Posts Tagged ‘الأردن’

Learn German, Arabic, English, French, Italian, Russian, Spanish, Lithuanian, Bulgarian, or Greek in one center in Amman, Jordan – The Language Generation Center (LGC) تعلم اللغة الألمانية أو العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الإيطالية أو الروسية أو الإسبانية أو الليتوانية أو اليونانية في مركز واحد في عمان ، الأردن، مركز جيل اللغات

Language Generation Center (LGC), Amman, Jordan - مركز جيل اللغات، عمان، الأردن: Learn German, Arabic, English, French, Italian, Russian, Spanish, Lithuanian, or Greek in one center in Amman, Jordan

About the Language Generation Center (LGC):

Logo of Language Generation Center (LGC), Amman, Jordan - مركز جيل اللغات، عمان، الأردنLanguage Generation Center … known as LGC, is a Multilanguage institute, and was founded for the purpose of teaching different languages. The diverse Multilanguage courses that the center offers are German, Russian, Italian, Spanish, French, Greek, Bulgarian and English as well as Arabic for non-native speakers for kids, youth and adults.

All instructors are qualified and the senior instructors have a long experience in the methods of teaching. The courses are filled with rich information involving around every aspect of language and therefore students can savor the competence of the teachers, who are friendly and highly motivated to mediate the language they are teaching.

With its expanded relations, the center offers the ability to interact with multinational cultures around the world. All students with different language levels are welcome to join, whereby the center also meets the demands of foreigners wishing to learn Arabic, to approach the remarkable language in Jordan. Therefore, LGC is pleased to greet everyone on board.

LGC also welcomes  medical doctors and nurses coming from our partners Aramcco in Germany (www.aramccogermany.com) to learn German language.

Dr. Renata Asali (Executive Director) is a PhD holder from the Humboldt University in Berlin in Teaching German as a Foreign Language, has a seven-year-experience in Educational Cooperation and Teaching at the Goethe Institute Jordan as well as 10 years at the University of Jordan. She  is also a certified examiner for all Goethe exams as well as telc B1/B2.

Dr. Renata Asali and Mrs. May Asali Shihabi - Language Generation Center (LGC), Amman, Jordan

Mrs. May Asali Shihabi (Management Consultant & Quality Assurance) is certified by the Goethe Institute Munich in Teaching German as a Foreign Language. She has more than 30 years of experience as an instructor and trainer at the Goethe Institute Jordan, where she was for ten years the Head of the Language Department. She is also a certified examiner for the Goethe exams.

Source: “About us” page of LGC’s website, www.lgcjo.com/about-us.

# Testimonials about LGC: 

– In LGC’s website: www.lgcjo.com/testimonial
– In LGC’s facebook page (like many facebook pages, which allow users to post reviews of each page and rate with stars from 1 to 5)https://www.facebook.com/LanguageGenerationCenter?fref=ts

# Contact Info:

– ِAddress: Amman – Queen Rania Al Abdullah Street – Next to Al Essra Hospital – Mufeed Abu Sheikha Complex – 3rd Floor – Offices 307-309 (You can see the location in google maps)
Phone: 0096265330665, 00962795124448
Email: info@lgcjo.com
Working Hours: Sun to Thu – 10 am to 6pm
Website: www.lgcjo.com
Facebook page: www.facebook.com/LanguageGenerationCenter
Facebook page: www.facebook.com/groups/lgcjo
– Google+: www.plus.google.com/114715467630138814437
LinkedIn account: http://www.linkedin.com/company/language-generation-center-lgc-?trk=top_nav_home

# Photo Gallery:

Source of photos: Photo section of LGC’s facebook page. More photos are posted there. Learn German, Arabic, English, French, Italian, Russian, Spanish, Lithuanian, Bulgarian, or Greek in one center in Amman, Jordan – The Language Generation Center (LGC) تعلم اللغة الألمانية أو العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الإيطالية أو الروسية أو الإسبانية أو الليتوانية أو اليونانية في مركز واحد في عمان ، الأردن، مركز جيل اللغات

من أفضل: الأطباء خريجو الأردن أم الخارج؟

خريجو الفوج السابع من كلية طب جامعة مؤتة، حفل القسم الطبي، قصر الثقافة، 2013

خريجو الفوج السابع من كلية طب جامعة مؤتة، حفل القسم الطبي، قصر الثقافة، 2013

يتهكم البعض على الأطباء الحاصلين على شهاداتهم من دول أوروبا الشرقية. “بتلاقيه راح اشترى شهادته وهسه جاي يعالج فينا” هذا تعليق سمعته مرة من مريض غاضب على الدور في الكرك

بالإضافة إلى ذلك، بعض من الأساتذة الذين درسوني في كلية الطب، كان ينحرجون عندما يذكروا أنهم خريجوا دول أوروبا الشرقية. في العادة، بتيع هذه المعلومة جملة تبدأ بـ”بس”. الجملة التي كان يقولها بعضهم بعد ذكر أين درسوا: “بس أنا درست بعثة”… “بس أنا الماجستير والدكتوراة أميركا”… “بس أنا على زمني الوضع ما كان زي هسا”.  لا أنسى أحد الدكاترة الذين درسوني في أثناء المرحلة الأساسية في كلية الطب. كان الدكتورحاصلاً على شهادة الماجستير ووالدكتور من بريطانيا أو أميركا. في أثناء المحاضرة، سأله أحد الطلاب أين درس. ومباشرة، وبكل إفتخار، أجاب أن الماجستير من جامعة كذا في بريطانيا أو أميركا والدكتوراة من جامعة كذا في بريطانيا أو أميركا. ولكن الطالب أراد أن يعرف عن البكالوريوس فعاد وسأله بالتحديد عن البكالوريوس. الدكتور استخدم الأسلوب الشائع والمكشوف غالباً عند عدم الرغبة في الإجابة عن سؤال معين. بدأ الدكتور بالحديث عن جامعته أثناء الدكتوراة وكيف أنها من أحسن الجامعات وكيف وكيف. ولكن هذه الحيلة لم تنطلي على الطالب، وفي إصرار شديد يومها، عاد الطالب وذكّر الدكتور بسؤاله وأنه يسأل تحديداُ عن البكالوريوس. تفاجأت يومها من الدكتور إذا صمت لفترة وكأنما يحسب نتيجة ما سيقوله وهل يجب أن يقول الحقيقة أم لا. بعد فترة صمت قال الدكتور أنه خريج روسيا. لماذا كل هذا الحرج؟

مثال آخر هو دكتور أخر تخرج من إجدى دول أوروبا الشرقية وهنا حصل على البورد الأردني من مستشفى جامعي. كنت أعرف هذه المعلومة وقلت لصديق لي خريج من نفس الدولة أن يذهب إلى هذا الدكتور ويتعلم منه وذلك لأنه من أحسن الدكاترة الذين درسوني وهو وصديقي خريجا نفس الدولة ودرسا بنفس اللغة. ولمفاجئتي الكبرى، يقول لي صديقي أن الدكتور نفى أنه قد تخرج من خارج الأردن وأنه لم يحصل فقط على الإختصاص من المستشفى الجامعي س في الأردن، بل أنه كان قد حصل على البكالوريوس أيضاً من نفس الكلية. صديقي لم يصدق الدكتور بالطبع وذلك لأنني عدت وأكدت المعلومة ولأن صديقي سمع نفس الجملة من أشخاص آخرين. بالنهاية، ذهب إلى رئيس القسم وسأله عن هذا الدكتور. النتيجة؟ الدكتور ليس خريج الأردن كما أدعى! لماذا قام الدكتور بعمل ذلك؟ وعلى ماذا تدل هذه قصة؟

أتوقع أنه عند تقييم موضوع من الأطباء أفضل، سنرى أن معظم الذين يدرسون خارج الأردن، هم في بعض الجوانب وعند دراستهم في بعض الجامعات وبعض الدول مظلومون لانهم:

#  درسوا الطب في أغلب الدول بلغة غير اللغة الإنجليزية: وبالتالي، فإنهم يضيعون وقت كثير على تعلم هذه اللغة الجديدة. ولكن المصيبة الحقيقية هي أنهم عندما يعودون إلى الأردن، فأنم يعانون لأنهم يضطرون من أجل أن يعيدوا دراسة معظم ما درسوه باللغة الإنجليزية. واللغة التي تعلموها لن تفيدهم على الأغلب لأن السواد الأعظم من دراسة الطب هو باللغة الإنجليزية. سواء في الإختصاص أو فيما بعد عند حضور المؤتمرات ومتابعة الأبحاث والكتب الطبية الحديثة.

#  ظلموا في أنهم اضطروا لأنه يدرسوا في جامعات هي بعض الأحيان أضعف كثيرا من جامعاتنا: وهذا ليس خيار بيدهم. فهل توفر مقعد في جامعة أفضل في الأردن وتركوه؟

# لم يكونوا على “بعد رمية حجر” من أهلهم: إن البعض لا يدرس بشكل جيد كما لو كان بالقرب من أهله يراقبون كم ساعة يتفرج على التلفاز ولأي ساعة يبقى متأخراً بالليل ومع من يتكلم على الهاتف. أيضاً، أعتقد أن الأهل يوفرون على أبناءهم وقت كثير في حال سكنوا معهم. أو حتى لو سكن الطالب في مكان بعيد عن أهله. مثلاُ، في دفعتي في كلية طب جامعة مؤتة، كان عدد كبير من الطلاب من سكان خارج محافظة الكرك يقومون بإحضار طعام الأسبوع كامل معهم من بيوتهم.

# الصدمة “الثقافية” التي يتعرض لها البعض نتيجة لعدم قدرة الطلاب على التعامل مع عادات وتقاليد بعض المجتمعات. الأمر الذي يجعل بعض الطلاب يعملون أي شئ إلا الدراسة.

# يدرسون في جامعات يمكن فيها دفع المال ورشوة المدرسين من أجل النجاح في المواد: سألت في أحد المرات أحد المقيمين خريجي أحد دول أوروبا الشرقية عن حقيقة الرشوات لبعض الأطباء. قال لي المقيم أن من يدفع هم بعض الطلبة الذين لا يريدون الدراسة. وأنا أساتذتهم في كلية الطب لم يكونا يشجعوا ذلك. وليثبت هذه النقطة، قال لي عن تجربة حدثت معه وكان يبدوا عليه الإنبهار من الأستاذ الجامعي الذي حصلت له هذه التجربة معه.  فهو كان قد إستصعب النجاح في أحد المواد التي يدرسها هذا الأستاذ. فذهب إليه ليدفع له حتى ينجحه فيها. فقال له أستاذه الخائف على مصلحة طلابه: “أنا لن أخذ منك نقوداً مثل الطلاب غير الجيديين. أنت طالب جيد ويمكنك أن تنجح. فقط إذهب وأدرس!”. يا سلام! المصيبة لا تتوقف أن بعض الطلبة سيعتمد على شراء النجاح في المواد الصعبة. المشكلة هو الجو العام الذي سيسود من حيث غياب التنافس على الدراسة والإعتماد على المال. قال لي أحدهم يصف حال بعض الجامعات التي لا تهتم إذا ما كان الطلاب يدرسون أو لا: “هم مبدأهم أن الشهادة للجميع… والعلم لمن أراد!”

# لدى بعضهم معدلات في التوجيهي منخفضة جداً: ولذلك فهم يحتاجون إلى وقت أكبرليصلوا لمستوى نسبة كبيرة من يقبلوا في الجامعات الأردنية والذين هم في الأغلب أعلى 200 أو 300 أو، لا أدري كم، طالباً وطالبة معدلا على مستوى المملكة في التوجيهي. ولكي لا يسئ فهمني أي شخص في هذه النقطة تحديداً،  أنا لا أنسى أن من حصل على معدل عالي جداً، قد يكون قد حصل عليه لأنه غش. أو أن من حصل على معدل منخفض حصل عليه لأنه توتر أيام الإمتحانات أو مر بمشكلة ولم يدرس كفاية في سنة التوجيهي أو درسه معلمون غير جيدون أو لم يمتلك المال لأن يعين أستاذ خصوصي أو حصل على علامة منخفضة جدا في مادة علمية كاللغة العربية أو الثقافة العامة. فأنا من الذين يؤمنون أن معدل التوجيهي هو مؤشر وليس مقياس.

بناء على ما سبق، أنا أعتقد أن الأسباب أعلاه هي من أهم الأسباب التي تدعم التوسع في إنشاء كليات الطب في الأردن. على الرغم من وجود أصوات عديدة تحذر من عقبات هذا التوسع على المدى البعيد. يمكنك أن تقرأ هذه المقالة التي تتحدث عن تحذيرات ثلاثة أشخاص مهمين في الأردن بخصوص موضوع فتح كليات طب جديدة: افتتاح كليات طب جديدة في الأردن والهدف سد عجز الجامعات المالي على حساب جودة خريجي الطب في الأردن؟ مقالة مهمة لهاني البدري)

ما هي وجهة نظرك عن الموضوع؟ هل هناك نقطة لم أنتبه لها؟ هل تعتبر أن خريجي الأردن أفضل من خريجي باقي دول العالم الثالث والثاني التي يتخرج منه معظم الأطباء الأردنين؟

افتتاح كليات طب جديدة في الأردن والهدف سد عجز الجامعات المالي على حساب جودة خريجي الطب في الأردن؟ مقالة مهمة لهاني البدري

نشر موقع عمون الإخباري بتاريخ 6-3-2014 مقالة مهمة للكاتب هاني البدري  بعنوان: “التعليم الطبي في الأردن”. في المقالة، يحاول الكاتب والمذيع المشهور، ضمن عدة نقاط، مناقشة أسباب افتتاح كليات طب جديدة في الأردن وعواقب ذلك. حيث استقبلت جامعة اليرموك أول دفعة طب هذا العام وأتوقع أن الجامعة الملكية الطبية على طريق المطار ستبدأ التدريس العام المقبل.

لم أعرف من هو هاني البدري ولم أتعرف عليه عندما رأيت صورته تحت المقالة في موقع عمون. توقعت أنها أول مرة أعرف عن شخص بهذا الاسم. ولكن بعد ان رأيت صوره قديمة له تذكرت أنني كنت كطفل أراه على التلفزيون الأردني.

من هو الكاتب هاني البدري؟

هاني البدريهاني البدري // إعلامي أردني ومذيع أخباري ومحاور تلفزيوني معروف من مواليد 1966 حاصل على شهادة البكالوريوس في الاعلام من جامعة اليرموك ودرجة الدبلوم في الشؤون الدولية من جامعة جورج واشنطن الأمريكية كما حصل على درجة الماجستير من جامعة الشرق الأوسط في الاعلام الجماهيري عن اطروحته (خطابات الرئيس الأمريكي اوباما للامة العربية والإسلامية في الاعلام العربي),عمل دبلوماسيا (مستشارا اعلاميا) في السفارة الأردنية بواشنطن قبل أن يلتحق بالعمل في الديوان الملكي ثم في التلفزيون الأردني حيث عمل في دائرة الأخبار رئيسا للتحرير ومذيعا قبل أن يصبح في عام 2000 مديرا لدائرة الأخبار ومن ثم مديرا للقناة الأولى في التلفزيون وخلال فترات متعاقبة كان مديرا إقليميا ومنتجا تنفيذيا لشبكة سي ان ان الأخبارية الأمريكية في الأردن ,من أشهر برامجه التلفزيونية (ستون دقيقة)…

مصدر المعلومات: مقالة ويكيبيديا بعنوان هاني البدري.
مصدر الصورة: فيديو يوتوب بعنوان هاني البدري.

اقتبس الجزء الأهم من مقالة الأستاذ هاني البدري حسب رأيي:

المهم أن هؤلاء الخريجين الجدد الذين سيمرون عبر بوابة الكليات الطبية الجديدة في الجامعات الأردنية سيؤثرون بأمية جديدة وبعدم مقدرة وغياب كامل للتدريب، على القطاع الطبي الأردني الذي ما يزال أكثر القطاعات التي حققت نجاحات على مستوى الأردن، وأسهمت بشكل كبير في تطوير السياحة العلاجية الأردنية على مستوى العالم.
أخرِجوا الطب من خططكم وسعيكم الحثيث نحو تسديد ديون جامعاتكم وسد عجزها مع غياب كامل لبحثها العلمي.. فأرقام الديون والعجز في الجامعات الرسمية التي تجاوزت ثلاثمائة مليون دينار تدق ناقوس الخطر من جديد حول واقع جامعاتنا وبالتالي حقيقة انحدار مخرجاتها ومنتجها الأكاديمي.

المصدر: موقع عمون الإخباري.

المقالة جميلة والموضوع خطير ويجب الوقوف على ما سيترتب على زيادة عدد طلبة الطب الذين يدرسون في الأردن. نظرية رغبة الجامعات في سد عجزها عن طريق فتح كليات طب نظرية جميلة. وذلك لأن رسوم ساعة الطب لا تقل عن 150 دينار للساعة على النظام الموازي للطالب الأردني. وأتوقع أنها يمكن أن تصل إلى أكثل من 300 دولار للساعة للطالب الأجنبي (على أقل تقدير).  ولكن على المدى البعيد، كما يتوقع الكاتب، وكما أتفق معه، فإن مستوى التعليم والتدريب الطبي في الأردن قد ينخفض وذلك لعدم توفر التدريب الكافي لهؤلاء الخريجين.

أنا أتفق مع الكاتب في أن الطب مصدر دخل عالي… أو ثروة… للجامعات الأردنية. وأنا مع الكاتب أنه هناك إحتمال أن ينخقض مستوى الخريجين الأردنين على المدى البعيد. ولكن هناك جهة أخرى قد يكون الكاتب الجزيل الإحترام لم ينتبه لها أود أن ألفت إنتباهه لها.

وأنا أقرأ مقالة الأستاذ هاني بدري، ضحكت.  ضحكت لأن المقالة ذكرتني جزئيا بمقالة للدكتور عميش عميش سنة 2006. أنا أتذكر التاريخ بشكل أكيد وذلك لأني قرأتها في جريدة الرأي عندما كنت في الفصل الثاني من التوجيهي. الدكتور عميش في مقالته ركز على موضوع عدم توفر تدريب كافي للأطباء وأعتقد أنه تحدث على تأثيرات ذلك على المدى البعيد مثلما تحدث هاني البدري. أيامها عندما قرأت المقال، كنت أحلم أن أدخل في كلية الطب. ولكن كنت خائفاً أنني لن أستطيع أن أحصل على معدل عالي لدخوله. ولكن كنت خائفاً في نفس الوقت من السفر خارج الأردن لدراسة الطب. لماذا لا أدرس الطب داخل الأردن؟ ما المشكلة إن فتحوا كلية طب جديدة في الأردن؟

الآن بعد بحثي في جوجل، تبين أن جريدة الرأي تقوم بأرشفة رائعة لمقالتها. وجدت المقالة مباشرة بعد أن بحثت في جوجل عن (د. عميش يوسف عميش أرشيف مقالات الطب في الأردن كليات طب). المقالة كانت بتاريخ 20-1-2006 وعنوانها كان: “هل الأردن بحاجة إلى خمس كليات طب”. اقتطف الجزء الأهم من المقالة:

… أما إنعكاس هذه المعلومات علينا فهو شيء واحد أي أنه إذا زاد عدد كليات الطب دون تخطيط مسبق وجيد ودون وجود إمكانات وكوادر ممتازة فالمؤكد تدني مستوى التعليم بالإضافة إلى زيادة البطالة بين أطبائنا والهجرة لدول الخليج. وزير الصحة أعانه الله اضطر إلى توظيف أطباء من الخارج خاصة من العراق لسد النقص الحاصل لدينا. إن إيجاد الحوافز الكافية لجذب أطبائنا هو الحل. إن التصريح بالسماح لإقامة كليات طب جديدة، وقد بدئ فعلا بإنشاء كلية الطب الرابعة حيث رصدت الجامعة الهاشمية مبلغ 10 ملايين دينار للبنية التحتية للبدء بالتدريس عام 2007 أمر فيه خطورة، والخامسة التي أعلـن عنهـا ستكون من خلال وزارة الصحة وبالتعاون مع القطاع الخاص في مستشفى الأمير حمزة هو أيضا مشروع يجب التروي في أمره. ولا أدري فيقال أنه ستكون هناك كلية طب سادسة في جامعة العلوم التطبيقية
…. بإعتقادي لسنا بحاجة إلى أكثر من ثلاث كليات جيدة للطب، …. كما أننا لا بد أن نعمل على عدم زيادة عدد الطلاب للمحافظة على المستوى العلمي والتدريبي…

المصدر: جريدة الرأي.

يومها، فتحت إيميلي وبعثت بكل ثقة إيميل إلى الدكتور عميش عميش الذي كان إيمله مكتوباً في أسفل المقالة (oumeishdermatol@hotmail.com).  أعتقد أن ردي على الدكتور عميش في ذلك الوقت يمكن أن يجاوب على تخوفات الأستاذ هاني البدري المنطقية أعلاه.

شكرت في إيميلي الدكتور عميش على مقالته وكتبت له كيف أنني أرغب بدراسة الطب ولا أرغب أن أبتعد عن أهلي. واعتقد أني سألته إذا كان يحب أن يرى ابن له يتغرب بدلاُ من يدرس في الأردن قريب منه. ثم أتذكر بشكل جيد أني استخدمت تعبير أن يكون الطالب على بعد “رمية حجر” من أهله. ثم كتبت عن ناحية أخرى غير الناحية النفسية والعاطفية على حساب “نوعية الخريجين”. أتذكر بشكل جيد أكثر أنني كتبت للدكتور عميش أن الطلاب عندما يدرسون الطب في الأردن، فإنهم سيساهمون في عدم ضياع عملة صعبة خارج الأردن. وأخيراً، وهو الأهم، كتبت للدكتور عميش النقطة الجوهرية هي أنني لا أتوقع أنها مهما ساءت حالة خريجي كليات الطب في الأردن، فإنها لن تكون أسواء من بعض الخريجين من دول أخرى.

بعثت الإيمل ولم أتلق أي رد. مش قد المقام ينرد علي يوميتها؟ لا أعرف ما سبب عدم الرد ويجب على الإنسان أن لا يفترض سوء النية. على أية حال. اليوم، بعد سبعة سنوات وشهر و18 يوم من تاريخ بعثي للإيميل إلى الدكتور عميش، أنا طبيب وتخرجت بكل فخر من جامعة مؤتة في الكرك. نعم، واجهنا صعوبات في جامعة مؤتة من حيث أن نسبة عدد الطلبة في الدفعة إلى عدد المرضى كان عالياً.  وأن بعض غرف المستشفيات لم تكن تتسعنا لعد توفر مستشفى تعليمي لنا (خصوصا قبل توسعة متسشفىي الأمير على وقبل وأثناء التوسعة الحالية لمستشفى الكرك الحكومي). وواجهنا صعوبات في عدم توفر كادر تعليمي مؤهل في بعض التخصصات. في مقابلة للدكتور مهند مبيضين مع الدكتورة نجوى خوري في جريدة الغد منشورة بتاريخ 22-10-2010، تتحدث الأستاذة الدكتورة نجوى خوري ، أحد أشهروأقدم طبيبات الأطفال في الأردن، والغنية عن التعريف أصلا، عن أحد خللين أصابا الطب في الأردن:

الأستاة الدكتورة نجوى خوري - هذا الصورة من مقابلة لها على التلفزيون الأردني - ثقة كبيرة تعكس مؤهلات أكبر... أكبر كتير

الأستاة الدكتورة نجوى خوري – هذا الصورة من مقابلة لها على التلفزيون الأردني – ثقة كبيرة تعكس مؤهلات أكبر… أكبر كتير

الخلل الثاني، الذي ضرب نوعية الطب، زيادة الأعداد المقبولة في الجامعات، ومع أن الهدف كان نبيلا لتحسين العناية بالمرضى ـ لكن قرارات زيادة عدد الطلبة المقبولين من دون التوسع في الإمكانات أضافت عبئاً على الأساتذة، وقللت فرص التدريب الجيد … يتصل بذلك سبب جوهري آخر، وهو فتح كليات طب في جامعات حكومية غير الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا من دون وجود مستشفى جامعي، وهو أمر خطير، على الأقل يجب أن يكون لدى الجامعة مستشفى جامعي…. وجود عدد كبير من طلبة الطب في الجامعات التي فتحت كليات طبية حديثا، يعاني من خلل النسبة المقبولة بين عدد الطلبة والأساتذة سينعكس ذلك سلبياً على المدى البعيد، سيقل عدد المبدعين، وبعد عشر سنوات سيوجد حفظة دروس طبية؛ لأنه سيكون في المحاضرة بين مائة ومائتي طالب.

مصدر المقالة:  المقالة في جريدة الغد لا تعمل، وجدتها في موقع للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
مصدر الصورة: فيديو على قناة التلفزيون الأردني على اليوتوب بعنوان: يوم جديد – لقاء الدكتورة نجوى خوري مع سمر غرايبة

  ولكن مهما كان، فعندما أنظر إلى زملائي وأقارنهم بمعظم بخريجي دول أخرى، أجد أنه على الرغم من كل هذه السلبيات فمستوى معظم خريجي الأردن أفضل أو مساوي لمستوى معظم باقي الخريجين من خارج الأردن (هل أنا أقلل من قيمة الخريجين من خارج الأردن؟  تحدثت عن هذه الموضوع في هذه المقالة المنفصلة)

هذه هي فكرتي… ليبقى أبناءنا عندنا… لتبقى نقودنا عندنا… لنرحم أبناءنا وليتعلموا الطب باللغة الإنجليزية بدلا من أن يضيعوا وقت طويل وهم يتعلموا لغة جديدة لن يتسخدموها مجددا عندما يعودوا إلى الأردن… والنقطة الجوهرية، مهما انخفض مستوى الخريجين، أنا أتوقع أنه لن يكون ذلك أسوأ من أن يكون نفس الطلاب قد درسوا في الخارج!

في النهاية، مقالة الأستاذ هاني البدري مهمة جدا ويجب الإهتمام بالخطر الحقيقي الذي يتحدث عنه. ومقالة الدكتور عميش عميش تذكر نقاط جوهرية من أجل المحافظة على مستوى خريجينا. والدكتور نجوى خوري تنبأت ببعض ما حصل معي. وأتمنى أن تأخذ تحذيرات وتوصيات هؤلاء الأشخاص الخبيرين على محمل الجد حتى نحافظ على مستوى خريجينا… ولكن في نفس الوقت… أن لا نجبر أبناءنا أن يتغربوا ويعانوا من كل الأمور السلبية التي ذكرتها…

للأسف، معظم إنجازاتنا في الوطن العربي ما تزال كوبي-بيست… الأستاذ الدكتور عبدالله عويدي العبادي وواقع الخلايا الجذعية في الأردن

الأستاذ الدكتور (البروفسور) عبدالله عويدي العبادي هو من أكبر الباحثين في الأردن لا بل على الأغلب، في الوطن العربي أجمع. أول مرة رأيت وسمعت فيها عن البروفسور عبدالله كانت خلال مؤتمر لكلية الطب في جامعة مؤتة قبل سنتين إلى ثلاث سنوات. أتذكر يومها أن شخصاً قد دخل القاعة بعد أن كانت مراسم حفل الإفتتاح بدأت والحضور كانوا جالسين. دخول هذا الشخص كان ملاحظاً جداً. مباشرة، تم إجلاسه في الصف الثاني من المقدمة. انتبهت يومها بسرعة أن رئيس جامعة مؤتة آنذاك، الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، علت وجهه ابتسامة كبيرة وأشار بالسلام من مقعده على هذا الشخص وكأنه نسي مراسم الحفل. وإن لم تخني الذاكرة، أعتقد أنه تبع الرئيس عدد من الأشخاص في السلام على هذا الشخص كل من مقعده. بعد أن استكملت إجراءات حفل الإفتتاح، حان وقت المحاضرة التذكارية للمؤتمر، وبالتأكيد شخص مهم جداُ هو من يلقي هذه المحاضرة. أعطى هذا المحاضرة ذلك الشخص الآنف وصفه. كعادته، كما عرفت لاحقاً، قام هذا الشخص بسرقة انتباه الجمهور لمدة طويلة وهو يتحدث عن الخلايا الجذعية. نعم، هذا الشخص كان البروفسور عبدالله العبادي.

لم أتابع أخبار البروفسور عبدالله كثيراً بعد ذلك. ولكن العام الماضي، قال لي أكثر من شخص عن إنجاز البروفسور عبدالله والمتمثل في تصنيع جلد بشري من خلايا جذعية. كل هؤلاء كان قد حضروا تقرير قناة الجزيرة عن هذا الإنجاز. نظراً لحجم الإنبهار الذي لاحظته، بحثت عن هذا التقرير على اليوتوب وشاهدته (لم أستطع أن أجده الآن على الرغم من الكثير من المحاولات). بعد مشاهده التقرير، فهمت أن هذا الإنجاز هو الأول على مستوى العالم. تساءلت يومذاك: هل من الممكن ذلك؟ هل من الممكن أن يستطيع طبيب عربي أن يكون الأول في إختراع ما في موضوع معقد كالخلايا الجذعية؟ هل يمكن أن يخرج إنجاز كهذا من جامعة عربية؟ السبب بكل بساطة أن ترتيب الجامعات العربية على مستوى العالم هو سئ جداً. مثلاً، حسب تقرير Shanghai Ranking 2011، توجد فقط 3 جامعات عربية من ضمن أفضل 500 جامعة في العالم. بالمقارنة، توجد 7 جامعات إسرائيلية ضمن هذا التصنيف (التفصيل في هذه المقالة في مدونتي هنا ولكن بالإنجليزية). لماذا لا يمكن؟ بالإرادة والتصميم لا شئ مستحيل. ولكن عدت وفكرت، ماذا عن الدعم المالي الهائل الذي تحتاجه هكذا أبحاث؟ من أين سيأتي هذا الدعم في دولة شبه معدومة الموارد مثل الأردن؟

Cell Therapy Center - Jordan University مركز العلاج بالخلايا الجذعية، الجامعة الأردنية - المسألة ليست بالحجم دائماً! - تاريخ الصورة 13/1/2014

Cell Therapy Center – Jordan University مركز العلاج بالخلايا الجذعية، الجامعة الأردنية – المسألة ليست بالحجم دائماً! – تاريخ الصورة 13/1/2014

صدفت التقرير حتى كنت ذات يوم قبل حوالي سنة ونصف في كلية الطب في الجامعة الأردنية. بالصدفة، انتبهت إلى وجود إشارة تشير إلى “مركز الخلايا الجذعية”. انصدمت كثيراً عندها. كنت أقف أمام باب بسيط بقود إلى ممر صغير. تبين لي أن هذا هو “مركز الخلايا الجذعية” المركز ليس سوى مجموعة غرف صغيرة ضمن كلية الطب. نظرت إلى الممر داخل “المركز” لأقدر بسرعة أن هذه الغرف قد لا تتسع لأكثر من بضع أجهزة. فما بالك موظفين وأطباء وباحثين؟ من تلك اللحظة… شككت بذلك الإنجاز. لم أنصدم. فأنا معتاد على الأمر. كل فترة يخرج أحدهم ويدعي أنه وجد علاج للسرطان أو لمرض مزمن لا علاج له. ولكن المصيبة أن سمعة البروفسور العبادي كبيرة جداُ وكثير من الطلاب والأطباء يعتبرونه قدوة لهم. بقيت في حالة الشك هذه حتى سنحت لي الفرصة لأن اتحدث مع البروفسور القدير صلاح القريوتي، مدرسي في كلية طب جامعة مؤتة. فبحسب البروفسور العبادي يوم الخميس الماضي في اليوم العلمي لمستشفى الكرك الحكومي، البروفسور صلاح من أشهر وأقدم أطباء الحروق في الأردن. عندما تحدثت مع البروفسور صلاح عن الموضوع وعن تقرير الجزيرة، مباشرة كان يعرف عن الخبر. سألت البروفسور صلاح عندها: “هل من المعقول أن الولايات المتحدة والدول الغربية لم تستطع بكل جامعاتها وملياراتها التي تصرفها على البحث العلمي أن تقوم بهذا الإنجاز؟” بكل ثقة، وبتأني شديد، وبكلمات قليلة ولكن أكثر من كافية، قال لي البروفسور صلاح: “من قال لك أنه هذا الإختراع لم يتم التوصل له في الولايات المتحدة أو أي مكان آخر؟ إنجاز الدكتور عبدالله هو أنه الأول في العالم العربي الذي قام بهذا العمل!” في تلك اللحظة وضحت الصورة أمامي. صحيح أن إنجاز البروفسور فقط على مستوى الوطن العربي، ولكن هذا إنجاز بحد ذاته. في ظل شح الموارد في بلدنا، وفي ظل وضع المركز الذي عمل فيه الدكتور، بالتالي ما عمله الدكتور هو إنجاز… هو أكبر إنجاز!

ولكن هل يدعى البروفسور عبدالله ما ليس له؟ لقد حضرت تقرير الجزيرة وحسب ما فهمته من التقرير، وحسب ما قاله لي شخصان مختلفان، فإن التقرير لا يذكر صراحة أن الإنجاز فقط هو على مستوى العالم العربي. أو على الأقل… هذا ما فهمته أنا حسب تركيزي البسيط… لم أطل التفكير وفكرت سوءا بالبروفسور لأنني  تذكرت بعض الأشخاص الذين يصورون أنفسهم على أنهم مكشتفين ومخترعين وأصحاب صولات وجولات في البحث لتتفاجئ عندما تقوم بالبحث عن إنجازاتهم في المجلات العلمية أنها شبه معدومة أو غير موجودة أصلاً… فهذا اكتشف علاج يشفى من الضغط… وذاك علاج يشفى من السكري… والسرطان أصبح من التاريخ… .. هل هذا هو حال البروفسور عبدالله؟ (على سبيل المثال، طالعتنا كل الصحف اليومية الأردنية قبل عامين بخبر إكتشاف علاج لمرض الزهايمر من قبل طبيب أردني. تمت مقابلة الطبيب وقتها في برنامج يسعد صباحك للحديث عن إنجازه. وبالنهاية تببين أن… القصة بالتفصيل في مقالتي هذه).

بتاريخ 28-8-2013، حضرت مؤتمر البلقاء الطبي الدولي الخامس. خلال هذا المؤتمر، ألقى البروفسور عبدالله أيضاً محاضرة رئيسية عن الخلايا الجذعية. خلال المحاضرة، وضَّح الدكتور من البداية طبيعة إنجازه وأنه فقط على مستوى العالم العربي. إذن، فالدكتور أكبر من أن يتفاخر بما هو ليس له. وهذا بالتأكيد دليل قوة وأنه “مش ناقصة” (لا يحتاج) أن يدعي أي إنجازات. أجللت البروفسور لذلك . تبين فيما بعد أنني فهمت الخبر عن الإنجاز بشكل خاطئ. فالإنجاز هو فقط على مستوى الوطن العربي وليس على مستوى العالم. ولكن لم تكن سوى دقائق معدودة لاحقاً خلال المحاضرة في مؤتمر السلط عندما قال الدكتور جملة صدمتني بما تحمله من معاني… بعد أن تحدث الدكتور عن إنجاز تصنيع الجلد البشري في مركز الخلايا الجذعية، قال:

للأسف… معظم إنجازاتنا في الوطن العربي ما تزال copy-paste (نسخ ولصق)

بالفعل، جملة تحتاج إلى التفكير بها لساعات!

قبل يومين، يوم الخميس 9-1-2014، ألقى البروفسور عبدالله خلال حفل إفتتاح اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي المحاضرة التذكارية لليوم العلمي بعنوان: “واقع الخلايا الجذعية في الأردن”. قال الدكتور خلالها بما معناه:

كل الوطن العربي، بكل بتروله وملياراته، لم يستطع أن يصل إلى الإنجازات التي حققناها هنا في الأردن في مجال الخلايا الجذعية.

خلال الساعات التي تلت المؤتمر، لم تفارقني بعض الجميل التي قالها البرفسور عبدالله خلال محاضرته. وبخصوص الجملة أعلاه، تذكرت المقطع التالي من أغنية فيروز “أردن أرض العزم” كلمات الشاعر سعيد عقل:

أردن أرض العزم أغنية الظبى نبت السيوف وحد سيفك ما نبا

في حجم بعض الورد إلا إنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا

فرضت على الدنيا البطولة مشتهى و عليك دينا لا يخان و مذهبا

بالفعل… قد لا نمتلك المليارات… ولن نمتلك أناس طموحين مثل البروفسور عبدالله… قد لا نستطيع أن نحقق ما تحققه الدول المتقدمة من إنجازات… ولكن على الأقل… حاولنا… بأكثر طاقتنا… بغض النظر سواء توصلنا إلى 1000 اكتشاف أو إلى اكتشاف 1… العبره هي في المحاولة… خصوصاً إذا بذلت كل جهدك ووقتك وحتى مالك!

عن طريق أشخاص مثل البروفسور عبدالله… أتمنى أن يتحسن وضع التعليم في الأردن… في الوطن العربي… لا بل في كل دول العالم الثالث. أتوقع أن تجربة مركز الخلايا الجذعية، وكيف استطاع بموارده القليلة، أن يحقق عدد كبير من الإنجازات على مستوى الوطن العربي… هو شئ يجب دراسته والإستفاده منه. أتمنى ان تصل البشرية إلى مرحلة يمكن خلالها، ليس فقط لسكان الدولة المتقدمة أوالأغنياء من الدولة الفقيرة، القدرة على عمل الأبحاث. كم هناك من أطفال بذكاء آينتشاين أو أديسون أو بيل جيتس… لم يستطيعوا أن ينجزوا ويحققوا أي إنجازات فقط لأنهم ولدوا في دول فقيرة؟ أتوقع أن العدد كبير… وللأسف وعلى رأي باسم أبو فرحة“كبير كتير”!

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

 

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

.مصدر صور الأستاذ الدكتور عبدالله العبادي خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي: الدكتور طلال محمود القيسي

يمكن مشاهدة مزيد من الصور من اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي في صفحة مؤتمرات طبية في الأردن على الفيسبوك على هذا الرابط: https://www.facebook.com/events/238277689671893/?ref=5

للأسف، معظم إنجازاتنا في الوطن العربي ما تزال كوبي-بيست… الأستاذ الدكتور عبدالله عويدي العبادي وواقع الخلايا الجذعية في الأردن

الأستاذ الدكتور (البروفسور) عبدالله عويدي العبادي هو من أكبر الباحثين في الأردن لا بل على الأغلب، في الوطن العربي أجمع. أول مرة رأيت وسمعت فيها عن البروفسور عبدالله كانت خلال مؤتمر لكلية الطب في جامعة مؤتة قبل سنتين إلى ثلاث سنوات. أتذكر يومها أن شخصاً قد دخل القاعة بعد أن كانت مراسم حفل الإفتتاح بدأت والحضور كانوا جالسين. دخول هذا الشخص كان ملاحظاً جداً. مباشرة، تم إجلاسه في الصف الثاني من المقدمة. انتبهت يومها بسرعة أن رئيس جامعة مؤتة آنذاك، الدكتور عبد الرحيم الحنيطي، علت وجهه ابتسامة كبيرة وأشار بالسلام من مقعده على هذا الشخص وكأنه نسي مراسم الحفل. وإن لم تخني الذاكرة، أعتقد أنه تبع الرئيس عدد من الأشخاص في السلام على هذا الشخص كل من مقعده. بعد أن استكملت إجراءات حفل الإفتتاح، حان وقت المحاضرة التذكارية للمؤتمر، وبالتأكيد شخص مهم جداُ هو من يلقي هذه المحاضرة. أعطى هذا المحاضرة ذلك الشخص الآنف وصفه. كعادته، كما عرفت لاحقاً، قام هذا الشخص بسرقة انتباه الجمهور لمدة طويلة وهو يتحدث عن الخلايا الجذعية. نعم، هذا الشخص كان البروفسور عبدالله العبادي.

لم أتابع أخبار البروفسور عبدالله كثيراً بعد ذلك. ولكن العام الماضي، قال لي أكثر من شخص عن إنجاز البروفسور عبدالله والمتمثل في تصنيع جلد بشري من خلايا جذعية. كل هؤلاء كان قد حضروا تقرير قناة الجزيرة عن هذا الإنجاز. نظراً لحجم الإنبهار الذي لاحظته، بحثت عن هذا التقرير على اليوتوب وشاهدته (لم أستطع أن أجده الآن على الرغم من الكثير من المحاولات). بعد مشاهده التقرير، فهمت أن هذا الإنجاز هو الأول على مستوى العالم. تساءلت يومذاك: هل من الممكن ذلك؟ هل من الممكن أن يستطيع طبيب عربي أن يكون الأول في إختراع ما في موضوع معقد كالخلايا الجذعية؟ هل يمكن أن يخرج إنجاز كهذا من جامعة عربية؟ السبب بكل بساطة أن ترتيب الجامعات العربية على مستوى العالم هو سئ جداً. مثلاً، حسب تقرير Shanghahi Ranking 2011، توجد فقط 3 جامعات عربية من ضمن أفضل 500 جامعة في العالم. بالمقارنة، توجد 7 جامعات إسرائيلية ضمن هذا التصنيف (التفصيل في هذه المقالة في مدونتي هنا ولكن بالإنجليزية). لماذا لا يمكن؟ بالإرادة والتصميم لا شئ مستحيل. ولكن عدت وفكرت، ماذا عن الدعم المالي الهائل الذي تحتاجه هكذا أبحاث؟ من أين سيأتي هذا الدعم في دولة شبه معدومة الموارد مثل الأردن؟

Cell Therapy Center - Jordan University مركز العلاج بالخلايا الجذعية، الجامعة الأردنية - المسألة ليست بالحجم دائماً! - تاريخ الصورة 13/1/2014

Cell Therapy Center – Jordan University مركز العلاج بالخلايا الجذعية، الجامعة الأردنية – المسألة ليست بالحجم دائماً! – تاريخ الصورة 13/1/2014

صدفت التقرير حتى كنت ذات يوم قبل حوالي سنة ونصف في كلية الطب في الجامعة الأردنية. بالصدفة، انتبهت إلى وجود إشارة تشير إلى “مركز الخلايا الجذعية”. انصدمت كثيراً عندها. كنت أقف أمام باب بسيط بقود إلى ممر صغير. تبين لي أن هذا هو “مركز الخلايا الجذعية” المركز ليس سوى مجموعة غرف صغيرة ضمن كلية الطب. نظرت إلى الممر داخل “المركز” لأقدر بسرعة أن هذه الغرف قد لا تتسع لأكثر من بضع أجهزة. فما بالك موظفين وأطباء وباحثين؟ من تلك اللحظة… شككت بذلك الإنجاز. لم أنصدم. فأنا معتاد على الأمر. كل فترة يخرج أحدهم ويدعي أنه وجد علاج للسرطان أو لمرض مزمن لا علاج له. ولكن المصيبة أن سمعة البروفسور العبادي كبيرة جداُ وكثير من الطلاب والأطباء يعتبرونه قدوة لهم. بقيت في حالة الشك هذه حتى سنحت لي الفرصة لأن اتحدث مع البروفسور القدير صلاح القريوتي، مدرسي في كلية طب جامعة مؤتة. فبحسب البروفسور العبادي يوم الخميس الماضي في اليوم العلمي لمستشفى الكرك الحكومي، البروفسور صلاح من أشهر وأقدم أطباء الحروق في الأردن. عندما تحدثت مع البروفسور صلاح عن الموضوع وعن تقرير الجزيرة، مباشرة كان يعرف عن الخبر. سألت البروفسور صلاح عندها: “هل من المعقول أن الولايات المتحدة والدول الغربية لم تستطع بكل جامعاتها وملياراتها التي تصرفها على البحث العلمي أن تقوم بهذا الإنجاز؟” بكل ثقة، وبتأني شديد، وبكلمات قليلة ولكن أكثر من كافية، قال لي البروفسور صلاح: “من قال لك أنه هذا الإختراع لم يتم التوصل له في الولايات المتحدة أو أي مكان آخر؟ إنجاز الدكتور عبدالله هو أنه الأول في العالم العربي الذي قام بهذا العمل!” في تلك اللحظة وضحت الصورة أمامي. صحيح أن إنجاز البروفسور فقط على مستوى الوطن العربي، ولكن هذا إنجاز بحد ذاته. في ظل شح الموارد في بلدنا، وفي ظل وضع المركز الذي عمل فيه الدكتور، بالتالي ما عمله الدكتور هو إنجاز… هو أكبر إنجاز!

ولكن هل يدعى البروفسور عبدالله ما ليس له؟ لقد حضرت تقرير الجزيرة وحسب ما فهمته من التقرير، وحسب ما قاله لي شخصان مختلفان، فإن التقرير لا يذكر صراحة أن الإنجاز فقط هو على مستوى العالم العربي. أو على الأقل… هذا ما فهمته أنا حسب تركيزي البسيط… لم أطل التفكير وفكرت سوءا بالبروفسور لأنني  تذكرت بعض الأشخاص الذين يصورون أنفسهم على أنهم مكشتفين ومخترعين وأصحاب صولات وجولات في البحث لتتفاجئ عندما تقوم بالبحث عن إنجازاتهم في المجلات العلمية أنها شبه معدومة أو غير موجودة أصلاً… فهذا اكتشف علاج يشفى من الضغط… وذاك علاج يشفى من السكري… والسرطان أصبح من التاريخ… .. هل هذا هو حال البروفسور عبدالله؟ (على سبيل المثال، طالعتنا كل الصحف اليومية الأردنية قبل عامين بخبر إكتشاف علاج لمرض الزهايمر من قبل طبيب أردني. تمت مقابلة الطبيب وقتها في برنامج يسعد صباحك للحديث عن إنجازه. وبالنهاية تببين أن… القصة بالتفصيل في مقالتي هذه).

بتاريخ 28-8-2013، حضرت مؤتمر البلقاء الطبي الدولي الخامس. خلال هذا المؤتمر، ألقى البروفسور عبدالله أيضاً محاضرة رئيسية عن الخلايا الجذعية. خلال المحاضرة، وضَّح الدكتور من البداية طبيعة إنجازه وأنه فقط على مستوى العالم العربي. إذن، فالدكتور أكبر من أن يتفاخر بما هو ليس له. وهذا بالتأكيد دليل قوة وأنه “مش ناقصة” (لا يحتاج) أن يدعي أي إنجازات. أجللت البروفسور لذلك . تبين فيما بعد أنني فهمت الخبر عن الإنجاز بشكل خاطئ. فالإنجاز هو فقط على مستوى الوطن العربي وليس على مستوى العالم. ولكن لم تكن سوى دقائق معدودة لاحقاً خلال المحاضرة في مؤتمر السلط عندما قال الدكتور جملة صدمتني بما تحمله من معاني… بعد أن تحدث الدكتور عن إنجاز تصنيع الجلد البشري في مركز الخلايا الجذعية، قال:

للأسف… معظم إنجازاتنا في الوطن العربي ما تزال
copy-paste (نسخ ولصق)

بالفعل، جملة تحتاج إلى التفكير بها لساعات!

قبل يومين، يوم الخميس 9-1-2014، ألقى البروفسور عبدالله خلال حفل إفتتاح اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي المحاضرة التذكارية لليوم العلمي بعنوان: “واقع الخلايا الجذعية في الأردن”. قال الدكتور خلالها بما معناه:

كل الوطن العربي، بكل بتروله وملياراته، لم يستطع أن يصل إلى الإنجازات التي حققناها هنا في الأردن في مجال الخلايا الجذعية.

خلال الساعات التي تلت المؤتمر، لم تفارقني بعض الجميل التي قالها البرفسور عبدالله خلال محاضرته. وبخصوص الجملة أعلاه، تذكرت المقطع التالي من أغنية فيروز “أردن أرض العزم” كلمات الشاعر سعيد عقل:

أردن أرض العزم أغنية الظبى نبت السيوف وحد سيفك ما نبا

في حجم بعض الورد إلا إنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا

فرضت على الدنيا البطولة مشتهى و عليك دينا لا يخان و مذهبا

بالفعل… قد لا نمتلك المليارات… ولن نمتلك أناس طموحين مثل البروفسور عبدالله… قد لا نستطيع أن نحقق ما تحققه الدول المتقدمة من إنجازات… ولكن على الأقل… حاولنا… بأكثر طاقتنا… بغض النظر سواء توصلنا إلى 1000 اكتشاف أو إلى اكتشاف 1… العبره هي في المحاولة… خصوصاً إذا بذلت كل جهدك ووقتك وحتى مالك!

عن طريق أشخاص مثل البروفسور عبدالله… أتمنى أن يتحسن وضع التعليم في الأردن… في الوطن العربي… لا بل في كل دول العالم الثالث. أتوقع أن تجربة مركز الخلايا الجذعية، وكيف استطاع بموارده القليلة، أن يحقق عدد كبير من الإنجازات على مستوى الوطن العربي… هو شئ يجب دراسته والإستفاده منه. أتمنى ان تصل البشرية إلى مرحلة يمكن خلالها، ليس فقط لسكان الدولة المتقدمة أوالأغنياء من الدولة الفقيرة، القدرة على عمل الأبحاث. كم هناك من أطفال بذكاء آينتشاين أو أديسون أو بيل جيتس… لم يستطيعوا أن ينجزوا ويحققوا أي إنجازات فقط لأنهم ولدوا في دول فقيرة؟ أتوقع أن العدد كبير… وللأسف وعلى رأي باسم أبو فرحة“كبير كتير”!

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي ملقياً المحاضرة التذكارية خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

البروفسور عبدالله العبادي خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي، الخميس 9-11-2014

.مصدر صور الأستاذ الدكتور عبدالله العبادي خلال اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي: الدكتور طلال محمود القيسي

يمكن مشاهدة مزيد من الصور من اليوم العلمي الأول لمستشفى الكرك الحكومي في صفحة مؤتمرات طبية في الأردن على الفيسبوك على هذا الرابط:
https://www.facebook.com/events/238277689671893/?ref=5

إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار… ولما خرب، بي سي اي طلعوا الشاشة والبورد خربانين وبدهم يصلحوهم بـ225 دينار – BCI Jordan v.s. Harmonex

بتاريخ 26-10-2013، إشتريت جهاز   Samsung Galaxy Tab 3.0 7 inch. كان ذلك من محل في الدوار الثالث، جبل عمان، بقيمة 150 دينار والجهاز مكفول من BCI. وهو في الحقيقة أقل سعر وجدته لهذا التاب. قبل أن أشتري التاب، سألت عن ثمنه في عدة أماكن. أهم هذه الأماكن هو شركة BCI. إستفسرت عن الثمن في فرعهم في الطابق الأرضي في ستي مول. قالوا لي أن ثمنه 170 دينار. إستغربت فرق السعر هذا بين هذا المحل والوكالة. الأ يجب أن يكون السعر في الوكالة أرخص؟ ولكن بعد أن إستفسرت من أكثر من مصدر عن الموضوع، قالوا لي أن الوكيل يبيع بأسعار أعلى من السوق. ولكن هل هذا يعني فرق كـ20 دينار؟ بحسب ما قيل لي، نعم أمر عادي.

‎بي سي اي BCI‎ – Amman, Jordan – Mobile Phone Shop | Facebook

على أية حال، إشتريت التاب بكفالة BCI بكل ثقة من المحل على الدوار الثالث . لا أذكر اسم االمحل ولكن يمكنك الشراء من هذا المحل بعد تصفح موقع http://www.eBuyJo.com. هذا المحل هو وكيل فرعي لهذا الموقع. يمكنك تصفح أسعار مواصفات الأجهزة من ذلك الموقع ومن ثم إما أن تقوم بالذهاب شخصيا لشرائه أو تقوم بدفع 4 دنانير ليقوموا بإيصال التاب إليك في أي مكان في عمان. موقع رائع لمعرفة ثمن ومواصفات الأجهزة المختلفة والمقارنة بينها!

شعرت بسعادة كبيرة بعد شرائي هذا التابلت. BCI شركة حديثة العهد في الأردن. نظرا لكم الدعاية الهائل لها، لم أشعر للحظات أنني اخاطر ببحثي عن جهاز مكفول منها. فبحسب دعايتهم الجميلة جداً التي كنت تبث العام الماضي بكثرة في الراديو، “بي سي اي من المفرق للعقبة… بي سي اي من عظام الرقبة”. شو بدي أحسن شركة هي “من عظام الرقبة” حتى تكون كفالة جهازي من عندهم؟

الخميس الماضي، قبل 9 أيام، تعرض التابلت إلى ضربة وإلى إحتمال دخول مشروب الباربيكان إليه. المهم أنه بعد الحادث، لم يعمل الجهاز. لم أعرف ماذا أعمل في حال الشك في دخول مادة سائلة في داخل تابلت. لاحقا ذلك النهار، أخبرني شخص متفائل جدا لقيته بالصدفة أن الأمر عادي وما علي سوى الإنتظار سوى يوم إلى يومين قبل شحن الجهاز مجددا. بعد عدة تطمينات من صديقي المتفائل، شعرت براحة كبيرة. “كم سهّل لي الموضوع وكم أراحني! بالفعل، التفاؤل شئ جميل جدا!” فكرت بسعادة… ولكن للأسف مؤقتة! هذا بالعادة ما ينتهي به حال من يعتمد على من هم متفائلين جداً ويواسون غيرهم فقط “بهدف” المواساة وموضوع “إن شاء الله” بصير خير!

في ليل اليوم التالي، بعد أن كنت فد وضعت التابلت في الشمس لمدة أكثر من 3 ساعات، قررت شحن التابلت. لم يشحن التابلت ولم يعمل! تركته لأكثر من ساعة ولم يحدث أي تغيير. خفت أن الشحن قد يؤذي الجهاز ولخوفي على مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته ثمنا للتابلت، قررت أن أذهب مباشرة في اليوم التالي إلى الشركة التي كفلت جهازي: BCI. في تلك هذه اللحظات، شعرت بأهمية تركيزي على إختيار جهاز مكفول من BCI.

إتصلت على مركز خدمة العملاء 065509045. قالوا لي أنه يجب أن أراجع أحد معارضهم. لذلك، راجعت أقرب واحد لي وهو فرع شارع المدينة المنورة. وصلت إلى المعرض. وبالحقيقة تصميم رائع، وعدد موظفين كبير. شركة كبيرة كما توقعت! أعطيت الجهاز لموظفة خدمات المشتركين. تبين أن الكفالة لا تغطي موضوع “سوء الإستخدام” المتمثل بوصول مادة سائلة إلى الجهاز. ولكن موظفة خدمات المشركين اللطيفة جدا قالت لي بأنهم سيحاولوا أقصى جهدهم لتشغيل الجهاز بدون تصليح إذا قد يكون الباربيكان لم يدخل إلى الجهاز. ولكن بالمقابل، طمنتني كما يطمن الطبيب أهل طفل قلقين، أن مثل هذه الأجهزة “الكبيرة” تحتاج لفترة شحن طويلة وإنه في العادة لا يجب أن تترك نسبة الشحن فيها لتقل عن 25%. وأن هذا قد يكون سبب أن جهازي لا يعمل. لذلك، ما سيفعلوه لي هو أنهم سيحاولون شحن الجهاز. شعرت بالراحة لإهتمام الموظفة بالموضوع وأنها لا تريد تدفيعي أي مبلغ من المال. بعد فترة إنتظار دامت حوالي ساعة ونصف، إتصل موظف التصليح وأخبر موظفة خدمات المشتركين أن الجهاز عاد للعمل! كانت فرحتي بذلك كبيرة جداً. بالفعل، خبر رائع! 150 دينار لم تضيع علي!

ولكن سعادتي لم تدم طويلا. أعادت لي الموظفة التابلت وحاولت تشغيله عدة مرات ولكنه لم يعمل. عاودت الموظفة الإتصال بموظف الصيانة الذي وجهها أنه يجب شحن الجهاز مجدداً بإستخدام شاحن موصول بالكهرباء وليس بكمبيوتر. بسعادة كبيرة لبساطة هذا الحل، ذهبت للجلوس على أحد المقاعد الذي يحتوي على شاحن. مرت الدقائق ولم يعمل الجهاز. مجدداً، عادت لي الموظفة لتسأل بإهتمام عن الجهاز. بعد أن أخبرتها أنه لم يعمل، قالت لي مباشرة أنه لم يتبق حل سوى فتح الجهاز لفحصه. رضيت بذلك بسرعة، فما البديل؟ هل دخل الباربيكان إلى داخل الجهاز وأفسد ما أفسد؟ أم هل تعرض الجهاز لضربة أثرت عليه؟

وقعت على ورقتين لهم علاقة بتسليم الجهاز وأني أعطيهم الصلاحية لحذف كل محتويات الجهاز. مش مهم! المهم يزبط الجهاز! قالوا لي أنهم سيتصلوا بي لإخباري بنتيجة الفحص ولإستشارتي بماذا يعملون.

في هذه الأثناء، كان صديق لي قد عرف عن موضوع مشكلة التابلت. نظراً لخبرة سابقة له مع BCI، قال لي بما معناه:

“إستشير الـBCI بس لا ترد عليهم… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

وضح صديقي تجربة سابقه له مع تلفون والدته. قالوا له أنه بحاجة لتغيير بورد بقيمة 150 دينار. يقول صديقي أنه أخذ الجهاز من عندهم وبعثه لصديق له في الشميساني. صديقه أصلح الجهاز له بـ25 دينار‼! لم أفكر بقصة صديقي كثيراً. هل سأمر بهكذا موقف؟

على أية حال، ذهبت إلى مكتبة الجامعة الأردنية وإنتظرت مكالمة الشركة. على الساعة الرابعة و32 دقيقة، إتصلت معي موظفة من الشركة. تكلمت معي الموظفة بلغة روبوتية مشابهة للغة عدد غير قليل من موظفي خدمات المشتركين اللي بتحس إنهم “قرفانين من حالهم” وبقرأوا من “إجابات معدة مسبقاً”. جرت المكالمة التي إستمرت دقيقة و10 ثواني بطريقة قريبة من التالي بحسب أفضل ما يستطيعه دماغي من تذكر. أضع وقت المكالمة ومدتها إذا كانت الشركة مهتمة بمراجعة ما يعمله موظفيها، هذا إذا إعتبرنا أن ما حصل معي هو تصرف موظفين معينين لا طريقة عمل شركة بأسرها:
– الموظفة: “مرحبا أستاز جميل. معك س من خدمات مشتركين BCI”

– أنا: “أهلاً”.

– الموظفة: “عشان جهازك اللي تركته عنا، في مادة سائلة موجودة داخله وما إدرنا نشغل الجهاز. فلازم الجهاز يتصلح”.

– أنا: بعد أن سمعت الجملة أعلاه، خفت من الأسوأ ومن المبلغ الكبير الذي سأسمعه الآن نظير تصليح الجهاز. 50 دينار؟ 70 دينار؟ ماذا لو قالت لي 100 دينار؟ هل أصلح الجهاز أم أشتري جهاز جديد؟ سألت محاولاً إيجاد بريق أمل: “طيب مش ممكن تحاولوا تنظفوا هاي المادة السائلة؟”

– الموظفة: “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل”

– أنا: بعد فترة تفكير ليس بالطويلة… فلما يبق أي حل سوى الدفع! الله يستر. سألت كطفل خائف من إخبار والديه عن عمل سئ إقترفه لأنه يعرف العواقب: “ماشي… بدي أصلحه. كم بكلف؟”.

– الموظفة:  “بكلف 225 دينار”

– أنا: إنصدمت بما سمعت، فقلت: “عفوا، كم؟”

– الموظفة: “تصليح الجهاز بكلف 225 دينار”.

– أنا: “بس عفواً… أنا إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار وإنتي هسه بتحكيلي أنه تصليحه بـ225 دينار“.

– الموظفة: قالت كمن نفذ صبره لأنه كرر كلامه للمرة الألف: “إزا بدك تصلح الجهاز، ببكلفك 225 دينار”. لم تعلق الموظفة بالمرة عن إستغرابي لموضوع أني إشتريت الجهاز بـ150 دينار وهي الآن، وكما أن الأمر منطقي جدا ولا شئ غريب تكمل: “إزا ما بدك تصلحه… ممكن تيجي تستلمه”.

أغلقت الخط بعد حزم إجابات الآنسة الموظفة. ماذا يمكن أن أعمل؟ الجماعة ما قصروا. حاولوا مع “المادة السائلة” ولم يستطيعوا تصليح الجهاز! أما مسألة 225 لم أستطع فهمها ولا حتى الآن… ولكن ما أغضبني هو أن الموظفة المحترمة لم تفسر لي سبب فرق الـ75 دينار بين شراء للجهاز جديدا وبين مبلغ التصليح 225 دينار. تمنيت عليها لو قالت جملة كالتالي: “أستازي، الإطع غالية وأحسن إلك تشتري جهاز جديد”. ولكن لم تقلها… يا خسارة يا BCI!

ذهبت مباشرة بعد المكالمة لإستلام الجهاز. في أثناء الطريق، تذكرت كلام صديقي في الصباح عن موضوع “إسمع رأي الـBCI ولا ترد عليهم”. كان ذلك بصيص أمل جيد. ولكن الموظفة كانت متأكدة من كلامها وهم حاولوا أقصى جهدهم لتصليح الجهاز. ولكن بالمقابل، مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته هو كبير جداً بالنسبة لي وأنا لم أستخدم التابلت لأكثر من 3 أسابيع. لذلك، تحدثت هاتفيا مع صديق لي خبير في مواضيع الكمبيوترات. قلت القصة لصديقي وشرحت له كثيرا عن موضوع الـ225 وعن عدم مبالاة الموظفة لتشرح لي سبب طلب هذا المبلغ. وكما هو متوقع من صديقي، تبين أن لديه تفسير لهذا الأمر. التفسير منطقي ولكن يجب من BCI أن يقوموا بشرحه لكل شخص يرغب بتصليح أي جهاز عندهم. من لديه صديق يفهم في الإلكترونيات ليتصل به ويخبره بهذه المعلومة بعد أن تطلب منه الـBCI مبلغ 225 دينار نظير تصليح جهاز ثمنه جديداً 150 دينار؟ قال لي صديقي:

“BCI ما بصلحوا قطع… BCI بس بغيروا قطع!”.

بعد سماعي لتلك الجملة، بدت الأمور منطقية. هذا متوافق مع ما قال صديقي الآخر الذي نصحني فقط بمشاورة BCI. هم لا يصلحوا القطع… هم يبدلوها. وبالتالي، فهو قال: “… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

إذا هيك سياستكوا يا BCI… إنتوا حرين… بس ليش ما تحكوا للعالم؟ أنا لو ما إلي صحاب مجربينكوا ونبهوني لها المعلومة  لكان جهازي اللي خربان واللي “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل” ما كان رجع إشتغل‼!

ليش جهاز التابلت رجع إشتغل، معقول؟ في ناس أشطر من الـBCI؟ ما هموا وكلاء لسامسونج في الأردن؟

إستشرت صديقي الثاني عن “واحد” شاطر بصلح أجهزة تابلت. قال لي صديقي أنه لا يعرف ولكنه سيسأل إخوانه ويرد لي خبراً في اليوم التالي. شكرته وإنهيت المكالمة مرتعبا لأنني كنت متأكدا من أن موضوع الباربيكان داخل الجهاز صار أكيد. ألا يجب أن أسرع في التصليح؟ بعد إنهاء مكالمتي مع صديقي الثاني. تذكرت شركة هارمونكس. أعرف هذه الشركة لأن رقمي الخلوي يتلقى رسائل مستمرة منهم عن عروض لمحلات الخلويات. السبب أن رقمي، الذي كنت قد إشتريته جديداً من أحد معارض زين العام الماضي، كان في الماضي رقم لمحل خلويات في جبل الحسين. عرفت ذلك بعد أن جوجلت الرقم وبسبب الـ15 مكالمة وأكثر التي جاءتني خلال فترات مختلفة العام الماضي بصفتي موظف في محل الخلويات في جبل الحسين.

على أية حال، كنت متضايق من موضوع الرسائل التي كانت تأتيني من شركة هارمونكس بصفتي محل خلويات. تكلمت مع أحد الموظفين في شركة هارمونكس بهذا الأمر العام الماضي. قال لي الموظف أن شطب رقمي صعب لأن تجديد “السيرفر” يتم كل 6 شهور وأن ذلك يكلفهم مبلغ معين من المال. لم أقتنع بهذه الإجابة، ثم مازحني الموظف “من كل عقله” قائلا: “يا سيدي لازم تتشرف إنه بتيجيك رسائل منا”. ضحكت على الخلوي ضحكة: “لا والله ما حزرت”. بعد نقاش طويل عن أخلاقيات أن ترسل رسائل لشخص لا يريدها، قال لي الموظف آنذاك: “طيب أنا كمان بتيجيني رسائل دعائية ومش قادر أحكي إشي!”. الكل مظلوم بالرسائل الدعائية… وشركات الإتصالات تدعي أنها تمنع هذه الرسائل ولكن دون فائدة. ماذا أقول للموظف بعد أن تبين أنه مظلوم مثلي؟ ولكن، هل إذا أنت كنت مظلوما في نقطة معينة، هل هذا يعطيك الحق لتفريغ غضبك وأن تعيد نفس الظلم على شخص آخر “مثله مثلك”؟ قلت لموظف هارمونكس آنذاك: “إذن إنت مظلوم زيي. ويتيجيك رسائل غصباً عنك… إنته هسه حكيت الجملة عن هاي الرسائل بعصبية. شعوري أنا إتجاهكم هسه زي شعورك إنته هسه ضد الشركات اللي بتبعثلك دعايات غصبا عنك”. صمت الموظف لفترة، ثم قال الجملة التي يقولها الأشخاص عندما يريدون الإنتهاء من نقاش عرفوا أنهم لن وجهة نظرهم فيه لا يمكن إثباتها: “خلص… توكل على الله!”. يا سلام… توكل على الله. طيب، والرسائل اللي ما حكيتلي إنك ناوي توققها؟ فأكملت آنذاك: “أنا متوكل على الله. مين أصلا للمواطن المسكين غير الله؟ أنا كلها أكمن شهر وبشتري سمارت فون. رايح أنزل True caller وأعمل بلوك للرسائل منكوا”. قلت ذلك بعصبية ولكن بنشوة “الله أكبر فوق كيد المعتدي… والله للمظلوم خير مؤيدِ”  ( يمكنك القراءة أكثر عن هذا المقطع من نشيد مصري  في مقالتي هذه: “ماذا لو خيرت بين خيارين لا ثالث لهما في موقف معين: أن تكون ظالما أو مظلوما؟“). أيامها كنت أعتقد أن برنامج True Caller يستطيع وقف الإس إم إس من أي رقم تحدده. ولكن الحمدلله، لاحقا، تبين أن هناك برنامج آخر يقوم بذلك. عودة إلى المكالمة، لم يعلق الموظف أكثر من ذلك. أراد فقط إنهاء المكالمة. أنا كذلك. شكرته ثم أغلقت الخط. لم تتوقف الرسائل من ذلك اليوم. وتبين أنني يجب أن أحمد الله على أنها لم تتوقف!

مباشرة، بعد أن تذكرت شركة هارمونكس، ذهبت إلى برنامج SMS Blocker على جهازي الخلوي “الهواوي”. كنت قد أضفت إسم Harmonix/ Harmonx/ Harmonex إلى لائحة البلوك في هذا البرنامج الرائع. تلقائيا، كان البرنامج قد عمل بلوك لكل الرسائل منهم ومن كل الشركات اللي ما بـ***** على حالها وأولها شركة زين (حاميها حراميها). بحثت في الرسائل ووجدت واحدة تحتوي على رقم هاتف هارمونكس الأرضي. إتصلت على موظف الصيانة. قلت له أن الجهاز تعرض لدخول الباربيكان إليه قبل يومين. “الله يعطيك العافية…” قال لي الموظف بلهجة طبيب يوبخ مريض صامت على أعراض مرضية عنده من فترة طويلة، “من أول مبارح فاتت باربيكان عليه… وشو قاعد لهسه بتسوي؟” بعد هذا التعليق الإستنكاري، أحسست بخطأ ما عملته بعدم إهتمامي بفتح التابلت للتأكد منه في نفس اليوم الذي شكيت فيه أن من الممكن أن الباربيكان قد دخل فيه. وجهني الموظف بعد ذلك إلى أن آتي إلى محلهم بالقرب من “جسر السيفوي” بأسرع وقت ممكن. بعد سؤالي له عما إذا كان سيعمل أم لا، قال لي: “بعد ساعة أحسن من بعد 12 ساعة… وبعد يوم أفضل من بعد يومين”. كلام جالب للأمل خصوصا وأن الموظف كان واثق من كلامه.

كانت هذه المكالمة وأنا داخل شركة BCI لإستلام الجهاز. بالعكس من عدم إهتمام الموظفة التي تكلمت معي على الهاتف بموضوع جهازي، كانت الموظفة الأخرى في المعرض متعاطفة معي وإعتذرت مني أن الجهاز لم يعمل. يا ريت كل الموظفات زي هيك!

كانت لدي في تلك الإثناء محاضرة لغة ألمانية في مركز اللغات الحديث (LGC). ولكن ما قاله لي موظف هارمونكس لم يجعلني أفكر في موضوع حضور المحاضرة أو عدمه. يجب أن أذهب! هذول 150 دينار! أصلا الجهاز خربان خربان… وأنا أصلا حتى لو الـBCI قالوا إلي إنه الجهاز بكلف تصليحه 125، مش 225، كنت ما صلحته عندهم! فما بالك بعد ما قالوا إلي 225 دينار.

وصلت إلى شركة هارمونكس. دخلت إلى موظف الصيانة بسرعة كما يدخل أهل مريض إلى الطبيب في غرفة الطوارئ. أعطيته الجهاز وقلت له مجدداً أنه تعرض لدخول الباربيكان إليه وأنه لا يعمل. ولكنني لم أخبره بقصة الـBCI. خفت أن يتأثر بموضوع الـ225 دينار كثمن التصليح ويعتبر الأمور منتهيه وأن “الله أخذ وداعته“. مباشرة، قام الموظف بفك التابلت وفصل سلك البطارية. شرح لي بعد ذلك أنه سيقوم بـ”غسل” الجهاز بمادة كيميائية وأن هذه العملية تأخذ بين يوم إلى يومين. قال لي أنها تكلف 20 دينار. نظرا لأني كنت معتبرا أن الأمور شبه منتهيه، ترددت كثيرا في القبول. شرحت له أنني أشتريت الجهاز قبل أقل من 3 أسابيع فقط. لا أريد أن أدفع المزيد من المال على جهاز لن يعمل! مشكورا، وبأسلوب لا تسمعه كثيرا، طمأنني: “إذا ما إشتغل الجهاز… لا تدفع مصاري!” ثم أكمل كلامه الرائع بقوله: “فوق خسارتك بدنا نخسرك كمان؟”. شكرت الموظف بعد هذا الكلام اللطيف. والله إنه ما قصر! قال لي بعدها الموظف أنهم سيتكلمون معي. شكرته وخرجت. الأمور كانت واضحة! بالتأكيد الجهاز لن يعمل. فجهاز تطلب الـBCI 225 دينار كنظير تصليحه، وهي شركة مشهورة وأتوقع أن لديها أفضل العمال، هل يمكن تصليحه في محل خلويات وليس وكالة؟

يوم الأربعاء الماضي، كنت في مطعم بالقرب من البوابة الجنوبية لجامعة مؤتة. تذكرت التابلت لأنه مضى على وضعي له في هارمونكس أكثر من 3 أيام. ولكن الأمور كانت واضحة بالنسبة لي، إذ إستنتجت بسهولة: “لو إشتغل الجهاز… كان حكوا معي. ما إشتغل ولسه بحاولوا يشغوله‼!”.

إتصلت مع هارمونكس. حولوني إلى موظف الصيانة. “عشان جهاز التابلت… آه… هيوا موجود” قال لي الموظف. كانت النتيجة واضحة أكثر وأكثر. كان السؤال الان: هل أستلم التابلت من عندهم أم أبيعه له فقد يستفيدوا منه كقطع؟ كم سيشتروه مني؟ 10 دنانير؟ بس نرجع لموضوع الـBCI… حكولي إنه الشاشة والبورد مضروبين… شو بدهم يشتروا فيه. بعد لحظات تفكير ليست بالطويلة، أكمل موظف هارمونكس بالخبرالذي لم أصدقه: “بتقدر تيجي تستلمه… إشتغل”. عندئذ حصلت اللقطة كما في الأفلام، “هل أنا في حلم؟ هل أنا متأكد مما سمعته؟”. ثم قلت متفاجئا بصوت عالي جلب بسرعة إنتباه الشاب الذي كان يجلس أمامي في المطعم: “زبط؟”. معقول رايح يصير معي عكس أغنية ناصيف زيتون و”تزبط معي”؟ نعم… زبطت… زبطت… زبطت….  موظف هارمونكس صلحلي الجهاز! وفوق هذا كله، ما شطبوا أي إشي من الجهاز. لحد هسه مش فاهم كيف صار الموضوع… بس صراحة… هاي المقالة أخذت مني أكثر من 4 ساعات كتابة وشغل ولسه ما كملت… ما كنت بدي أكتب اللي صار… بس اللي صار غلط كبير من شركة كبيرة مثل شركة BCI ويجب أن يعرف الناس عما حدث معي. وبالمقابل، موظف الصيانة في شركة هارمونكس رجع إلي جهاز ثمنه 150 دينار كنت ببساطة بدي أرميه… كمان الناس لازم تعرف عن موظف الصيانة وعن شركة هارمونكس!

عييييييييييييييييييييييب على شركات كبيرة، أرباحها بالملايين، إنها تعمل اللي عملتوه BCI فيّ… أنا لولا أصحابي… ما كنت عرفت عن سياسة تبديل القطع فقط دون التصليح… وإذا كان هذا يصف سياسة شركة BCI، لماذا لا تقول الشركة عن ذلك للعملاء؟

ولا أدري إن كان في إستهتار من قبل الموظفين في الشركة في محاولتهم تصليح جهازي وفي إعتبار أن الموضوع منتهي وأن لا حل سوى دفع 225 دينار. لماذا لم يقولوا لي أن هناك حلول أخرى، في حالتي موضوع الغسيل بالمواد الكيماوية؟

ومن شان الله… إذا مبلغ 150 دينار قليل… فحقكم علينا… بس الواحد مصاريه مش جايبها من الشارع… يا ريت شوية إهتمام لما شخص ما إله خبرة يسأل ليش جهازه بكلف تصليح 225 دينار مع إنه ثمنه جديد 150 دينار!

شركة هارمونكس إجمالا، وموظف الصيانة بشكل خاص، شكرا جزيلا… وعشان موضوع الإس إم إسات اللي لسه بتعثوها إلي… إذا بدكوا تظلكوا تبعثوا… مش مشكلة! ظلكوا إبعثوا (بس والله العظيم أنا مش صاحب محل خلويات). لولا موظف الصيانة الشاطر عندكو… ما كان هسه جهازي التابلت شغال قدامي! ورايح أعمل أحلى لايك لبيج الشركة على الفيسبوك… وإذا واحد جهازه خربان وبده يصلحه… أكيد رايح أحكيله عنكم.

شكرا Harmonex

Harmonex Mobile Services Center | Facebook

https://www.facebook.com/harmonex

إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار… ولما خرب، بي سي اي طلعوا الشاشة والبورد خربانين وبدهم يصلحوهم بـ225 دينار – BCI Jordan v.s. Harmonex

بتاريخ 26-10-2013، إشتريت جهاز   Samsung Galaxy Tab 3.0 7 inch. كان ذلك من محل في الدوار الثالث، جبل عمان، بقيمة 150 دينار والجهاز مكفول من BCI. وهو في الحقيقة أقل سعر وجدته لهذا التاب. قبل أن أشتري التاب، سألت عن ثمنه في عدة أماكن. أهم هذه الأماكن هو شركة BCI. إستفسرت عن الثمن في فرعهم في الطابق الأرضي في ستي مول. قالوا لي أن ثمنه 170 دينار. إستغربت فرق السعر هذا بين هذا المحل والوكالة. الأ يجب أن يكون السعر في الوكالة أرخص؟ ولكن بعد أن إستفسرت من أكثر من مصدر عن الموضوع، قالوا لي أن الوكيل يبيع بأسعار أعلى من السوق. ولكن هل هذا يعني فرق كـ20 دينار؟ بحسب ما قيل لي، نعم أمر عادي.

‎بي سي اي BCI‎ – Amman, Jordan – Mobile Phone Shop | Facebook

على أية حال، إشتريت التاب بكفالة BCI بكل ثقة من المحل على الدوار الثالث . لا أذكر اسم االمحل ولكن يمكنك الشراء من هذا المحل بعد تصفح موقع http://www.eBuyJo.com. هذا المحل هو وكيل فرعي لهذا الموقع. يمكنك تصفح أسعار مواصفات الأجهزة من ذلك الموقع ومن ثم إما أن تقوم بالذهاب شخصيا لشرائه أو تقوم بدفع 4 دنانير ليقوموا بإيصال التاب إليك في أي مكان في عمان. موقع رائع لمعرفة ثمن ومواصفات الأجهزة المختلفة والمقارنة بينها!

شعرت بسعادة كبيرة بعد شرائي هذا التابلت. BCI شركة حديثة العهد في الأردن. نظرا لكم الدعاية الهائل لها، لم أشعر للحظات أنني اخاطر ببحثي عن جهاز مكفول منها. فبحسب دعايتهم الجميلة جداً التي كنت تبث العام الماضي بكثرة في الراديو، “بي سي اي من المفرق للعقبة… بي سي اي من عظام الرقبة”. شو بدي أحسن شركة هي “من عظام الرقبة” حتى تكون كفالة جهازي من عندهم؟

الخميس الماضي، قبل 9 أيام، تعرض التابلت إلى ضربة وإلى إحتمال دخول مشروب الباربيكان إليه. المهم أنه بعد الحادث، لم يعمل الجهاز. لم أعرف ماذا أعمل في حال الشك في دخول مادة سائلة في داخل تابلت. لاحقا ذلك النهار، أخبرني شخص متفائل جدا لقيته بالصدفة أن الأمر عادي وما علي سوى الإنتظار سوى يوم إلى يومين قبل شحن الجهاز مجددا. بعد عدة تطمينات من صديقي المتفائل، شعرت براحة كبيرة. “كم سهّل لي الموضوع وكم أراحني! بالفعل، التفاؤل شئ جميل جدا!” فكرت بسعادة… ولكن للأسف مؤقتة! هذا بالعادة ما ينتهي به حال من يعتمد على من هم متفائلين جداً ويواسون غيرهم فقط “بهدف” المواساة وموضوع “إن شاء الله” بصير خير!

في ليل اليوم التالي، بعد أن كنت فد وضعت التابلت في الشمس لمدة أكثر من 3 ساعات، قررت شحن التابلت. لم يشحن التابلت ولم يعمل! تركته لأكثر من ساعة ولم يحدث أي تغيير. خفت أن الشحن قد يؤذي الجهاز ولخوفي على مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته ثمنا للتابلت، قررت أن أذهب مباشرة في اليوم التالي إلى الشركة التي كفلت جهازي: BCI. في تلك هذه اللحظات، شعرت بأهمية تركيزي على إختيار جهاز مكفول من BCI.

إتصلت على مركز خدمة العملاء 065509045. قالوا لي أنه يجب أن أراجع أحد معارضهم. لذلك، راجعت أقرب واحد لي وهو فرع شارع المدينة المنورة. وصلت إلى المعرض. وبالحقيقة تصميم رائع، وعدد موظفين كبير. بالفعل، شركة كبيرة كما توقعت! أعطيت الجهاز لموظفة خدمات المشتركين. تبين أن الكفالة لا تغطي موضوع “سوء الإستخدام” المتمثل بوصول مادة سائلة إلى الجهاز. ولكن موظفة خدمات المشركين اللطيفة جدا قالت لي بأنهم سيحاولوا أقصى جهدهم لتشغيل الجهاز بدون تصليح إذا قد يكون الباربيكان لم يدخل إلى الجهاز. ولكن بالمقابل، طمنتني كما يطمن الطبيب أهل طفل قلقين، أن مثل هذه الأجهزة “الكبيرة” تحتاج لفترة شحن طويلة وإنه في العادة لا يجب أن تترك نسبة الشحن فيها لتقل عن 25%. وأن هذا قد يكون سبب أن جهازي لا يعمل. لذلك، ما سيفعلوه لي هو أنهم سيحاولون شحن الجهاز. شعرت بالراحة لإهتمام الموظفة بالموضوع وأنها لا تريد تدفيعي أي مبلغ من المال. بعد فترة إنتظار دامت حوالي ساعة ونصف، إتصل موظف التصليح وأخبر موظفة خدمات المشتركين أن الجهاز عاد للعمل! كانت فرحتي بذلك كبيرة جداً. بالفعل، خبر رائع! 150 دينار لم تضيع علي!

ولكن سعادتي لم تدم طويلا. أعادت لي الموظفة التابلت وحاولت تشغيله عدة مرات ولكنه لم يعمل. عاودت الموظفة الإتصال بموظف الصيانة الذي وجهها أنه يجب شحن الجهاز مجدداً بإستخدام شاحن موصول بالكهرباء وليس بكمبيوتر. بسعادة كبيرة لبساطة هذا الحل، ذهبت للجلوس على أحد المقاعد الذي يحتوي على شاحن. مرت الدقائق ولم يعمل الجهاز. مجدداً، عادت لي الموظفة لتسأل بإهتمام عن الجهاز. بعد أن أخبرتها أنه لم يعمل، قالت لي مباشرة أنه لم يتبق حل سوى فتح الجهاز لفحصه. رضيت بذلك بسرعة، فما البديل؟ هل دخل الباربيكان إلى داخل الجهاز وأفسد ما أفسد؟ أم هل تعرض الجهاز لضربة أثرت عليه؟

وقعت على ورقتين لهم علاقة بتسليم الجهاز وأني أعطيهم الصلاحية لحذف كل محتويات الجهاز. مش مهم! المهم يزبط الجهاز! قالوا لي أنهم سيتصلوا بي لإخباري بنتيجة الفحص ولإستشارتي بماذا يعملون.

في هذه الأثناء، كان صديق لي قد عرف عن موضوع مشكلة التابلت. نظراً لخبرة سابقة له مع BCI، قال لي بما معناه:

“إستشير الـBCI بس لا ترد عليهم… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

وضح صديقي تجربة سابقه له مع تلفون والدته. قالوا له أنه بحاجة لتغيير بورد بقيمة 150 دينار. يقول صديقي أنه أخذ الجهاز من عندهم وبعثه لصديق له في الشميساني. صديقه أصلح الجهاز له بـ25 دينار‼! لم أفكر بقصة صديقي كثيراً. هل سأمر بهكذا موقف؟

على أية حال، ذهبت إلى مكتبة الجامعة الأردنية وإنتظرت مكالمة الشركة. على الساعة الرابعة و32 دقيقة، إتصلت معي موظفة من الشركة. تكلمت معي الموظفة بلغة روبوتية مشابهة للغة عدد غير قليل من موظفي خدمات المشتركين اللي بتحس إنهم “قرفانين من حالهم” وبقرأوا من “إجابات معدة مسبقاً”. جرت المكالمة التي إستمرت دقيقة و10 ثواني بطريقة قريبة من التالي بحسب أفضل ما يستطيعه دماغي من تذكر. أضع وقت المكالمة ومدتها إذا كانت الشركة مهتمة بمراجعة ما يعمله موظفيها، هذا إذا إعتبرنا أن ما حصل معي هو تصرف موظفين معينين لا طريقة عمل شركة بأسرها:
– الموظفة: “مرحبا أستاز جميل. معك س من خدمات مشتركين BCI”

– أنا: “أهلاً”.

– الموظفة: “عشان جهازك اللي تركته عنا، في مادة سائلة موجودة داخله وما إدرنا نشغل الجهاز. فلازم الجهاز يتصلح”.

– أنا: بعد أن سمعت الجملة أعلاه، خفت من الأسوأ ومن المبلغ الكبير الذي سأسمعه الآن نظير تصليح الجهاز. 50 دينار؟ 70 دينار؟ ماذا لو قالت لي 100 دينار؟ هل أصلح الجهاز أم أشتري جهاز جديد؟ سألت محاولاً إيجاد بريق أمل: “طيب مش ممكن تحاولوا تنظفوا هاي المادة السائلة؟”

– الموظفة: “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل”

– أنا: بعد فترة تفكير ليس بالطويلة… فلما يبق أي حل سوى الدفع! الله يستر. سألت كطفل خائف من إخبار والديه عن عمل سئ إقترفه لأنه يعرف العواقب: “ماشي… بدي أصلحه. كم بكلف؟”.

– الموظفة:  “بكلف 225 دينار”

– أنا: إنصدمت بما سمعت، فقلت: “عفوا، كم؟”

– الموظفة: “تصليح الجهاز بكلف 225 دينار”.

– أنا: “بس عفواً… أنا إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار وإنتي هسه بتحكيلي أنه تصليحه بـ225 دينار“.

– الموظفة: قالت كمن نفذ صبره لأنه كرر كلامه للمرة الألف: “إذا بدك تصلح الجهاز، ببكلفك 225 دينار”. لم تعلق الموظفة بالمرة عن إستغرابي لموضوع أني إشتريت الجهاز بـ150 دينار وهي الآن، وكما أن الأمر منطقي جدا ولا شئ غريب تكمل: “إزا ما بدك تصلحه… ممكن تيجي تستلمه”.

أغلقت الخط بعد حزم إجابات الآنسة الموظفة. ماذا يمكن أن أعمل؟ الجماعة ما قصروا. حاولوا مع “المادة السائلة” ولم يستطيعوا تصليح الجهاز! أما مسألة 225 لم أستطع فهمها ولا حتى الآن… ولكن ما أغضبني هو أن الموظفة المحترمة لم تفسر لي سبب فرق الـ75 دينار بين شراء للجهاز جديدا وبين مبلغ التصليح 225 دينار. تمنيت عليها لو قالت جملة كالتالي: “أستازي، الإطع غالية وأحسن إلك تشتري جهاز جديد”. ولكن لم تقلها… يا خسارة يا BCI!

ذهبت مباشرة بعد المكالمة لإستلام الجهاز. في أثناء الطريق، تذكرت كلام صديقي في الصباح عن موضوع “إسمع رأي الـBCI ولا ترد عليهم”. كان ذلك بصيص أمل جيد. ولكن الموظفة كانت متأكدة من كلامها وهم حاولوا أقصى جهدهم لتصليح الجهاز. ولكن بالمقابل، مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته هو كبير جداً بالنسبة لي وأنا لم أستخدم التابلت لأكثر من 3 أسابيع. لذلك، تحدثت هاتفيا مع صديق لي خبير في مواضيع الكمبيوترات. قلت القصة لصديقي وشرحت له كثيرا عن موضوع الـ225 وعن عدم مبالاة الموظفة لتشرح لي سبب طلب هذا المبلغ. وكما هو متوقع من صديقي، تبين أن لديه تفسير لهذا الأمر. التفسير منطقي ولكن يجب من BCI أن يقوموا بشرحه لكل شخص يرغب بتصليح أي جهاز عندهم. من لديه صديق يفهم في الإلكترونيات ليتصل به ويخبره بهذه المعلومة بعد أن تطلب منه الـBCI مبلغ 225 دينار نظير تصليح جهاز ثمنه جديداً 150 دينار؟ قال لي صديقي:

“BCI ما بصلحوا قطع… BCI بس بغيروا قطع!”.

بعد سماعي لتلك الجملة، بدت الأمور منطقية. هذا متوافق مع ما قال صديقي الآخر الذي نصحني فقط بمشاورة BCI. هم لا يصلحوا القطع… هم يبدلوها. وبالتالي، فهو قال: “… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

إذا هيك سياستكوا يا BCI… إنتوا حرين… بس ليش ما تحكوا للعالم؟ أنا لو ما إلي صحاب مجربينكوا ونبهوني لها المعلومة  لكان جهازي اللي خربان واللي “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل” ما كان رجع إشتغل‼!

ليش جهاز التابلت رجع إشتغل، معقول؟ في ناس أشطر من الـBCI؟ ما هموا وكلاء لسامسونج في الأردن؟

إستشرت صديقي الثاني عن “واحد” شاطر بصلح أجهزة تابلت. قال لي صديقي أنه لا يعرف ولكنه سيسأل إخوانه ويرد لي خبراً في اليوم التالي. شكرته وإنهيت المكالمة مرتعبا لأنني كنت متأكدا من أن موضوع الباربيكان داخل الجهاز صار أكيد. ألا يجب أن أسرع في التصليح؟ بعد إنهاء مكالمتي مع صديقي الثاني. تذكرت شركة هارمونكس. أعرف هذه الشركة لأن رقمي الخلوي يتلقى رسائل مستمرة منهم عن عروض لمحلات الخلويات. السبب أن رقمي، الذي كنت قد إشتريته جديداً من أحد معارض زين العام الماضي، كان في الماضي رقم لمحل خلويات في جبل الحسين. عرفت ذلك بعد أن جوجلت الرقم وبسبب الـ15 مكالمة وأكثر التي جاءتني خلال فترات مختلفة العام الماضي بصفتي موظف في محل الخلويات في جبل الحسين.

على أية حال، كنت متضايق من موضوع الرسائل التي كانت تأتيني من شركة هارمونكس بصفتي محل خلويات. تكلمت مع أحد الموظفين في شركة هارمونكس بهذا الأمر العام الماضي. قال لي الموظف أن شطب رقمي صعب لأن تجديد “السيرفر” يتم كل 6 شهور وأن ذلك يكلفهم مبلغ معين من المال. لم أقتنع بهذه الإجابة، ثم مازحني الموظف “من كل عقله” قائلا: “يا سيدي لازم تتشرف إنه بتيجيك رسائل منا”. ضحكت على الخلوي ضحكة: “لا والله ما حزرت”. بعد نقاش طويل عن أخلاقيات أن ترسل رسائل لشخص لا يريدها، قال لي الموظف آنذاك: “طيب أنا كمان بتيجيني رسائل دعائية ومش قادر أحكي إشي!”. الكل مظلوم بالرسائل الدعائية… وشركات الإتصالات تدعي أنها تمنع هذه الرسائل ولكن دون فائدة. ماذا أقول للموظف بعد أن تبين أنه مظلوم مثلي؟ ولكن، هل إذا أنت كنت مظلوما في نقطة معينة، هل هذا يعطيك الحق لتفريغ غضبك وأن تعيد نفس الظلم على شخص آخر “مثله مثلك”؟ قلت لموظف هارمونكس آنذاك: “إذن إنت مظلوم زيي. ويتيجيك رسائل غصباً عنك… إنته هسه حكيت الجملة عن هاي الرسائل بعصبية. شعوري أنا إتجاهكم هسه زي شعورك إنته هسه ضد الشركات اللي بتبعثلك دعايات غصبا عنك”. صمت الموظف لفترة، ثم قال الجملة التي يقولها الأشخاص عندما يريدون الإنتهاء من نقاش عرفوا أنهم لن وجهة نظرهم فيه لا يمكن إثباتها: “خلص… توكل على الله!”. يا سلام… توكل على الله. طيب، والرسائل اللي ما حكيتلي إنك ناوي توققها؟ فأكملت آنذاك: “أنا متوكل على الله. مين أصلا للمواطن المسكين غير الله؟ أنا كلها أكمن شهر وبشتري سمارت فون. رايح أنزل True caller وأعمل بلوك للرسائل منكوا”. قلت ذلك بعصبية ولكن بنشوة “الله أكبر فوق كيد المعتدي… والله للمظلوم خير مؤيدِ”  ( يمكنك القراءة أكثر عن هذا المقطع من نشيد مصري  في مقالتي هذه: “ماذا لو خيرت بين خيارين لا ثالث لهما في موقف معين: أن تكون ظالما أو مظلوما؟“). أيامها كنت أعتقد أن برنامج True Caller يستطيع وقف الإس إم إس من أي رقم تحدده. ولكن الحمدلله، لاحقا، تبين أن هناك برنامج آخر يقوم بذلك. عودة إلى المكالمة، لم يعلق الموظف أكثر من ذلك. أراد فقط إنهاء المكالمة. أنا كذلك. شكرته ثم أغلقت الخط. لم تتوقف الرسائل من ذلك اليوم. وتبين أنني يجب أن أحمد الله على أنها لم تتوقف!

مباشرة، بعد أن تذكرت شركة هارمونكس، ذهبت إلى برنامج SMS Blocker على جهازي الخلوي “الهواوي”. كنت قد أضفت إسم Harmonix/ Harmonx/ Harmonex إلى لائحة البلوك في هذا البرنامج الرائع. تلقائيا، كان البرنامج قد عمل بلوك لكل الرسائل منهم ومن كل الشركات اللي ما بـ***** على حالها وأولها شركة زين (حاميها حراميها). بحثت في الرسائل ووجدت واحدة تحتوي على رقم هاتف هارمونكس الأرضي. إتصلت على موظف الصيانة. قلت له أن الجهاز تعرض لدخول الباربيكان إليه قبل يومين. “الله يعطيك العافية…” قال لي الموظف بلهجة طبيب يوبخ مريض صامت على أعراض مرضية عنده من فترة طويلة، “من أول مبارح فاتت باربيكان عليه… وشو قاعد لهسه بتسوي؟” بعد هذا التعليق الإستنكاري، أحسست بخطأ ما عملته بعدم إهتمامي بفتح التابلت للتأكد منه في نفس اليوم الذي شكيت فيه أن من الممكن أن الباربيكان قد دخل فيه. وجهني الموظف بعد ذلك إلى أن آتي إلى محلهم بالقرب من “جسر السيفوي” بأسرع وقت ممكن. بعد سؤالي له عما إذا كان سيعمل أم لا، قال لي: “بعد ساعة أحسن من بعد 12 ساعة… وبعد يوم أفضل من بعد يومين”. كلام جالب للأمل خصوصا وأن الموظف كان واثق من كلامه.

كانت هذه المكالمة وأنا داخل شركة BCI لإستلام الجهاز. بالعكس من عدم إهتمام الموظفة التي تكلمت معي على الهاتف بموضوع جهازي، كانت الموظفة الأخرى في المعرض متعاطفة معي وإعتذرت مني أن الجهاز لم يعمل. يا ريت كل الموظفات زي هيك!

كانت لدي في تلك الإثناء محاضرة لغة ألمانية في مركز اللغات الحديث (LGC). ولكن ما قاله لي موظف هارمونكس لم يجعلني أفكر في موضوع حضور المحاضرة أو عدمه. يجب أن أذهب! هذول 150 دينار! أصلا الجهاز خربان خربان… وأنا أصلا حتى لو الـBCI قالوا إلي إنه الجهاز بكلف تصليحه 125، مش 225، كنت ما صلحته عندهم! فما بالك بعد ما قالوا إلي 225 دينار.

وصلت إلى شركة هارمونكس. دخلت إلى موظف الصيانة بسرعة كما يدخل أهل مريض إلى الطبيب في غرفة الطوارئ. أعطيته الجهاز وقلت له مجدداً أنه تعرض لدخول الباربيكان إليه وأنه لا يعمل. ولكنني لم أخبره بقصة الـBCI. خفت أن يتأثر بموضوع الـ225 دينار كثمن التصليح ويعتبر الأمور منتهيه وأن “الله أخذ وداعته“. مباشرة، قام الموظف بفك التابلت وفصل سلك البطارية. شرح لي بعد ذلك أنه سيقوم بـ”غسل” الجهاز بمادة كيميائية وأن هذه العملية تأخذ بين يوم إلى يومين. قال لي أنها تكلف 20 دينار. نظرا لأني كنت معتبرا أن الأمور شبه منتهيه، ترددت كثيرا في القبول. شرحت له أنني أشتريت الجهاز قبل أقل من 3 أسابيع فقط. لا أريد أن أدفع المزيد من المال على جهاز لن يعمل! مشكورا، وبأسلوب لا تسمعه كثيرا، طمأنني: “إذا ما إشتغل الجهاز… لا تدفع مصاري!” ثم أكمل كلامه الرائع بقوله: “فوق خسارتك بدنا نخسرك كمان؟”. شكرت الموظف بعد هذا الكلام اللطيف. والله إنه ما قصر! قال لي بعدها الموظف أنهم سيتكلمون معي. شكرته وخرجت. الأمور كانت واضحة! بالتأكيد الجهاز لن يعمل. فجهاز تطلب الـBCI 225 دينار كنظير تصليحه، وهي شركة مشهورة وأتوقع أن لديها أفضل العمال، هل يمكن تصليحه في محل خلويات وليس وكالة؟

يوم الأربعاء الماضي، كنت في مطعم بالقرب من البوابة الجنوبية لجامعة مؤتة. تذكرت التابلت لأنه مضى على وضعي له في هارمونكس أكثر من 3 أيام. ولكن الأمور كانت واضحة بالنسبة لي، إذ إستنتجت بسهولة: “لو إشتغل الجهاز… كان حكوا معي. ما إشتغل ولسه بحاولوا يشغوله‼!”.

إتصلت مع هارمونكس. حولوني إلى موظف الصيانة. “عشان جهاز التابلت… آه… هيوا موجود” قال لي الموظف. كانت النتيجة واضحة أكثر وأكثر. كان السؤال الان: هل أستلم التابلت من عندهم أم أبيعه له فقد يستفيدوا منه كقطع؟ كم سيشتروه مني؟ 10 دنانير؟ بس نرجع لموضوع الـBCI… حكولي إنه الشاشة والبورد مضروبين… شو بدهم يشتروا فيه. بعد لحظات تفكير ليست بالطويلة، أكمل موظف هارمونكس بالخبرالذي لم أصدقه: “بتقدر تيجي تستلمه… إشتغل”. عندئذ حصلت اللقطة كما في الأفلام، “هل أنا في حلم؟ هل أنا متأكد مما سمعته؟”. ثم قلت متفاجئا بصوت عالي جلب بسرعة إنتباه الشاب الذي كان يجلس أمامي في المطعم: “زبط؟”. معقول رايح يصير معي عكس أغنية ناصيف زيتون و”تزبط معي”؟ نعم… زبطت… زبطت… زبطت….  موظف هارمونكس صلحلي الجهاز! وفوق هذا كله، ما شطبوا أي إشي من الجهاز. لحد هسه مش فاهم كيف صار الموضوع… بس صراحة… هاي المقالة أخذت مني أكثر من 4 ساعات كتابة وشغل ولسه ما كملت… ما كنت بدي أكتب اللي صار… بس اللي صار غلط كبير من شركة كبيرة مثل شركة BCI ويجب أن يعرف الناس عما حدث معي. وبالمقابل، موظف الصيانة في شركة هارمونكس رجع إلي جهاز ثمنه 150 دينار كنت ببساطة بدي أرميه… كمان الناس لازم تعرف عن موظف الصيانة وعن شركة هارمونكس!

عييييييييييييييييييييييب على شركات كبيرة، أرباحها بالملايين، إنها تعمل اللي عملتوه BCI فيّ… أنا لولا أصحابي… ما كنت عرفت عن سياسة تبديل القطع فقط دون التصليح… وإذا كان هذا يصف سياسة شركة BCI، لماذا لا تقول الشركة عن ذلك للعملاء؟

ولا أدري إن كان في إستهتار من قبل الموظفين في الشركة في محاولتهم تصليح جهازي وفي إعتبار أن الموضوع منتهي وأن لا حل سوى دفع 225 دينار. لماذا لم يقولوا لي أن هناك حلول أخرى، في حالتي موضوع الغسيل بالمواد الكيماوية؟

ومن شان الله… إذا مبلغ 150 دينار قليل… فحقكم علينا… بس الواحد مصاريه مش جايبها من الشارع… يا ريت شوية إهتمام لما شخص ما إله خبرة يسأل ليش جهازه بكلف تصليح 225 دينار مع إنه ثمنه جديد 150 دينار!

شركة هارمونكس إجمالا، وموظف الصيانة بشكل خاص، شكرا جزيلا… وعشان موضوع الإس إم إسات اللي لسه بتعثوها إلي… إذا بدكوا تظلكوا تبعثوا… مش مشكلة! ظلكوا إبعثوا (بس والله العظيم أنا مش صاحب محل خلويات). لولا موظف الصيانة الشاطر عندكو… ما كان هسه جهازي التابلت شغال قدامي! ورايح أعمل أحلى لايك لبيج الشركة على الفيسبوك… وإذا واحد جهازه خربان وبده يصلحه… أكيد رايح أحكيله عنكم.

شكرا Harmonex

Harmonex Mobile Services Center | Facebook

https://www.facebook.com/harmonex

صور أدوية الإدمان المشهورة في الأردن: صليبا، كبتاجون، كيمادرين أو أبو حصان، برازيلي، ترامال أو ترامادول،

مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية الفحيص

:قبل 23 شهراً، بعد أن أنهيت دوامي في مادة النفسية في مستشفى الفحيص، قمت بنشر مقالة بعنوان

Generic names, trade names, and street names in Jordan for drugs of abuse الأسماء العلمية، والتجارية، والعامية لأدوية الإدمان (المخدرات) في الأردن

كما يظهر من العنوان، لخصت في تلك المقالة الأسماء العلمية والتجارية لأدوية الإدمان المشهورة في الأردن. وضعت أيضا بعض الصور لكل دواء. كانت الفئة المستهدفة من المقالة هي فئة طلاب الطب والأطباء. وذلك لأنهم سيتعرضون لأشخاص تناولوا مثل هذه الأدوية المخدرة. وبالتالي، يجب عليهم معرفة الأسماء العامية لهذه الأدوية. أيضا، من الجيد معرفة شكل باكيتات وحبوب هذه الأدوية حتى يسهل التعرف عليها.

  هذه المقالة أصبحت من المقالات الشعبية في مدونتي، إذا أنها جلبت لي  2201 زيارة حتى اليوم.

:(هذه هي كلمات البحث التي إستخدمها زوار مدونتي في محركات البحت وبعدها قرروا الدخول إلى مدونتي (الكلمات مرتبة من الأكثر حتى الأقل شهرة

  1. صليبا حبوب
  2. حبوب البرازيلي
  3. drugs in jordan
  4. prazin
  5. كيمادرين
  6. حبوب برازيلي
  7. حبوب الصليبا
  8. دواء صليبا
  9. كبت
  10. دواء البرازيلي
      بعض مفردات البحث كانت حول صور هذه الأدوية. لذلك، قررت كتابة هذه المقالة مع وضع مزيد من الصور. في نهاية كل فقرة عن كل دواء، سأضع رابطا إلىنتائج بحث الصور في جوجل عن كل دواء وذلك لرؤية المزيد من الصور.
      مصدر المعلومات هو مواقع إلكترونية “محترمة” ولكن بشكل أساس، الدكتور محمد الذيبة، إستشاري الطب النفسي الذي درسني في سنة خامسة. لهم جميعا جزيل الشكر.
      لتفاصيل المراجع في نفس المقالة السابقة في مدونتي والمشار إليها أعلاه.

باللون الأزرق: الاسم العلمي

باللون الأخضر: الاسم التجاري

اللون الأحمر: اسم الشارع أو الاسم الذي يتسخدمه الناس العاديين

1. Conlazepam  Rivotril ® صليبا

سبب التسمية العامية “صليبا” هو وجود شكل الصليب على أقراص هذا الدواء

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam Rivotril ® صليبا

         

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

مزيد من الصور في بحث الصور في جوجل

2. Fenethylline (also spelled phenethylline) Captagon ® كبت، كبتاجون، كبتاغون

الصور في بحث جوجل:

https://www.google.com/search?tbm=isch&q=fenethylline&spell=1&sa=X&ei=JluQUrK8J-i30QX9iID4DA&ved=0CFAQvwUoAA&dpr=1&biw=1280&bih=632

3. Procylidine Kemadrin ® كيمادرين، ويلكوم/ويلكم، أبو حصان

سبب تسمية الدواء “أبو حصان” هو أن علبة الدواء تحتوي على شكل الحصان .

Procylidine Kemadrin ® كيمادرين، ويلكوم/ويلكم، أبو حصان

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

4. Alprazolam Xanax ®, Prazin ® برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

سبب التسمية هو تحوير أحد الأسماء التجارية له وهو اسم برازين. إذا إن هذين الإسمين متقاربين.

اسم أخر هو رينالدو أو رونالدو

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

5. Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

وزارة الصحة الأردنية: على أي أساس يتم تصنيف الأطباء الإختصاصيين إلى إختصاصي مساعد، أو إختصاصي أول، أو إستشاري؟ نظام حوافز الأطباء و الصيادلة

شعار وزارة الصحة الأردنيةشعار وزارة الصحة الأردنية
نظام حوافز الأطباء والصيادلة – وزارة الصحة- الأردن

سمعت عن طبيب إختصاصي،أو إختصاصي أول، أو استشاري؟ على أي أساس تطلق هذه المسميات على الأطباء؟ في وزارة الصحة، هناك نظام خاص لهذه الغاية تصدره وزارة الصحة ويسمى بنظام حوافز الأطباء والصيادلة Doctors and Pharmacists Incentive System .

نظام حوافز الأطباء والصيادلة، وزارة الصحة الأردنية، Doctors and Pharmacists Incentive System

نظام حوافز الأطباء والصيادلة، وزارة الصحة الأردنية، Doctors and Pharmacists Incentive System

مثلاً، الطبيب الحاصل على شهادة الإختصاص  ويتم ترفيعه إلى رتبة إختصاصي أول هو:

“الطبيب الذي امضى خدمة فعلية مدة اربع سنوات في مرتبة إختصاصي وحصل على مجموع لا يقل عن 35 نقطة من النتاج العلمي المتنوع وحصل على توصية خطية من رئيسه المباشر ورئيس الاختصاص بحسن الاداء والانتاج في العمل”

السؤال الآن عن النتاج العلمي. ما المقصود به؟ وهل الأبحاث لها دور في هذا؟

خصائص كل نوع من أنواع النتاج العلمي

السؤال الآن، ما قيمة النقاط لكل نتاج علمي؟

توزيع نقاط النتاج العلمي على المؤلفين

توزيع نقاط النتاج العلمي على المؤلفين

 كما يظهر في الصورة أعلاه، عدد النقاط المحتسبة لأي من النتاج العلمي المذكور أعلاه يعتمد على عدد الأشخاص الذين يشاركونك فيه. مثلا، لو أشتركت مع أربعة أشخاص في نشر بحث واحد وكنت أنت الباحث الرئيسي، فالـ30 نقطة توزع على الباحثين الأربعة وليس 30 نقطة لكل من المشتركين في البحث. حصة الأسد تكون لك حيث تحصل، وبحسب التعليمات، على 12 نقطة فقط. هذه النقاط تزداد إلى 15, 20, و30 إذا كان عدد المشتركين معك في البحث 2، 1، 0، على التوالي. بالنسبة للمشتركين معك في البحث، فعدد النقاط التي يحصلوا عليها تتنساب طرديا مع ترتيبهم في البحث. فمثلا، في حالة وجود 4 مشتركين في بحث واحد، فالباحث الثاني، والثالث، والرابع يأخذ كل منهم النقاط التالية على الترتيب: 8، 5، 5. مثال آخر، في حالة وجود 3 باحثين مشتركين في بحث واحد، فالنقاط توزع على الباحث الأول، والثاني والثالث بهذا الترتيب: 15، 10، 5.

هذه التفصيلات الأخرى للنقاط المحتسبة للأنشطة العلمية الأخرى:

توزيع نقاط النتاج العلمي على مؤلفيه

توزيع نقاط النتاج العلمي على مؤلفيه

# أخيرا، لقراءة التعليمات كاملة، اضغط على مصدر كل المعلومات أعلاه وهو هذه الصفحة في موقع وزارة الصحة الأردنية:
Jordanian Doctors and Pharmacists Incentives System نظام حوافز الأطباء والصيادلة