطيت هذه الخربة البيزنطية، الواقعة في الشمال الشرقي من الكرك، للحجازين والعكشة بعد حرب الحمايل التي فيها أصبح المسيحيون حلفاء المجالي المنتصرين. كانوا يرعون قطعانهم في تلك المنطقة ويفلحون الأرض، كما كانت تلك الخربة ذات قيمة كبيرة بسبب الآبار العديدة، والمغر المتواجدة فيها).

سجلات المعمودية:

إن التواجد السكاني على هذه الأرض وفلاحة تلك المنطقة كانا أقدم من البنيان والتعمير، ولعله من الأحرى بنا أن نعود عميقا نحو سنوات سابقة، ثم نبني عليها سيرة الإنسان في السماكية إلى أن نصل هذه المرحلة وما بعدها، حيث يشير تاريخ المكان إلى أنه مع بداية التشكل والاستقرار الحديث في السماكية كان يوجد فيها طائفة مسيحية واحدة هي طائفة اللاتين، ويعود تاريخها إلى عام 1876، وهو تاريخ بداية الحديث عن البطريركية اللاتينية، حيث تم تأسيس رعية الكرك، وأولها السماكية وقد كانوا هناك في بيوت الشعر ويشير تاريخ تجمعهم التقريبي هناك إلى عام 1870 تقريبا، وهم من الحجازين والعكشة، ويعيدنا إلى التاريخ الأقدم من ذلك الأستاذ «شاهر حجازين» بقوله أنهم «جاءوا من الحجاز من جهة وادي الريان، ثم سكنوا البتراء،ووادي موسى، وبعدها نزحوا إلى الكرك،وما زالت لهم مقاسمهم في مدينة الكرك، ثم انتقلوا عربانا في سفح شيحان، وبالأخص في منطقة السماكية، وخربتها هذه مبنية على آثار بيزنطية وهي ممكن تكون صارت لاحقا آثارا أموية تابعة لقصور بشير والعال».

ويؤكد الأب رفعت بدر أن سجلات المعمودية أقدم من دير اللاتين الذي تأسس في السماكية عام 1876 حيث أنه يرد في تلك السجلات الرسمية الموجودة في كنيسة اللاتين /السماكية في الصفحة الثانية أنه «بتاريخ 7/9/1884 جرى تعميد جريس ابن عودة وصبحا الذي ولد قبل شهرين من العماد، وقد عمده الكاهن الإيطالي السكندر مكانيو، كاهن رعية الكرك، ومكان العماد هو السماكية في بيوت الشعر، والأشابين هما ناصر وكاترين من السلط».

الاستقرار:

يتحدث أهل السماكية عن بداية استقرارهم فيها، بعد زراعتهم إياها بقولهم أنه «جاهم مطران القدس عام 1909 ،ورفض يشرب القهوة، وطلب منهم يتجمعوا في خربة السماكية اللي راح يشتريها من الشيخ قدر المجالي ب«70 مجيدي» وتجمعوا في السماكية ،الحجازين والعكشة، وبالفعل شرب هناك القهوة،واشتراها بعد بيوم من الشيخ قدر، وبعدين بدو أهل السماكية يبنوا هناك…».

غير أن تفصيل تلك البداية يوردها كتاب «الكهنة المؤسسون» بأنه «كانت رغبة الأب أنطون عبد ربه أن يرى مؤمنيه مستقرين فيها دون تأخير (ويقصد السماكية)،وكان المجالي يعارضون ذلك، إذ أنهم كانوا معتادين على نصب خيامهم في فصل الشتاء على منحدر السماكية، فخشوا إن بنيت القرية، أن يضايق ذلك نصب خيامهم. ولم يتم الاتفاق إلا سنة 1909، لدى زيارة «المنسينيور بيكاردو» الرعوية لشرق الأردن، وبخاصة لتلك الناحية. وبفضل تدخل بعض شخصيات الكرك، والمال، حصل على الترخيص المطلوب من قبل الشيخ قدر المجالي. وبتشجيع قوي من الأب منصور جلاد، وكان في تلك الفترة نائب كاهن رعية الكرك، دفع مسيحيي السماكية في الشروع في العمار حالا في تشرين الثاني سنة 1909، كانت بيوتا بسيطة، لكنها أبرزت نهضة السماكية».

طائفة ثانية:

أقام الحجازين والعكشة في السماكية بعد هذا القرار الذي جمعهم في قرية بعد أن كانوا عربانا في العراء، وكانوا عشيرتين تنضويان تحت مظلة طائفة واحدة، إلا أن دخول طائفة ثانية إلى السماكية لم يحدث إلا بعد ست وعشرين سنة من تاريخ تجمعهم في السماكية، ويروي كتاب الكنيسة الكاثوليكية في الأردن، نشر سنة زيارة البابا بولس الثاني إلى الأردن عام 2000، وفيه إشارة إلى رعية الروم الكاثوليك في السماكية حيث يورد أنه «في العشرينات(من القرن العشرين) ،كانت تقطن السماكية عشيرتان مسيحيتان: الحجازين، والعكشة ،بفروعهما، وكانتا تنتميان لطائفة اللاتين. في سنة 1934 نشب خلاف شخصي بين العشيرتين فتوجهت عشيرة العكشة بفروعها إلى طائفة الروم الأرثوذكس في حمود (قرية محاذية للسماكية)، فلم تجد ترحيبا، وخصوصا من عشيرة الهلسه، فتوجه عمدة عشيرة العكشة بطلب إلى غبطة البطريرك «كيرلس التاسع مغبغب» بواسطة الأب أنطون يارد، خادم رعية الروم الكاثوليك في الكرك يطلب الانضمام لطائفة الروم الكاثوليك. فلبى غبطته النداء ووكل إلى الأبوين بولس أشقر وأنطون يارد، رعاية شؤونهم الروحية. وأخذ الكاهنان يتنقلان على ظهور الخيل من أدر إلى السماكية، ومن الكرك إلى السماكية. فجعلا من بيوت عشيرة العكشة مكانا للصلاة وإقامة الذبيحة الإلهية، وخصوصا بيت السيد سليم نصراوين والسيد خليل زيادين إلى أن وجدا أرضا بجانب كنيسة اللاتين، التي تبرع بها الخرسان وهم من الحجازين إلى صهرهم السيد سليم نصراوين، وبدوره قدمها للوقف وبنى عليها كنيسة وسكنا للكاهن وذلك سنة 1935. خدم رعية السماكية آباء غيورون أفاضل وهم: بولس أشقر، أنطون يارد، بولس صويلح، حنا متى، يوسف بيطار، الياس فاخوري، سامي قندح، وبولس بقاعين».

سيرة قرية:

تقع السماكية شمال شرق مدينة الكرك على مسافة 22 كم من مركز المحافظة، وهي تتبع إداريا إلى بلدية شيحان، في لواء القصر من محافظة الكرك.

الديموغرافيا:

يبلغ عدد سكان السماكية 1550 نسمة (807 ذكور و734 إناثا)  يشكلون 302 أسرة تقطن 352 مسكنا.

تسكن في السماكية عشيرتا الحجازين والعكشة، حيث يتبع كل الحجازين إلى كنيسة اللاتين، بينما ينتمي جزء كبير من العكشة كنيسة الروم الكاثوليك.

يعمل أهل القرية في الوظائف الحكومية والجيش والزراعة وتربية المواشي.

التربية والتعليم:

توجد في القرية مدرستان هما: مدرسة دير اللاتين المختلطة/السماكية، ومدرسة السماكية الشاملة للبنات. والطلاب الذين بصدد إكمال دراستهم يتوجهون إلى مدارس قريتي (الحمود أو الوسية) القريبتين من السماكية.

الصحة:

يوجد في السماكية مركز صحي شامل.

المجتمع المدني:

يوجد في القرية جمعية السماكية التعاونية،وفرقة السماكية للفنون ولكنها غير فاعلة في الفترة الأخيرة،وفرقة كشافة تابعة لكنيسة اللاتين.

.يوجد في القرية كنيستان هما كنيسة اللاتين وكنيسة الروم الكاثوليك

السماكية.. تراتيل الاستقرار
(2-2)

clip_image002

كتابة وتصويرمفلح العدوان – ترى ما هي مشاعر الذين بدأوا يحسون بالمكان سكنا وحجرا، بعد أن مضت عليهم سنوات سالفة وهم يزرعونه ولا يسكنونه إلا بخيام عرضة لأية هبة ريح؟

الذي يتتبع بقايا البيوت القديمة، وأحاديث أهل السماكية عما يذكرونه ممن سبقوهم،يعرف قيمة حضور المكان، وتجليات ثرائه عندما يقوم بإعماره أهله وناسه، ولعل أول بيت بني بعد تثبيت القرية للحجازين والعكشه يعرفه كل أهل القرية الآن، ان لم يكن بالموقع، فباسم صاحبه خليل الصلاحين الحجازين. وقد بني بداية عام 1910، ثم بدأت بعد ذلك بيوت القرية تتركب بعضها على بعض، ولذلك فإن أبو بشار شاهر حجازين، يقول أن أهل السماكية بدوا يبنون بيوتا متلاصقة، بدون شباك، ولا تهوية، لتوفير الموالي (الجدران).

بيت الكاهن:

تشير وثائق الكنيسة، وذاكرة أهل القرية أن أهل السماكية كان من أوائل مبادراتهم في عام 1911 أنهم تبرعوا بقطعة أرض من أجل بيت الكاهن، غير أن هذا التبرع سبق تعيين الكاهن لرعية السماكية. وتوضح مذكرات وكتابات الكهنة المؤسسون ما حدث في تلك الفترة، إذ تؤكد الكتابات أنهسنة 1911، وبطلب من الأب أنطون عبد ربه، جاء الأب حنا بنفيل لقضاء بضعة أيام في السماكية. تبرع أهالي البلدة بقطعة أرض للأب بنفيل مساحتها عشرة دونمات في أعلى البلدة لإقامة سكن جديد. وكان الأب أنطون في نفس الوقت، يلح على البطريرك لإرسال كاهن يقيم في السماكية. وأشار إلى الأب منصور جلاد، مؤكدا أنه أهل لهذا المركز، لما رأى فيه من غيرة على هؤلاء المسيحيين، وكان آنذاك كاهن رعية عجلون. قبل الأب منصور ذلك المركز، ولم يقبل أحد غيره لتنصيبه في السماكية.

الدخلة الاحتفالية:

هناك نقص في المعلومات الإحصائية الدقيقة لعدد أهل السماكية في بداية القرن العشرين، غير أن تلك الاحتفالية التي أبهجت القرية، وأضفت روح السلام والمحبة عليها،عندما تم تنصيب المرسل الجديد إليها عام 1911، فكان ما يكتب حول تلك الفرحة ترشح منه بعض معلومات تعطي صورة مقربة عن القرية آنذاك، وتشير إلى جانب من ملامح ذاك الطقس في تلك السنوات، ولعل ما كتبه الأب حنا بنفيل كاهن مادبا يعطي جزءا مما اجترحناه حين يقول في إحدى كتاباته عدت توا من سفري إلى السماكية لتنصيب المرسل الجديد، الأب منصور. غادرنا في صباح بيرمون عيد القديسين بطرس وبولس بعد قضاء ليلة في الهواء الطلق.

في خربة ريحه كانت الدخلة الاحتفالية بصحبة الخيل المعتادة. يوم السبت، قداس وافتتاح الرعية تحت شفاعة الرسولين. قمنا يوم الأحد بزيارة أبناء الرعية عائلة عائلة، وباركنا البيوت والبيادر، أحصينا 300 شخص، عدد الطلاب في المدرسة 50 طالبا وهي تسير سيرا جيدا.

كنيسة اللاتين:

لعل من أهم المباني التراثية في قرية السماكية، بالإضافة لكونها نموذجا معماريا على مستوى الكرك أيضا، هي كنيسة اللاتين في السماكية التي تعطي وصفا تفصيليا لها رسالة الماجستير لهشام عبد الرحيم المجالي،والتي موضوعها المباني التراثية في محافظة الكرك، حيث يتعمق في وصف تفاصيل الكنيسة معطيا في البداية الوصف العام لها بأنه تتخذ الشكل المستطيل، وطولها5,21م، وعرضها5,7م، وارتفاعها4م، يتم الدخول اليها عبر مدخل رئيس في الواجهة الجنوبية، وسقف الكنيسة من الداخل مستو، ومن الخارج يتخذ الشكل الجلموني، ويقوم هذا السقف على ستة أعمدة مربعة الشكل طول ضلعها 3ر0م، وتقسم الكنيسة من الداخل إلى ثلاثة أروقة طولية، تنتهي الأروقة بمبنى مستطيل يضم ثلاث حجرات: حجرتين جانبيتين لكل منهما مدخل، وحجرة وسطى بمدخل واسع ذي ثلاث درجات، ويوجد أمام هذه الدرجات ما يعرف بالهيكل، ويتوسطه مذبح. ملحق بالكنيسة من جهة الغرب سكن الكاهن الذي يقوم على رعاية الكنيسة، ويتألف من عدد من الحجرات، ومن صالة كبيرة تستخدم لاستقبال الزوار في العديد من المناسبات.

البوابير ..القراريط:

تشير ذاكرة القرية الى أن أول بابور طحين كان لخليل العكشة (أبو بطرس)،وهو أول بابور في شمال الكرك، وكان يخدم بدو بني عطية والحجايا، ويقول أبو بشاره الحجازين أن خليل العكشة كان يجيب هذي البوابير من مصر،على أساس القراريط( الأسهم) مع أهل القرية التي توصيه على بابور، ولكن كان هو دائما أكبر المساهمين، وهو جاب أكثر من عشر بوابير، منها واحد في الثنيه، والجدعا، وقرى الحمايده، وغيرها، وكان المساهمون ياخذون أرباحا، وكانوا يدفعون لما يطحنوا الهم، فكان بالدفع مش بالمجان، والبوابير كانت على كاز.

أبو طحيل:

أما عن الماء، فتشير ذاكرة السماكية الى أن أهلها كانوا يجلبون الماء بواسطة سقايات وعلى دواب لها من المعرجة، وخربة البالوع الواقعة في شمال شرق السماكية، لكن في عام 1965 صاروا يجلبون الميه من الحبيسية، وذلك أنه قامت مؤسسة كير اللبنانية بجلب الماء الى القرية، وقامت بتوصيل الأنابيب وتمديدها على حسابها لأهل القرية، غير أن بعض الناس، (كما يذكر شاهر حجازين) رفضوا أن يشربوا من هذه المياه لأنها تسبب مرض أبو طحيل،و يتذكر أهل القرية أنه كان أحد موظفي هذه المؤسسة اسمه أبو مروان الشوارب.

كما أن مؤسسة كير وزعت على كل دار في السماكية (50 لبنه)،ومقعد حمام،غير أن أهل القرية رفضوا في تلك الفترة أن يستخدموا تلك الحمامات.

بئر ارتوازية من الطليان:

كما أنه في الفترة من 1960 وحتى 1980 كان هناك في القرية الأب جريس نعمة، وكان له علاقة طيبة مع الإيطاليين، فعملوا على إقامة مشروع الكهرباء للقرية حيث نصبوا الأعمدة، ومددوا الأسلاك داخل البيوت وقد حدث هذا عام 1969. ولم يتوقف عطاء الإيطاليين،أصدقاء الأب جريس عند دعمهم بالكهرباء فقط، حيث أنهم في السنة التالية (1970) قاموا بحفر بئر ارتوازية لقرية السماكية،وقاموا بتسليمه للبلدية، وهي الآن تابعة لبلدية شيحان.

طب عربي:

يتحدث كبار القرية بأنه لم تكن هناك عيادة في السماكية حتى الستينات، ولذلك فقد كانوا يلجأون الى الطب العربي باستخدام ا لأعشاب ،كالشيح، والقيصوم، والبعيثران، وغيرها إضافة الى الكي بالنار، وأساليب الطب العربي المختلفة، غير أن العيادة التي افتتحت في الستينات كانت عبارة عن غرفة مستأجرة، وكان فيها ممرض، ما زال يتذكره الكبار وهو جمال الحجازين، كما أن البريد تم افتتاحه في تلك الفترة تقريبا يعني في عام 1967 داخل القرية.

الأب منصور:

كانت أول مدرسة في السماكية هي مدرسة اللاتين والتي تعود الى عام 1912، ويشير أهل القرية الى أنه كان هناك دير الراهبات، لكنه كان على أطراف القرية، وكان بالنسبة لتلك الفترة بعيد علينا، فكان لا بد من تعمير المدرسة اللي كانت تابعة الى البطركية اللاتينية وكانت منذ ذلك الحين فيها راهبات وفيها تعليم للفتيات، وقد كان الأب منصور الجلاد هو أول من ساهم في تعمير هذه المدرسة. وتشير كتابات الكهنة الى أنه في تلك السنوات كانيقيم الكاهن مؤقتا في بيت المعلم. بنى الأخير(المعلم) غرفتين على طريقة أهل البلد: أي غرفة له وغرفة للكاهن، وقاعة طولها 12 مترا، وعرضها 8 أمتار تستعمل للصلاة.

يوسف العداي:

عندما يتحدث أهل السماكية عن قريتهم يشيرون الى أن أول مجلس قروي لها كان في سنة 1967، وكان رئيسه يوسف عبد الله الحجازين المشهور بلقب العداي، لأنه كان كريما، ويصل به الكرم الى أنه اذا جاءه ضيوف، ولم يكن عنده ما يقدمه لهم، فإنه يعدي على أي حلال حوله، أي يسرق منه حتى يؤدي واجب هؤلاء الضيوف، فسمي بالعداي.

وحين تحول المجلس القروي الى بلدية السماكية كان أول رئيس بلدية هو شاهر حجازين، حيث كان يعمل في التربية ثم تمت اعارته الى البلدية ليعمل رئيسا لها.

شمع وبخور:

المقبرة التي يفصلها عن السماكية الحديثة، تلك البيوت القديمة، والخربة العتيقة،لها تاريخ متصل بكل تداعيات تاريخ القرية، فعلى جانب منها يقع بابور الطحين الأشهر في القرية، وما زالت أدواته موجودة، ومواقع مراحل التهيئة والطحن والتخزين في المكان، كما أن السور الذي يحجز بينها وبين ما حولها يبقى أليفا، وسهل تجاوزه، لذلك فكل من يريد أن يؤنس ميتا له يدخل الى المقبرة ويشعل شمعة أو بخورا قريبا من القبر، تلك القبور المدفونة حيث يوجه الرأس باتجاه كنيسة القيامة. وتجتمع في بعض القبور جثث مع بعضها، وتدل عليها تلك الشواهد التي تتجمع عليها أسماء الأموات وتاريخ موتهم حيث أنه في احد تلك القبور أكثر من ثلاثة عشر من الموتى، أول اثنين منهم لا يذكر تاريخهم ويبدأ التاريخ بعد ذلك في نهاية القرن الثامن عشر. وفي ذلك دلالة على أن الزراعة أقدم من الاستيطان هنا، كما أن المقبرة كانت كذلك أقدم من الاستيطان الرسمي لأهل السماكية هنا، وفي ذلك مفارقة أخرى!!

المصدر:

1. السماكية – تراتيل الإستقرار 1-2، جريدة الرأي، 03-06-2006، http://www.alrai.com/article/172664.html.

2. السماكية – تراتيل الإستقرار 2-2، جريدة الرأي، 10-06-2006، http://www.alrai.com/article/173815.html.

Panoramic view of the whole Northern Border of the village of Smakieh, Karak, Jordan صورة بانوراما لكل الحد الشمالي لقرية السماكية (from year 2013)

I come from a small village in the South of Jordan called Smakieh. My village is inhabited by approximately 3,000 people. The village, like our governorate Karak, has a long history since at least two thousand years.

This post is mainly to show how large (or small?) is my village. Well, the following panoramic view of the village from the year 2013 can give an idea about that. This panorama shows the entire northern border of my village. Please click here to see the village in Goolge Maps.

 

Stitched Panorama

(The panorama is resized. To see it in a much bigger size, then click on it. In the new page that will appear, you can see very clear details if you zoom in with your browser. The size of image is about 15 Megabyte, so it might take time for it to load)

It is the result of 22 photos that I combined together using the great program Kolor Autopano Giga 2.5. This is a computer program that automatically, with one click and with absolutely no experience required, combines into one Panorama all photos that were taken in sequence. To give you a better understanding, I post the 22 individual photos that Kolor Autpano Giga 2.5 combined to produce the Panoramic view above.

Finally, I took these 22 photos using OLYMPUS DIGITAL CAMERA, VG110,D700. That was in 25.04.2013, around 12 PM.

The individual photos:
P4250054P4250055P4250056P4250057P4250058P4250059P4250061P4250062P4250064P4250065P4250066P4250068P4250070P4250071P4250072P4250073P4250075P4250076P4250077P4250078P4250079P4250080

Photos from in and around my village Smakieh, Karak, Jordan صور من وحوالي قرية السماكية، الكرك، الأردن

I took the phots in 21.04.2013 using OLYMPUS DIGITAL CAMERA, VG110,D700. I edited them using Google Picasa 3.9.0 (I love this program). Another great program by Google!

I had already uploaded them to my account on Panoramio: http://www.panoramio.com/user/4700717?with_photo_id=37700739

صور من وحوالي قرية السماكية، الكرك، الأردن

A "Karaki" rainbow as it appears from a window in my house.

A “Karaki” rainbow as it appears from a window in my house.

A black bird (I don't know its name, do you?) in my house in Smakieh, Karak, Jordan. 20.04.2013.

A black bird (I don’t know its name, do you?) in my house in Smakieh, Karak, Jordan. 20.04.2013.

A pick up above a hill northen the village of Smakieh.

A pick up above a hill northen the village of Smakieh.

A view of the northern part of the village of Smakieh. The Christian cemetry of Smakieh appears in the distance.

A view of the northern part of the village of Smakieh. The Christian cemetry of Smakieh appears in the distance.

A bird that is certainly not indigenous to Smakieh.It seems that it lost its way or was no longer able to travel. Therefore, this explains why it is alone in a desert village like Smakieh. Do you know what could this bird be?

A bird that is certainly not indigenous to Smakieh.It seems that it lost its way or was no longer able to travel. Therefore, this explains why it is alone in a desert village like Smakieh. Do you know what could this bird be?

Mint

Mint

A wild flower on one of the hills nothern Smakieh

A wild flower on one of the hills nothern Smakieh

A wild flower on one of the hills nothern Smakieh

A wild flower on one of the hills nothern Smakieh

Update 22/10/2013 [in less than 15 hours]:

I said that I edited these photos using Picasa 3 program. What is really the effect of this program on these photos? Were they not beautiful and then became beautiful? Do photo-editing programs create a distorted view of reality? Can we trust our eyes? In this post, in what follows, you will be the judge.

I decided to post the original photos because, less than one day of publishing the Picasa-edited photos, I got the following comment by an American wordpress blogger called Emily (http://emilymariee.wordpress.com). Would Emily change her opinion after seeing the original photos?

image

My photos: After and before editing

1 (2)1

2 (2)23 (2)3

4 (2)45 (2)56 (2)67 (2)78 (2)

8

برنامج حلوة يا دنيا – قناة رؤيا وتقرير رائع من قرية السماكية وقرية أدر

تصوير في بيوت السماكية القديمة التي قام الدكتور مرقص حجازين بترميمها. ولقاء مع الأستاذ شاهر حجازين (أبو بشار)، ونشأت حجازين (أبو سعود) ومراد حجازين (شو ها الحلاوة يا مراد :)).

  (أربعة مرشحين نيابيين من قرية بلا مواصلات؟ يا ريت يا مرشحين ويا مؤازرين دقيقة: إقرأوا ماذا كتبت (سماكية نشمية

قرية السماكية - الكرك - الأردن

قرية السماكية،  تتبع إداريا للواء القصر في محافظة الكرك . لحسن حظ أهل السماكية، فحتى الآن، كان  هناك 4 ناجحين منها في الإنتخابات النيابية عن أحد المقعدين المسيحيين في محافظة الكرك:

1)      الدكتور هاني حجازين، المجلس النيابي الثاني عشر، 1993.

2)      الدكتور رائد إبراهيم الحجازين، المجلس النيابي الرابع عشر، 2003.

3)      ميشيل عيادة الحجازين، المجلس الخامس عشر، 2007.

4)      طلال سابا العكشة، المجلس النيابي السادس عشر، 2010.

المرجع:  منتديات أبو محجوب، أعضاء مجالس النواب منذ عام 1947 لغاية 2007.

منذ إنتخابات المجلس الخامس عشر، 2007،إكتشفت مشكلة الباصات العاملة على خط السماكية-الكرك وذلك لأني أصبحت طالب جامعي إنجبرت أن أستخدمها بدلا من أن يكون لي سيارة خاصة بي. فالطبع، المواصلات توفر مال الشخص ولكن بالتأكيد ليس وقته! فما بالك عندما تكون هذه المواصلات لقرية شبه معزولة مثل قرية السماكية!

كانت المشكلة، وبحكم كوني طالب جامعي في جامعة مؤتة، تتلخص في أمرين: (1) عدم وجود خط رسمي (السماكية-الجامعة) ينقل طلاب السماكية الدارسين في جامعة مؤتة. (2) الأمر الثاني كان عدم إلتزام بعض باصات خط المساكية الكرك الخمسة بالعودة إلى قرية السماكية بعد النقلة الصباحية. أي بكلمات أخرى، كانت هذه الباصات تنقل الطلاب والموظفين وغيرهم في نقلة “دسمة” صباحا، ولا تعود ثانية إلى السماكية. حتى نكون دقيقين، كانت “بعض” هذه الباصات تعود في فترة الذروة أي عند إنتهاء دوام طلاب المدارس ودوام الموظفين. يعني، نقلة “دسمة” أخرى.

في بداية سنواتي الجامعية (أيام ما كنت غشيم ومفكر أنه السواقين عنا زي سواقي الباصات في…)، طلب أحد سواقي باصات السماكية مني وإثنين من سكان السماكية النزول من الباص في بلدة القصر. لا أذكر السبب، ولكن عدد من الأسباب “المعجزة” التي سمعتها من بعض السواقين المحترمين:

1)      الباص خربان وبدي أروح أصلحه.

2)      التعليق التالي جاء من سائق شاب أمضى معظم الطريق من الثنية إلى السماكية وهو يتحدث على الخلوي. بالتأكيد، كان يناقش قضايا إقتصادية وسياسية ملحة لا تنتظر منه الإنتباه إلى باص عدد ركابه لا يقل عن 15. على عكس ما “تبلت” عليه راكبه من قرية حمود كانت راكبة معنا بعد أن أشتكى أحد الركاب من سرعة مسير الباص: “هو فاضي إلنا يرد علينا… مش سامعيته بحكي مع حبيبته!”. على أية حال، كان عددنا أربعة أو خمسة ركاب –إثنين منا كانوا من قرية حمود، عندما وصلنا إلى بلدة القصر، كالعادة، طلب منا النزول من الباص. الحجة؟ “بدي أروح أصلي”. يا سلام سلم!

3)      شماعة “راكب الأسبوع الماضي تركنا وطلع في باص طلب”. وبالتالي، خلوا باصات الطلب تنفعكوا. طيب بلكي الزلمة مستعجل؟ والنقطة الأهم التي كنت أرد بها: “يعني أنت أجارك 20 قرش… يعني هسه ليش بدي أدشرك وأطلع مع باص طلب أجرته دينار ونص؟”. ولكن على الجهة المقابلة، ونظرا لإستفحال الوضع، عدد من الركاب لجأوا إلى مبدأ “العين بالعين والسن بالسن”: “الأسبوع الماضي مرق من القصر وما طلعني… فما بطلع معه! حتى لو بوخذ باص طلب بدينار ونص”.

4)      إحنا بس بنرجع على السماكية بعد الظهر!==< كنت أحترم هكذا سواقين لأنهم قالوا الصدق ولم يلجأوا إلى إختلاق أعذار سخيفة!

5)      علينا نقلة للمدينة الصناعية ويالله نلحق نصل… إعذرونا!

6)      يعني عفوا… أنتوا بس ركاب إثنين… لو أكثر، والله العظيم لأوصلكوا!

7)      العذر التالي هو من “أقذر” الأعذار التي كنت أسمعها. السبب؟ كل الحجج السابقة كانت تتركك وأنت عارف أنه لا يوجد هناك خيار الآن سوى إستئجار باص طلب أو إنتظار شخص لإيصالك بسيارته إلى السماكية. أما الحجة التالية فكانت تجعلك تنتظر أمل قادم لا محالة: “أنا هسه مش دوري أشرق على السماكية، باص الدور وراي… بس عشر دقايق”. طبعا، العشر دقايق هظول بكونوا نص ساعة. المشكلة ليست هنا. لأنك تجد أن الركاب قد ذهبوا لقضاء حاجة بعد أن  علموا أن الباص لن يأتي خلال الـ10 دقائق القادمة. المشكلة هي أنه عندما يأتيك الباص الثاني، وإن متأخراً، تسمع الحجة التالية وذلك لعدم علمه عن زميله المحترم الذي جاء قبله: “أنا هسه مش دوري…. باص الدور وراي!” 10 دقايق ثانيات…وبظطروا الركاب يجمعوا حالهم ويطلعوا بباص طلب!

عودة إلى السائق الذي طلب مني وإثنين من الركاب النزول من الباص. ما فاجئني في ذلك اليوم، أيام بداية دراستي الجامعية و”غشامتي” بسواقي الباصات، هو إجابة أحد الرجال من السماكية بعد أن أشتد النقاش بينه وبين السائق: “أصلا الحق مش عليك… الحق على ها القرية الهاملة”.

لم أدري آنذاك أنها جملة سأسمعها كثيرا كلما طرحت مشكلة الباصات أو إنقطعت المياه في الصيف أو لمسألة بسيطة مثل إنكسار ماسورة مياه سواء عرضها 3 إنش أو حتى نص إنش… مشكلة “القرية الهاملة”. فكرت وأفكر عندما أسمع هذه المقولة: [يعني البيوت والشوارع في السماكية هي التي تشتكي وتوقع العرائض؟ أم هي مشكلة الناس الذين لا يطالبون بحقوقهم؟ أو بالأحرى،  لا يختارون من يمثلهم حتى يطالب بحقوقهم؟ إعتبار أن الهمالة هي مسؤولية القرية يشبه إعتبار أن السبب في أن السماكية هي بلا مواصلات هو ليس طمع بعض السواقين ولكن طمع بعض “الباصات”. أتفق أن المشكلة لها علاقة بالسماكية… ولكن ليس السماكية المكان… بل السماكية الأشخاص… بالنسبة لي، فأنا لا أضع أي مسؤولية على السواقين أو على باصاتهم (وأتحدى أي أحد يقول عكس ذلك)… لأنه وببساطة، وكما يقول المثل، “المال السايب بعلم الناس السرقة”]

كتبت عن الموضوع في مقالة سابقة لي بتاريخ 13-11-2010، بعد وقت قليل من نجاح النائب السابق الدكتور طلال العكشة، عن هذه المشكلة:

إذا نظرت للموضوع بجدية بعيدا عن العشائرية الضيقة، فهل عدم إلتزام باصات السماكية بخدمة أهالي البلدة يفرق بين حجازين وعكشة؟ …. ماذا عن باص السماكية-الجامعة الذي طال الحديث عنه لسنوات وسنوات؟

https://amanfrommoab.wordpress.com/2010/11/13/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8/

 

 

…جاء نواب من السماكية وذهبوا… وغيرهم على “الطريق”

المشكلة الآن، ليست فقط في أن السماكية لم يصبح لها باص جامعة ينقل طلابها وطالبتها (وركزوا على الفئة الأخيرة)، ولا في أن طلاب السماكية يدفعون أجرة 85 قرش للوصول للجامعة هي الأعلى في كل خطوط جامعة مؤتة في محافظة الكرك. ولكن المشكلة في أني الآن، إكتشفت وغيري، أن الوضع الذي وصفته أعلاه عما كان عليه حال باصات السماكية كان “جنة”. فالآن، فلا باص عام يدخل قرية السماكية سوى الباص أبو “85 قرش” الذي يمنح له تصريح مؤقت بعد بداية كل فصل لنقل طلاب و”طالبات الجامعة”. أعود وأؤكد، ولا باص آخر! لا صباحا ولا حتى ظهرا! (طبعا مساء هاي منتهي أمرها من زمان).

مشكلة باص الجامعة والسبب وراء الأجرة العالية 85 قرش التي يدفعها طلاب السماكية مقارنة بباقي قرى وبلدات محافظات الكرك:

المشكلة: طلاب وطالبات السماكية يدفعون 85 قرشا لباص يمنح له تصريح مؤقت  مع بداية كل عام دراسي. أي أن الباص ليس خط رسمي. وبالتالي، فإن سائقي الباصات هم الذين يحددون الأجرة. مجموعة من الطلبة أشتكوا لأحد رقباء السير قبل سنتين أو أكثر (أيام ما كانت الأجرة 70 أو 75 قرش) عن هذه الأجرة. قال لهم الرقيب (بما معناه): “هذا الخط مؤقت وليس لديه كرت أجره وبالتالي لا أستطيع أن أعمل أي شئ”.

لماذا الأجرة 85 قرش أجرة عالية؟ وكيف أن طلاب السماكية يدفعون ما لا يقل عن 22 قرش زيادة في أجرة 85 قرش؟ يعني، أجرة السماكية/جامعة مؤتة يجب أن تكون أقل من 63 قرش. التفسير في الأسفل:

حافلة وحافلة متوسطة عاملة على الديزل بتاريخ 14-11-2012

محافظة الكرك

المصدر: قوائم تعرفة خطوط النقل العام للركاب/ خطوط محافظات الجنوب عاملة على الديزل من موقع هيئة تنظيم النقل البري http://ltrc.gov.jo/LinkClick.aspx?fileticket=-YNH4dyRDzo%3d&tabid=183

اسم الخط

مسار الخط

الأجرة (فلس)

القطرانة/ جامعة مؤتة

القطرانة/ جامعة مؤتة

850

فقوع/ جامعة مؤتة

فقوع/ جامعة مؤتة

630

الكرك/ جامعة مؤتة/ الطيبة

الكرك/ جامعة مؤتة/ الطيبة

560

محي/ جامعة مؤتة

محي/ جامعة مؤتة

550

الياروت/ جامعة مؤتة

الياروت/ جامعة مؤتة

550

القصر/ جامعة مؤتة

القصر/ جامعة مؤتة

540

الكرك/ مؤتة/ كثربا

كثربا/ مؤتة/ الكرك

480

الكرك/ عي/ عن طريق مؤتة ليصل إلى جامعة مؤتة

الكرك/ عي/ عن طريق مؤتة ليصل إلى جامعة مؤتة

480

الجديدة – جامعة مؤتة

الجديدة – جامعة مؤتة

480

أدر/ جامعة مؤتة

أدر/ الجديدة/ جامة مؤتة

460

راكين/ جامعة مؤتة

راكين/ جامعة مؤتة

440

جامعة مؤتة/ أم الينابيع

جامعة مؤتة/ أم الينابيع

420

الكرك/جامعة مؤتة/ مثلث الثنية

الكرك/جامع مؤتة/مثلث الثنية الطريق الشرقي

380

الطيبة/ مؤتة

الطيبة/ مؤتة

380

ذات راس/ جامعة مؤتة

ذات راس/ جامعة مؤتة

370

عي/ جامعة مؤتة

عي/ جامعة مؤتة

370

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ جامعة مؤتة

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ العدنانية/ جامعة مؤتة

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ المرج/ جامعة مؤتة

360

جامعة مؤتة/ الكرك

جامعة مؤتة/ مثلث الثنية/ الكرك

360

الكرك/ جامعة مؤتة (طريق الثنية)

الكرك/ جامعة مؤتة (طريق الثنية)

360

الكرك/ مؤتة/ المزار

الكرك/ مؤتة/ الجامعة/ المزار

360

الكرك/ جامعة مؤتة

الكرك/ القصر/ الربة/ الياروت/ جامعة مؤتة

360

جامعة مؤتة/ أم الغزلان

جامعة مؤتة/ أم الغزلان

330

جامعة مؤتة/ مجرا

جامعة مؤتة/ مجرا

330

جامعة مؤتة/ مجيدل

جامعة مؤتة/ مجيدل

330

المرج/ جامعة مؤتة

المرج/ جامعة مؤتة

300

المزار/ جامعة مؤتة

المزار/ جامعة مؤتة

240

مؤتة/جامعة مؤتة

مؤتة/ جامعة مؤتة

220

جامعة مؤتة/ أم دوار مؤتة

جامعة مؤتة/ أم دوار مؤتة

190

لاحظوا: أجرة السماكية الجامعة هي الأعلى في كل خطوط جامعة مؤتة في محافظة الكرك تساويها فقط أجرة خط القطرانة/ جامعة مؤتة. تلي السماكية والقطرانة أجرة خط فقوع-جامعة مؤتة 63 قرش. تليها أجرة الكرك-جامعة مؤتة- الطيبة (56 قرش) ومن ثم محي/جامعة مؤتة والياروت/ جامعة مؤتة (56 قرش).  ومن ثم القصر/جامعة مؤتة (55 قرش).

قد يقول من يجهل بالمسافة بين السماكية وجامعة مؤتة: 85 قرش هي أجره عادلة لأن المسافة بين السماكية وجامعة مؤتة مساوية للمسافة بين القطرانة وجامعة مؤتة. كيف يمكن إذن أن نقدر المسافة بين السماكية وجامعة مؤتة حتى نستنتج أنها مسافة  اقل من أن تستحق أجرة 85 قرش؟ لأنه لا أعرف أي موقع توجد فيه المسافات بين القرى ومدينة الكرك، فخطرت على بالي الفكرة التالية: ببساطة، المقارنة بين أجرة الخطوط التي تربط بين مدينة الكرك وقراها التي لها أعلى أجرة للجامعة:

الخط

الأجرة إلى مدينة الكرك
(فلس)

الأجرة إلى جامعة مؤتة
(فلس)

السماكية/ الكرك

540

850

القطرانة/ الكرك

730

850

فقوع/ الكرك

570

630

الكرك/الياروت

490

550

بحسبة بسيطة: أجرة السماكية إلى الكرك هي 54 قرش. أجرة فقوع إلى الكرك هي 57 قرش. أجرة القطرانة إلى الكرك هي 73 قرش. يفترض إذن، أن أجرة السماكية إلى الجامعة هي أقل من أجرة هذين الخطيين (54 قرش ضد 57 قرش و 73 قرش)، ولكن الواقع هو:

أجرة السماكية-جامعة مؤتة (85 قرش) أكثر من أجرة خط فقوع-جامعة مؤتة (63 قرش) والمشكلة أن الفرق ليس 5 أو 10 قروش… بل هو 22 قرش‼! مما يجعل أجرة السماكية إلى جامعة مؤتة مساوية لأعلى أجرة في محافظة الكرك قاطبة وهي أجرة خط القطرانة/جامعة مؤتة على الرغم من أجرة القطرانة/الكرك هي 73 قرش وأجرة السماكية/الكرك هي 56 قرش.

الآن، النقاش محتدم في قرية السماكية عن المرشح النيابي القادم. الخبر السار هو أن 4 من المرشحين الذين ترشحوا عن المقعد المسيحي للدائرة الثانية هم من السماكية، ومن الحجازين تحديدا (النائب السابق الدكتور رائد حجازين، والنائب السابق ميشيل حجازين، وموسى (كايد) حجازين، ونزيه الحجازين). يعني، النائب القادم هو من السماكية.

 الخبر غير السار، هو تجاهل موضوع كون السماكية “قرية بلا باصات”. فلقد سمعت حتى الآن أناس يتناقشون عن الفروقات بين الحجازين والعكشة… والصلاعين والخرسان… والسلايقة والمطيرات… ولكنني لم أسمع أحدهم يتحدث، ولو من باب رفع العتب، عن “القرية الهاملة”. هل لأنها بالفعل قرية “هاملة”، أو لأنه الهامل هو الذي لا يطالب بحقه وهو…

في مقالة بعنوان: “أهالي قرية السماكية بالكرك يشكون من عدم توفر باصات”، نشرها موقع سرايا الإخباري بتاريخ 24-7-2012، كتب التعليق التالي من عرفت عن نفسها بأنها “سماكية نشمية” تشرح فيها عن مزايا “درجة رجال الأعمال” التي تتمتع بها بنات السماكية:

باص الجامعه بكون فيه 55 طالب مشان السايق والكنترول ينبسطو .. والشباب اللي بالباص و]حرام[ ينحكى عنهم شباب ساكتين وقابلين انه بنات قريتهم وخواتهم ينحكى معهم وممكن توصل للمسبات من قبل الكنترول .. لازم تلاقوحل

المصدر: موقع سرايا الإخباري، اهالي قرية السماكية بالكرك يشكون من عدم توفر باصات

أخيرا، أهدي ما يقوله موسى جزاع حجازين (سمعه) في الدقيقة 6:11 من المقطع التالي  في مسرحية مواطن حسب الطلب لمن يتحدثون عن بطولات قادمة لهم في الإنتخابات  متناسين أمور كالمطالبة بخط دائم من السماكية للجامعة (أو على الأقل: تحويل أحد خطوط السماكية الحالية ليكون خط السماكية/جامعة مؤتة). بالإضافة إلى وإلزام سائقي الباصات بالدخول إلى السماكية وفق برنامج ودور مع إيجاد حل لمشكلة باصات الطلب وتعديها على خطوطهم.  لولا خوفي من أن يساء إستخدام الجملة التالية، لكنت شملت بإهدائي عدد أكبر من الأشخاص:

“شموا… شممممممممممممممممممممممممممموا… طلعت ريحتكوا”

http://www.youtube.com/watch?v=hPNR-n4I61s

ولمن كتبت التعليق أعلاه أقول: تسلم إيدك! من زمان بدي أكتب عن الموضوع… قرائتي لتعليقك كان هو “الشعرة التي قصمت ظهر البعير”! 

// <![CDATA[
<div id=”” class=”_mp3rocket_overlay_style” style=”left: ; top: ; width: ; height: “>
// ]]>

// <![CDATA[
<div id=”” class=”_mp3rocket_overlay_style” style=”left: ; top: ; width: ; height: “>
// ]]>

تاريخ قرية السماكية في محافظة الكرك

تاريخ قرية السماكية

** يتقدم صاحب هذه المدونة بكل الشكر والتقدير لصاحب هذا المقال: الأستاذ فادي حجازي حجازين. ***

الموقع:

تقع السماكية إلى الشمال الشرقي من مدينة الكرك على مسافة حوالي 25 كم من مركز المحافظة،و حاليا تتبع القرية إداريا إلى لواء القصر.
يحد القرية من الغرب بلدة القصر ومن الشرق وادي النخيلة و المعرجة ومن الجنوب قرية حمود ومن الشمال منطقة السنينة.

الديموغرافيا و السكان:

يبلغ عدد السكان حوالي 2000 نسمة يشكلون حوالي 350 أسرة، يسكن في السماكية عشائر الحجازين و العكشة (الزيادين، النصراوين، العوابدة، المساعدة، البوالصة ) حيث يشكل الحجازين ثلثي سكان السماكية، تنتمي عشيرة الحجازين إلي طائفة اللاتين أما العكشة فينتمون إلي طائفة الروم الكاثوليك.
جزء كبير من سكان السماكية يعملون في الوظائف الحكومية و الجيش و الأجهزة الأمنية بالإضافة إلي العمل في الزراعة بشقيها النباتي و الحيواني.
هناك تواجد لعدد كبير من آهل السماكية خارجها مثل الكرك و ادر داخل محافظة الكرك ويتواجد عدد كبير أيضا في العاصمة عمان موزعين على المناطق التالية:
الهاشمي الشمالي، الاشرفية، طبربور، عمان الغربية، مرج الحمام، ماركا وفي مدن مادبا، الزرقاء، العقبة، الفحيص.
كذلك هناك جالية من أبناء السماكية خارج المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية و عدد في كلا من استراليا و كندا وإيطاليا، كما يتواجد عدد من أهل السماكية في الضفة الغربية.

المواقع الأثرية القريبة من السماكية:

هناك عدة مواقع أثرية منها البالوع، المدينة، غنيم ( السنينة )، الدلالح.كما وتحتوي السماكية على العديد من الكهوف المغاور.

سبب التسمية:

هناك عدة روايات حول سبب التسمية نذكر منها:

1 قديما سكنها قوم من بني سماك و هم بطن من القحطانية حيث ورد لدى الجزيري عندما مر للحج في المنطقة قافلة مصرية متجهة للحجاز ذكر أن هذه الأطراف يسكنها نفر من بني سماك.
2 طبيعة المنطقة الجغرافية لموقع القرية القديمة حيث أن طبيعتها تشبه شكل السمكة نظرا لوقوعها بين واديين.
3 نظرا لقرب القرية من سيل المعرجة ( وادي السمك ) الذي يتواجد فيه السمك الذي يتم اصطياده.
4 المعنى في اللغة العربية هو السماك و الذي يعني العلو و السمو.

بدايات قرية السماكية:

تعود بدايات القرية إلي أواخر القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، حيث كانت بداية السكن فيها تعود إلي عام 1901 بعد حرب الحمايل ( العشائر ) و التي انتصرت فيها عشيرة المجالي، و بالتالي أصبحت العشائر المسيحية حليفة لعشيرة المجالي، حيث شكلت هذه العشائر حماية للحدود الشرقية من غزو البدو.
كان يوجد في السماكية طائفة مسيحية واحدة هي اللاتين و يعود تاريخها إلي العام 1876 وهو تاريخ تأسيس رعية الكرك ومنها السماكية، و كانت عشائر الحجازين و العكشة يسكنون بيوت الشعر.
تقول المراجع التاريخية أن الحجازين و العكشة قدموا من وادي الريحان في الحجاز ثم نزحوا نحو البتراء و وادي موسى ثم بعد ذلك إلي الكرك في سفح جبل شيحان.بعد ذلك كانت بداية الاستقرار و العمل على بناء القرية عام 1909ولهذة البداية حكاية تقول أن المطران المتواجد في القدس حضر إلي مضارب الحجازين و العكشة و رفض شرب القهوة السادة و طلب منهم التجمع في خربة السماكية و الاستقرار فيها وقد ذهب المطران إلي الشيخ قدر المجالي وقام بشراء الخربة مقابل مبلغ 70 مجيدي ( العملة التركية آنذاك ).
وكان أول بيت بني في القرية بيت خليل الصلاعين الحجازين في عام 1910 بعد ذلك بدأت بيوت القرية تتركب بعضها على بعض بشكل متلاصق و بدون تهوية أو شبابيك و ذلك للتوفير في الحجر ( الموالي ) و الذي كان ينقل بواسطة الدواب من مناطق بعيدة.
منذ ذلك التاريخ بدأت السماكية بالنمو و التوسع و التطور و قد بني أول منزل إسمنتي عام 1963 وهو منزل المرحوم إبراهيم الزيادين.

تمتاز السماكية الحديثة بالمباني الحديثة و الشوارع و خدمات المياه و الإنارة والصحة و التعليم و تعتبر نسبة التعليم الجامعي والدراسات العليا مرتفعة نسبيا.

مساهمة أبناء السماكية في الحياة العامة في المملكة:

منذ بدايات السماكية و أبناؤها يساهمون بفعالية في الحياة و الخدمة العامة، حيث كان منهم الوزراء و النواب و الإداريين وكبار الضباط في الجيش و الأجهزة الأمنية و القضاة.
و نذكر من الشخصيات العامة من أبناء السماكية:

1) معالي المرحوم سابا العكشة والذي خدم وزيرا في عدة حكومات منذ العام 1956 وكذلك نائبا في البرلمان لعدة دورات عن دائرة الكرك.
2) د.يعقوب الزيادين مؤسس و أمين عام الحزب الشيوعي الأردني نائب عن مدينة القدس لعام 1956.

3) د.فريد العكشة وزير الصحة في العام 1968.

4) د. هاني حجازين عضو المجلس الاستشاري لعام 19841985 و نائب في البرلمان الأردني عن دائرة محافظة الكرك لدورة 19931997.

5) د.رائد حجازين نائب في البرلمان الحالي عن الدائرة الثانية ( لواء القصر ) في محافظة الكرك.

6) السلك القضائي حيث عمل العديد من أبناء السماكية نذكر منهم جميل الزيادين، إبراهيم حجازين، عبد الله العكشة، يوسف المساعدة، هاني العكشة، الياس العكشة، عادل حجازين.

و نذكر انه سقط عدد من أبناء السماكية شهداء في الحروب التي خاضها الجيش العربي الأردني في فلسطين منهم حنا النصراوين و حنا الزيادين وفي حروب عام 1967و1968 منهم جميل حجازين و توما حجازين، ويذكر التاريخ الحديث انه تم ترحيل عدد من أبناء السماكية إلي تركيا (الأناضول) إبان الحكم التركي ومنهم مخائيل حجازين، سليمان حجازين، روفائيل زيادين، حنا العوابده، اسحق حجازين.

الخدمات و الدوائر الحكومية:

الصحة:

هناك مركز صحي شامل وقد تأسست أول عيادة عام 1959.

الحكم المحلي:

1 تأسس أول مجلس قروي عام 1967 وكان رئيسة المرحوم يوسف العدايين الحجازين.
2 تأسس أول مجلس بلدي عام 1975 وكان رئيسة الأستاذ شاهر حجازين (أبو بشار) الذي تمت إعارته للبلدية من وزارة التربية و التعليم ليترأس المجلس، و استمرت المجالس البلدية بالعمل حتى عام 1999 حيث تم دمج مجلس قروي حمود و مجلس قروي الرشايدة مع المجلس البلدي في السماكية و كان رئيس المجلس بعد الدمج المرحوم لويس يوسف حجازين وفي عام 2003 تم إلحاق البلدية مع بلدية شيحان و حاليا تتبع منطقة السماكية لبلدية شيحان ( مركز لواء القصر).

الطرق:

ترتبط السماكية بشبكة من الطرق تربطها مع المناطق المجاورة مثل القصر وحمود الرشايدة، و تمتاز بوجود شبكة من الطرق الداخلية الجيدة.أما الطرق الزراعية فهي موجودة لخدمة مناطق زراعة المحاصيل الحقلية و بعض البساتين و لكن معظمها بحاجة إلي صيانة واعادة فتح وتعبيد.

المياه:

كان يتم جلب المياه سابقا من سيل المعرجة و خربة البالوع إلي أن تم توصيل خط المياه إلي القرية عام 1965 بواسطة مؤسسة كير اللبنانية وفي عام 1970 تم حفر بئر ارتوازية شرق القرية.

خدمة الكهرباء:

دخلت الكهرباء إلي القرية عام 1969 بواسطة دعم الإيطاليين، حيث كانت من أوائل القرى التي دخلتها الكهرباء في المحافظة.
التربية و التعليم:

يوجد في السماكية مدرسة البطريركية اللاتينية الأساسية المختلطة تدرس حتى الصف الثامن الأساسي و الطلاب الذين بصدد إكمال دراستهم يتوجهون إلي مدرسة حمود المجاورة أو مدرسة البطريركية اللاتينية في الوسية.و تعتبر مدرسة البطريركية اللاتينية في السماكية من أوائل المدارس و التي تعود إلي العام 1912، كما توجد في القرية مدرسة السماكية الثانوية الشاملة للبنات ( حكومية ) افتتحت عام 1988.

خدمة البريد:

دخلت خدمة البريد إلي القرية عام 1967.

المجتمع المدني:

يوجد في السماكية جمعية السماكية الخيرية و التي تأسست عام1962 ويتبع للجمعية حاليا حضانة أطفال أنشئت عام 1994ويوجد في القرية فرقة السماكية للفنون الشعبية و فرقة كشافة تابعة لكنيسة اللاتين.
وفي عام 1990 تم تأسيس جمعية روابي مؤاب التعاونية للمنفعة المتبادلة لينضوي تحت لوائها أبناء عشائر آل حجازين داخل و خارج المملكة و تمتلك الجمعية حاليا قاعة للمناسبات في منطقة طبربور في العاصمة عمان.

دور العبادة:

يوجد في القرية كنيستان هما كنيسة اللاتين وقد بنيت الكنيسة في عام 1909 وتعتبر من المباني التراثية في القرية لكونها نموذجا معماريا على مستوى الكرك، وقبل بناء الكنيسة كان الكهنة يقيمون القداديس و الصلوات في مضارب العشيرة، وقد توالى على خدمة الرعية قبل وبعد بناء الكنيسة ما يقرب من 28 كاهنا من جنسيات مختلفة منها الأردنية و الفلسطينية و اللبنانية و الألمانية و الإيطالية.
و كنيسة الروم الكاثوليك التي بنيت عام 1935، وقد توالى على خدمة الكنيسة والرعية ثمانية كهنة.

المناخ:

تمتاز المملكة بمناخ البحر الأبيض المتوسط والذي بدورة يؤثر على السماكية أي أن الطقس حار جاف صيفا ماطر معتدل شتاءا.

الواقع الزراعي في السماكية:

السماكية قرية زراعية من الطراز الأول حيث كان أهلها منذ البداية يعملون في القطاع الزراعي بشقية النباتي و الحيواني، كما يمتاز أهالي السماكية حاليا بزراعة آلاف الدونمات من المحاصيل الحقلية خاصة القمح و للعلم فان أهالي السماكية يمتلكون مساحات واسعة من الأراضي التي تصلح لزراعة المحاصيل الحقلية و هذه الأراضي تقع ضمن أحواض تابعة لقرى القصر، السنينة، حمود، الجدعا، امرع، الروضة و ادر بالإضافة لأحواض قرية السماكية.

الإحصاءات الزراعية عن السماكية:

1 المساحة الكلية 2994 دونم.
2 مساحة الأراضي الزراعية 2490 دونم.
3 المساحة المزروعة أشجار مثمرة 975 دونم
4 أعداد الضان 4950 راس
5 أعداد الماعز 1670 راس
6 عدد مزارع الدجاج اللاحم واحدة بسعة 5000 طير
7 عدد السود و الحفائر واحد ( عمل بواسطة المشروع )
8 عدد الآبار الارتوازية واحد

الآليات الزراعية:

يوجد في السماكية 15 جرار زراعي لخدمة أراضي المحاصيل ملحق بها المحاريث المختلفة ووسائل نقل الحبوب و القش ( الترولات ) و دراسة واحدة.

المشاريع الزراعية:
أولا: مشروع إدارة المصادر الزراعية / المرحلة الأولى

المشاريع الجديدة:

بلغت المساحة المشمولة ضمن نشاطات المشروع للمرحلة الأولى حوالي 415 دونم. كما بلغ عدد الآبار للمشاريع السابقة و البساتين القائمة 8 آبار بحجم 240 م مكعب.

التنمية الريفية:

بلغ عدد السيدات المستفيدات من نشاط التنمية الريفية حوالي 20 سيدة قمن بالتدرب على نشاطات مختلفة و حصلن على قروض و إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل ( خاصة مشاريع تصنيع منتجات الألبان ).
و لكون أعداد الثروة الحيوانية في تناقص يقوم معظم أهالي القرية حاليا بشراء الحليب في موسم الحليب من البدو الرحل الذين يقيمون حول القرية في هذا الموسم و بعض مربي الماشية من القرى المجاورة و يتم التركيز على صناعة الجميد و السمن البلدي.

برنامج إعادة تأهيل البساتين:

تم شمول ما مساحتة 32 دونم من البساتين القديمة ضمن هذا النشاط.

ثانيا: مشروع تطوير الأراضي المرتفعة:

تم تطوير ما مساحتة حوالي 300 دونم من الأراضي من خلال نشاطات مشروع التطوير.

ثالثا: مشاريع مديرية الحراج:

يوجد بالقرب من القرية مشروع تحريج السنينة و البالغة مساحتة حوالي 9000 دونم و هناك مشروع تحريج جوانب الطرق بطول 5كم على الجانبين ما بين السماكية و القصر.

الزراعات المروية:

يمتلك بعض أهالي القرية قطع أراضي تقع ضمن المنطقة المروية في وادي الموجب حيث يقومون بزراعة الخضراوات المختلفة تحت الري.

المصدر: الأستاذ فادي حجازي حجازين.


للتواصل مع الكاتب على الفيسبوك:
http://www.facebook.com/people/Fadi-Hijazeen/777908151

تحديث 1-1-2014: مقالة في جريدة الرأي عن تاريخ قرية السماكية. تنقل المقالة عن الدكتور نائل حجازين وأيمن حجازين.

 مقالة في جريدة الرأي عن تاريخ قرية السماكية. تنقل المقالة عن الدكتور نائل حجازين وأيمن حجازين