Archive for November, 2013

إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار… ولما خرب، بي سي اي طلعوا الشاشة والبورد خربانين وبدهم يصلحوهم بـ225 دينار – BCI Jordan v.s. Harmonex

بتاريخ 26-10-2013، إشتريت جهاز   Samsung Galaxy Tab 3.0 7 inch. كان ذلك من محل في الدوار الثالث، جبل عمان، بقيمة 150 دينار والجهاز مكفول من BCI. وهو في الحقيقة أقل سعر وجدته لهذا التاب. قبل أن أشتري التاب، سألت عن ثمنه في عدة أماكن. أهم هذه الأماكن هو شركة BCI. إستفسرت عن الثمن في فرعهم في الطابق الأرضي في ستي مول. قالوا لي أن ثمنه 170 دينار. إستغربت فرق السعر هذا بين هذا المحل والوكالة. الأ يجب أن يكون السعر في الوكالة أرخص؟ ولكن بعد أن إستفسرت من أكثر من مصدر عن الموضوع، قالوا لي أن الوكيل يبيع بأسعار أعلى من السوق. ولكن هل هذا يعني فرق كـ20 دينار؟ بحسب ما قيل لي، نعم أمر عادي.

‎بي سي اي BCI‎ – Amman, Jordan – Mobile Phone Shop | Facebook

على أية حال، إشتريت التاب بكفالة BCI بكل ثقة من المحل على الدوار الثالث . لا أذكر اسم االمحل ولكن يمكنك الشراء من هذا المحل بعد تصفح موقع http://www.eBuyJo.com. هذا المحل هو وكيل فرعي لهذا الموقع. يمكنك تصفح أسعار مواصفات الأجهزة من ذلك الموقع ومن ثم إما أن تقوم بالذهاب شخصيا لشرائه أو تقوم بدفع 4 دنانير ليقوموا بإيصال التاب إليك في أي مكان في عمان. موقع رائع لمعرفة ثمن ومواصفات الأجهزة المختلفة والمقارنة بينها!

شعرت بسعادة كبيرة بعد شرائي هذا التابلت. BCI شركة حديثة العهد في الأردن. نظرا لكم الدعاية الهائل لها، لم أشعر للحظات أنني اخاطر ببحثي عن جهاز مكفول منها. فبحسب دعايتهم الجميلة جداً التي كنت تبث العام الماضي بكثرة في الراديو، “بي سي اي من المفرق للعقبة… بي سي اي من عظام الرقبة”. شو بدي أحسن شركة هي “من عظام الرقبة” حتى تكون كفالة جهازي من عندهم؟

الخميس الماضي، قبل 9 أيام، تعرض التابلت إلى ضربة وإلى إحتمال دخول مشروب الباربيكان إليه. المهم أنه بعد الحادث، لم يعمل الجهاز. لم أعرف ماذا أعمل في حال الشك في دخول مادة سائلة في داخل تابلت. لاحقا ذلك النهار، أخبرني شخص متفائل جدا لقيته بالصدفة أن الأمر عادي وما علي سوى الإنتظار سوى يوم إلى يومين قبل شحن الجهاز مجددا. بعد عدة تطمينات من صديقي المتفائل، شعرت براحة كبيرة. “كم سهّل لي الموضوع وكم أراحني! بالفعل، التفاؤل شئ جميل جدا!” فكرت بسعادة… ولكن للأسف مؤقتة! هذا بالعادة ما ينتهي به حال من يعتمد على من هم متفائلين جداً ويواسون غيرهم فقط “بهدف” المواساة وموضوع “إن شاء الله” بصير خير!

في ليل اليوم التالي، بعد أن كنت فد وضعت التابلت في الشمس لمدة أكثر من 3 ساعات، قررت شحن التابلت. لم يشحن التابلت ولم يعمل! تركته لأكثر من ساعة ولم يحدث أي تغيير. خفت أن الشحن قد يؤذي الجهاز ولخوفي على مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته ثمنا للتابلت، قررت أن أذهب مباشرة في اليوم التالي إلى الشركة التي كفلت جهازي: BCI. في تلك هذه اللحظات، شعرت بأهمية تركيزي على إختيار جهاز مكفول من BCI.

إتصلت على مركز خدمة العملاء 065509045. قالوا لي أنه يجب أن أراجع أحد معارضهم. لذلك، راجعت أقرب واحد لي وهو فرع شارع المدينة المنورة. وصلت إلى المعرض. وبالحقيقة تصميم رائع، وعدد موظفين كبير. شركة كبيرة كما توقعت! أعطيت الجهاز لموظفة خدمات المشتركين. تبين أن الكفالة لا تغطي موضوع “سوء الإستخدام” المتمثل بوصول مادة سائلة إلى الجهاز. ولكن موظفة خدمات المشركين اللطيفة جدا قالت لي بأنهم سيحاولوا أقصى جهدهم لتشغيل الجهاز بدون تصليح إذا قد يكون الباربيكان لم يدخل إلى الجهاز. ولكن بالمقابل، طمنتني كما يطمن الطبيب أهل طفل قلقين، أن مثل هذه الأجهزة “الكبيرة” تحتاج لفترة شحن طويلة وإنه في العادة لا يجب أن تترك نسبة الشحن فيها لتقل عن 25%. وأن هذا قد يكون سبب أن جهازي لا يعمل. لذلك، ما سيفعلوه لي هو أنهم سيحاولون شحن الجهاز. شعرت بالراحة لإهتمام الموظفة بالموضوع وأنها لا تريد تدفيعي أي مبلغ من المال. بعد فترة إنتظار دامت حوالي ساعة ونصف، إتصل موظف التصليح وأخبر موظفة خدمات المشتركين أن الجهاز عاد للعمل! كانت فرحتي بذلك كبيرة جداً. بالفعل، خبر رائع! 150 دينار لم تضيع علي!

ولكن سعادتي لم تدم طويلا. أعادت لي الموظفة التابلت وحاولت تشغيله عدة مرات ولكنه لم يعمل. عاودت الموظفة الإتصال بموظف الصيانة الذي وجهها أنه يجب شحن الجهاز مجدداً بإستخدام شاحن موصول بالكهرباء وليس بكمبيوتر. بسعادة كبيرة لبساطة هذا الحل، ذهبت للجلوس على أحد المقاعد الذي يحتوي على شاحن. مرت الدقائق ولم يعمل الجهاز. مجدداً، عادت لي الموظفة لتسأل بإهتمام عن الجهاز. بعد أن أخبرتها أنه لم يعمل، قالت لي مباشرة أنه لم يتبق حل سوى فتح الجهاز لفحصه. رضيت بذلك بسرعة، فما البديل؟ هل دخل الباربيكان إلى داخل الجهاز وأفسد ما أفسد؟ أم هل تعرض الجهاز لضربة أثرت عليه؟

وقعت على ورقتين لهم علاقة بتسليم الجهاز وأني أعطيهم الصلاحية لحذف كل محتويات الجهاز. مش مهم! المهم يزبط الجهاز! قالوا لي أنهم سيتصلوا بي لإخباري بنتيجة الفحص ولإستشارتي بماذا يعملون.

في هذه الأثناء، كان صديق لي قد عرف عن موضوع مشكلة التابلت. نظراً لخبرة سابقة له مع BCI، قال لي بما معناه:

“إستشير الـBCI بس لا ترد عليهم… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

وضح صديقي تجربة سابقه له مع تلفون والدته. قالوا له أنه بحاجة لتغيير بورد بقيمة 150 دينار. يقول صديقي أنه أخذ الجهاز من عندهم وبعثه لصديق له في الشميساني. صديقه أصلح الجهاز له بـ25 دينار‼! لم أفكر بقصة صديقي كثيراً. هل سأمر بهكذا موقف؟

على أية حال، ذهبت إلى مكتبة الجامعة الأردنية وإنتظرت مكالمة الشركة. على الساعة الرابعة و32 دقيقة، إتصلت معي موظفة من الشركة. تكلمت معي الموظفة بلغة روبوتية مشابهة للغة عدد غير قليل من موظفي خدمات المشتركين اللي بتحس إنهم “قرفانين من حالهم” وبقرأوا من “إجابات معدة مسبقاً”. جرت المكالمة التي إستمرت دقيقة و10 ثواني بطريقة قريبة من التالي بحسب أفضل ما يستطيعه دماغي من تذكر. أضع وقت المكالمة ومدتها إذا كانت الشركة مهتمة بمراجعة ما يعمله موظفيها، هذا إذا إعتبرنا أن ما حصل معي هو تصرف موظفين معينين لا طريقة عمل شركة بأسرها:
– الموظفة: “مرحبا أستاز جميل. معك س من خدمات مشتركين BCI”

– أنا: “أهلاً”.

– الموظفة: “عشان جهازك اللي تركته عنا، في مادة سائلة موجودة داخله وما إدرنا نشغل الجهاز. فلازم الجهاز يتصلح”.

– أنا: بعد أن سمعت الجملة أعلاه، خفت من الأسوأ ومن المبلغ الكبير الذي سأسمعه الآن نظير تصليح الجهاز. 50 دينار؟ 70 دينار؟ ماذا لو قالت لي 100 دينار؟ هل أصلح الجهاز أم أشتري جهاز جديد؟ سألت محاولاً إيجاد بريق أمل: “طيب مش ممكن تحاولوا تنظفوا هاي المادة السائلة؟”

– الموظفة: “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل”

– أنا: بعد فترة تفكير ليس بالطويلة… فلما يبق أي حل سوى الدفع! الله يستر. سألت كطفل خائف من إخبار والديه عن عمل سئ إقترفه لأنه يعرف العواقب: “ماشي… بدي أصلحه. كم بكلف؟”.

– الموظفة:  “بكلف 225 دينار”

– أنا: إنصدمت بما سمعت، فقلت: “عفوا، كم؟”

– الموظفة: “تصليح الجهاز بكلف 225 دينار”.

– أنا: “بس عفواً… أنا إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار وإنتي هسه بتحكيلي أنه تصليحه بـ225 دينار“.

– الموظفة: قالت كمن نفذ صبره لأنه كرر كلامه للمرة الألف: “إزا بدك تصلح الجهاز، ببكلفك 225 دينار”. لم تعلق الموظفة بالمرة عن إستغرابي لموضوع أني إشتريت الجهاز بـ150 دينار وهي الآن، وكما أن الأمر منطقي جدا ولا شئ غريب تكمل: “إزا ما بدك تصلحه… ممكن تيجي تستلمه”.

أغلقت الخط بعد حزم إجابات الآنسة الموظفة. ماذا يمكن أن أعمل؟ الجماعة ما قصروا. حاولوا مع “المادة السائلة” ولم يستطيعوا تصليح الجهاز! أما مسألة 225 لم أستطع فهمها ولا حتى الآن… ولكن ما أغضبني هو أن الموظفة المحترمة لم تفسر لي سبب فرق الـ75 دينار بين شراء للجهاز جديدا وبين مبلغ التصليح 225 دينار. تمنيت عليها لو قالت جملة كالتالي: “أستازي، الإطع غالية وأحسن إلك تشتري جهاز جديد”. ولكن لم تقلها… يا خسارة يا BCI!

ذهبت مباشرة بعد المكالمة لإستلام الجهاز. في أثناء الطريق، تذكرت كلام صديقي في الصباح عن موضوع “إسمع رأي الـBCI ولا ترد عليهم”. كان ذلك بصيص أمل جيد. ولكن الموظفة كانت متأكدة من كلامها وهم حاولوا أقصى جهدهم لتصليح الجهاز. ولكن بالمقابل، مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته هو كبير جداً بالنسبة لي وأنا لم أستخدم التابلت لأكثر من 3 أسابيع. لذلك، تحدثت هاتفيا مع صديق لي خبير في مواضيع الكمبيوترات. قلت القصة لصديقي وشرحت له كثيرا عن موضوع الـ225 وعن عدم مبالاة الموظفة لتشرح لي سبب طلب هذا المبلغ. وكما هو متوقع من صديقي، تبين أن لديه تفسير لهذا الأمر. التفسير منطقي ولكن يجب من BCI أن يقوموا بشرحه لكل شخص يرغب بتصليح أي جهاز عندهم. من لديه صديق يفهم في الإلكترونيات ليتصل به ويخبره بهذه المعلومة بعد أن تطلب منه الـBCI مبلغ 225 دينار نظير تصليح جهاز ثمنه جديداً 150 دينار؟ قال لي صديقي:

“BCI ما بصلحوا قطع… BCI بس بغيروا قطع!”.

بعد سماعي لتلك الجملة، بدت الأمور منطقية. هذا متوافق مع ما قال صديقي الآخر الذي نصحني فقط بمشاورة BCI. هم لا يصلحوا القطع… هم يبدلوها. وبالتالي، فهو قال: “… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

إذا هيك سياستكوا يا BCI… إنتوا حرين… بس ليش ما تحكوا للعالم؟ أنا لو ما إلي صحاب مجربينكوا ونبهوني لها المعلومة  لكان جهازي اللي خربان واللي “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل” ما كان رجع إشتغل‼!

ليش جهاز التابلت رجع إشتغل، معقول؟ في ناس أشطر من الـBCI؟ ما هموا وكلاء لسامسونج في الأردن؟

إستشرت صديقي الثاني عن “واحد” شاطر بصلح أجهزة تابلت. قال لي صديقي أنه لا يعرف ولكنه سيسأل إخوانه ويرد لي خبراً في اليوم التالي. شكرته وإنهيت المكالمة مرتعبا لأنني كنت متأكدا من أن موضوع الباربيكان داخل الجهاز صار أكيد. ألا يجب أن أسرع في التصليح؟ بعد إنهاء مكالمتي مع صديقي الثاني. تذكرت شركة هارمونكس. أعرف هذه الشركة لأن رقمي الخلوي يتلقى رسائل مستمرة منهم عن عروض لمحلات الخلويات. السبب أن رقمي، الذي كنت قد إشتريته جديداً من أحد معارض زين العام الماضي، كان في الماضي رقم لمحل خلويات في جبل الحسين. عرفت ذلك بعد أن جوجلت الرقم وبسبب الـ15 مكالمة وأكثر التي جاءتني خلال فترات مختلفة العام الماضي بصفتي موظف في محل الخلويات في جبل الحسين.

على أية حال، كنت متضايق من موضوع الرسائل التي كانت تأتيني من شركة هارمونكس بصفتي محل خلويات. تكلمت مع أحد الموظفين في شركة هارمونكس بهذا الأمر العام الماضي. قال لي الموظف أن شطب رقمي صعب لأن تجديد “السيرفر” يتم كل 6 شهور وأن ذلك يكلفهم مبلغ معين من المال. لم أقتنع بهذه الإجابة، ثم مازحني الموظف “من كل عقله” قائلا: “يا سيدي لازم تتشرف إنه بتيجيك رسائل منا”. ضحكت على الخلوي ضحكة: “لا والله ما حزرت”. بعد نقاش طويل عن أخلاقيات أن ترسل رسائل لشخص لا يريدها، قال لي الموظف آنذاك: “طيب أنا كمان بتيجيني رسائل دعائية ومش قادر أحكي إشي!”. الكل مظلوم بالرسائل الدعائية… وشركات الإتصالات تدعي أنها تمنع هذه الرسائل ولكن دون فائدة. ماذا أقول للموظف بعد أن تبين أنه مظلوم مثلي؟ ولكن، هل إذا أنت كنت مظلوما في نقطة معينة، هل هذا يعطيك الحق لتفريغ غضبك وأن تعيد نفس الظلم على شخص آخر “مثله مثلك”؟ قلت لموظف هارمونكس آنذاك: “إذن إنت مظلوم زيي. ويتيجيك رسائل غصباً عنك… إنته هسه حكيت الجملة عن هاي الرسائل بعصبية. شعوري أنا إتجاهكم هسه زي شعورك إنته هسه ضد الشركات اللي بتبعثلك دعايات غصبا عنك”. صمت الموظف لفترة، ثم قال الجملة التي يقولها الأشخاص عندما يريدون الإنتهاء من نقاش عرفوا أنهم لن وجهة نظرهم فيه لا يمكن إثباتها: “خلص… توكل على الله!”. يا سلام… توكل على الله. طيب، والرسائل اللي ما حكيتلي إنك ناوي توققها؟ فأكملت آنذاك: “أنا متوكل على الله. مين أصلا للمواطن المسكين غير الله؟ أنا كلها أكمن شهر وبشتري سمارت فون. رايح أنزل True caller وأعمل بلوك للرسائل منكوا”. قلت ذلك بعصبية ولكن بنشوة “الله أكبر فوق كيد المعتدي… والله للمظلوم خير مؤيدِ”  ( يمكنك القراءة أكثر عن هذا المقطع من نشيد مصري  في مقالتي هذه: “ماذا لو خيرت بين خيارين لا ثالث لهما في موقف معين: أن تكون ظالما أو مظلوما؟“). أيامها كنت أعتقد أن برنامج True Caller يستطيع وقف الإس إم إس من أي رقم تحدده. ولكن الحمدلله، لاحقا، تبين أن هناك برنامج آخر يقوم بذلك. عودة إلى المكالمة، لم يعلق الموظف أكثر من ذلك. أراد فقط إنهاء المكالمة. أنا كذلك. شكرته ثم أغلقت الخط. لم تتوقف الرسائل من ذلك اليوم. وتبين أنني يجب أن أحمد الله على أنها لم تتوقف!

مباشرة، بعد أن تذكرت شركة هارمونكس، ذهبت إلى برنامج SMS Blocker على جهازي الخلوي “الهواوي”. كنت قد أضفت إسم Harmonix/ Harmonx/ Harmonex إلى لائحة البلوك في هذا البرنامج الرائع. تلقائيا، كان البرنامج قد عمل بلوك لكل الرسائل منهم ومن كل الشركات اللي ما بـ***** على حالها وأولها شركة زين (حاميها حراميها). بحثت في الرسائل ووجدت واحدة تحتوي على رقم هاتف هارمونكس الأرضي. إتصلت على موظف الصيانة. قلت له أن الجهاز تعرض لدخول الباربيكان إليه قبل يومين. “الله يعطيك العافية…” قال لي الموظف بلهجة طبيب يوبخ مريض صامت على أعراض مرضية عنده من فترة طويلة، “من أول مبارح فاتت باربيكان عليه… وشو قاعد لهسه بتسوي؟” بعد هذا التعليق الإستنكاري، أحسست بخطأ ما عملته بعدم إهتمامي بفتح التابلت للتأكد منه في نفس اليوم الذي شكيت فيه أن من الممكن أن الباربيكان قد دخل فيه. وجهني الموظف بعد ذلك إلى أن آتي إلى محلهم بالقرب من “جسر السيفوي” بأسرع وقت ممكن. بعد سؤالي له عما إذا كان سيعمل أم لا، قال لي: “بعد ساعة أحسن من بعد 12 ساعة… وبعد يوم أفضل من بعد يومين”. كلام جالب للأمل خصوصا وأن الموظف كان واثق من كلامه.

كانت هذه المكالمة وأنا داخل شركة BCI لإستلام الجهاز. بالعكس من عدم إهتمام الموظفة التي تكلمت معي على الهاتف بموضوع جهازي، كانت الموظفة الأخرى في المعرض متعاطفة معي وإعتذرت مني أن الجهاز لم يعمل. يا ريت كل الموظفات زي هيك!

كانت لدي في تلك الإثناء محاضرة لغة ألمانية في مركز اللغات الحديث (LGC). ولكن ما قاله لي موظف هارمونكس لم يجعلني أفكر في موضوع حضور المحاضرة أو عدمه. يجب أن أذهب! هذول 150 دينار! أصلا الجهاز خربان خربان… وأنا أصلا حتى لو الـBCI قالوا إلي إنه الجهاز بكلف تصليحه 125، مش 225، كنت ما صلحته عندهم! فما بالك بعد ما قالوا إلي 225 دينار.

وصلت إلى شركة هارمونكس. دخلت إلى موظف الصيانة بسرعة كما يدخل أهل مريض إلى الطبيب في غرفة الطوارئ. أعطيته الجهاز وقلت له مجدداً أنه تعرض لدخول الباربيكان إليه وأنه لا يعمل. ولكنني لم أخبره بقصة الـBCI. خفت أن يتأثر بموضوع الـ225 دينار كثمن التصليح ويعتبر الأمور منتهيه وأن “الله أخذ وداعته“. مباشرة، قام الموظف بفك التابلت وفصل سلك البطارية. شرح لي بعد ذلك أنه سيقوم بـ”غسل” الجهاز بمادة كيميائية وأن هذه العملية تأخذ بين يوم إلى يومين. قال لي أنها تكلف 20 دينار. نظرا لأني كنت معتبرا أن الأمور شبه منتهيه، ترددت كثيرا في القبول. شرحت له أنني أشتريت الجهاز قبل أقل من 3 أسابيع فقط. لا أريد أن أدفع المزيد من المال على جهاز لن يعمل! مشكورا، وبأسلوب لا تسمعه كثيرا، طمأنني: “إذا ما إشتغل الجهاز… لا تدفع مصاري!” ثم أكمل كلامه الرائع بقوله: “فوق خسارتك بدنا نخسرك كمان؟”. شكرت الموظف بعد هذا الكلام اللطيف. والله إنه ما قصر! قال لي بعدها الموظف أنهم سيتكلمون معي. شكرته وخرجت. الأمور كانت واضحة! بالتأكيد الجهاز لن يعمل. فجهاز تطلب الـBCI 225 دينار كنظير تصليحه، وهي شركة مشهورة وأتوقع أن لديها أفضل العمال، هل يمكن تصليحه في محل خلويات وليس وكالة؟

يوم الأربعاء الماضي، كنت في مطعم بالقرب من البوابة الجنوبية لجامعة مؤتة. تذكرت التابلت لأنه مضى على وضعي له في هارمونكس أكثر من 3 أيام. ولكن الأمور كانت واضحة بالنسبة لي، إذ إستنتجت بسهولة: “لو إشتغل الجهاز… كان حكوا معي. ما إشتغل ولسه بحاولوا يشغوله‼!”.

إتصلت مع هارمونكس. حولوني إلى موظف الصيانة. “عشان جهاز التابلت… آه… هيوا موجود” قال لي الموظف. كانت النتيجة واضحة أكثر وأكثر. كان السؤال الان: هل أستلم التابلت من عندهم أم أبيعه له فقد يستفيدوا منه كقطع؟ كم سيشتروه مني؟ 10 دنانير؟ بس نرجع لموضوع الـBCI… حكولي إنه الشاشة والبورد مضروبين… شو بدهم يشتروا فيه. بعد لحظات تفكير ليست بالطويلة، أكمل موظف هارمونكس بالخبرالذي لم أصدقه: “بتقدر تيجي تستلمه… إشتغل”. عندئذ حصلت اللقطة كما في الأفلام، “هل أنا في حلم؟ هل أنا متأكد مما سمعته؟”. ثم قلت متفاجئا بصوت عالي جلب بسرعة إنتباه الشاب الذي كان يجلس أمامي في المطعم: “زبط؟”. معقول رايح يصير معي عكس أغنية ناصيف زيتون و”تزبط معي”؟ نعم… زبطت… زبطت… زبطت….  موظف هارمونكس صلحلي الجهاز! وفوق هذا كله، ما شطبوا أي إشي من الجهاز. لحد هسه مش فاهم كيف صار الموضوع… بس صراحة… هاي المقالة أخذت مني أكثر من 4 ساعات كتابة وشغل ولسه ما كملت… ما كنت بدي أكتب اللي صار… بس اللي صار غلط كبير من شركة كبيرة مثل شركة BCI ويجب أن يعرف الناس عما حدث معي. وبالمقابل، موظف الصيانة في شركة هارمونكس رجع إلي جهاز ثمنه 150 دينار كنت ببساطة بدي أرميه… كمان الناس لازم تعرف عن موظف الصيانة وعن شركة هارمونكس!

عييييييييييييييييييييييب على شركات كبيرة، أرباحها بالملايين، إنها تعمل اللي عملتوه BCI فيّ… أنا لولا أصحابي… ما كنت عرفت عن سياسة تبديل القطع فقط دون التصليح… وإذا كان هذا يصف سياسة شركة BCI، لماذا لا تقول الشركة عن ذلك للعملاء؟

ولا أدري إن كان في إستهتار من قبل الموظفين في الشركة في محاولتهم تصليح جهازي وفي إعتبار أن الموضوع منتهي وأن لا حل سوى دفع 225 دينار. لماذا لم يقولوا لي أن هناك حلول أخرى، في حالتي موضوع الغسيل بالمواد الكيماوية؟

ومن شان الله… إذا مبلغ 150 دينار قليل… فحقكم علينا… بس الواحد مصاريه مش جايبها من الشارع… يا ريت شوية إهتمام لما شخص ما إله خبرة يسأل ليش جهازه بكلف تصليح 225 دينار مع إنه ثمنه جديد 150 دينار!

شركة هارمونكس إجمالا، وموظف الصيانة بشكل خاص، شكرا جزيلا… وعشان موضوع الإس إم إسات اللي لسه بتعثوها إلي… إذا بدكوا تظلكوا تبعثوا… مش مشكلة! ظلكوا إبعثوا (بس والله العظيم أنا مش صاحب محل خلويات). لولا موظف الصيانة الشاطر عندكو… ما كان هسه جهازي التابلت شغال قدامي! ورايح أعمل أحلى لايك لبيج الشركة على الفيسبوك… وإذا واحد جهازه خربان وبده يصلحه… أكيد رايح أحكيله عنكم.

شكرا Harmonex

Harmonex Mobile Services Center | Facebook

https://www.facebook.com/harmonex

إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار… ولما خرب، بي سي اي طلعوا الشاشة والبورد خربانين وبدهم يصلحوهم بـ225 دينار – BCI Jordan v.s. Harmonex

بتاريخ 26-10-2013، إشتريت جهاز   Samsung Galaxy Tab 3.0 7 inch. كان ذلك من محل في الدوار الثالث، جبل عمان، بقيمة 150 دينار والجهاز مكفول من BCI. وهو في الحقيقة أقل سعر وجدته لهذا التاب. قبل أن أشتري التاب، سألت عن ثمنه في عدة أماكن. أهم هذه الأماكن هو شركة BCI. إستفسرت عن الثمن في فرعهم في الطابق الأرضي في ستي مول. قالوا لي أن ثمنه 170 دينار. إستغربت فرق السعر هذا بين هذا المحل والوكالة. الأ يجب أن يكون السعر في الوكالة أرخص؟ ولكن بعد أن إستفسرت من أكثر من مصدر عن الموضوع، قالوا لي أن الوكيل يبيع بأسعار أعلى من السوق. ولكن هل هذا يعني فرق كـ20 دينار؟ بحسب ما قيل لي، نعم أمر عادي.

‎بي سي اي BCI‎ – Amman, Jordan – Mobile Phone Shop | Facebook

على أية حال، إشتريت التاب بكفالة BCI بكل ثقة من المحل على الدوار الثالث . لا أذكر اسم االمحل ولكن يمكنك الشراء من هذا المحل بعد تصفح موقع http://www.eBuyJo.com. هذا المحل هو وكيل فرعي لهذا الموقع. يمكنك تصفح أسعار مواصفات الأجهزة من ذلك الموقع ومن ثم إما أن تقوم بالذهاب شخصيا لشرائه أو تقوم بدفع 4 دنانير ليقوموا بإيصال التاب إليك في أي مكان في عمان. موقع رائع لمعرفة ثمن ومواصفات الأجهزة المختلفة والمقارنة بينها!

شعرت بسعادة كبيرة بعد شرائي هذا التابلت. BCI شركة حديثة العهد في الأردن. نظرا لكم الدعاية الهائل لها، لم أشعر للحظات أنني اخاطر ببحثي عن جهاز مكفول منها. فبحسب دعايتهم الجميلة جداً التي كنت تبث العام الماضي بكثرة في الراديو، “بي سي اي من المفرق للعقبة… بي سي اي من عظام الرقبة”. شو بدي أحسن شركة هي “من عظام الرقبة” حتى تكون كفالة جهازي من عندهم؟

الخميس الماضي، قبل 9 أيام، تعرض التابلت إلى ضربة وإلى إحتمال دخول مشروب الباربيكان إليه. المهم أنه بعد الحادث، لم يعمل الجهاز. لم أعرف ماذا أعمل في حال الشك في دخول مادة سائلة في داخل تابلت. لاحقا ذلك النهار، أخبرني شخص متفائل جدا لقيته بالصدفة أن الأمر عادي وما علي سوى الإنتظار سوى يوم إلى يومين قبل شحن الجهاز مجددا. بعد عدة تطمينات من صديقي المتفائل، شعرت براحة كبيرة. “كم سهّل لي الموضوع وكم أراحني! بالفعل، التفاؤل شئ جميل جدا!” فكرت بسعادة… ولكن للأسف مؤقتة! هذا بالعادة ما ينتهي به حال من يعتمد على من هم متفائلين جداً ويواسون غيرهم فقط “بهدف” المواساة وموضوع “إن شاء الله” بصير خير!

في ليل اليوم التالي، بعد أن كنت فد وضعت التابلت في الشمس لمدة أكثر من 3 ساعات، قررت شحن التابلت. لم يشحن التابلت ولم يعمل! تركته لأكثر من ساعة ولم يحدث أي تغيير. خفت أن الشحن قد يؤذي الجهاز ولخوفي على مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته ثمنا للتابلت، قررت أن أذهب مباشرة في اليوم التالي إلى الشركة التي كفلت جهازي: BCI. في تلك هذه اللحظات، شعرت بأهمية تركيزي على إختيار جهاز مكفول من BCI.

إتصلت على مركز خدمة العملاء 065509045. قالوا لي أنه يجب أن أراجع أحد معارضهم. لذلك، راجعت أقرب واحد لي وهو فرع شارع المدينة المنورة. وصلت إلى المعرض. وبالحقيقة تصميم رائع، وعدد موظفين كبير. بالفعل، شركة كبيرة كما توقعت! أعطيت الجهاز لموظفة خدمات المشتركين. تبين أن الكفالة لا تغطي موضوع “سوء الإستخدام” المتمثل بوصول مادة سائلة إلى الجهاز. ولكن موظفة خدمات المشركين اللطيفة جدا قالت لي بأنهم سيحاولوا أقصى جهدهم لتشغيل الجهاز بدون تصليح إذا قد يكون الباربيكان لم يدخل إلى الجهاز. ولكن بالمقابل، طمنتني كما يطمن الطبيب أهل طفل قلقين، أن مثل هذه الأجهزة “الكبيرة” تحتاج لفترة شحن طويلة وإنه في العادة لا يجب أن تترك نسبة الشحن فيها لتقل عن 25%. وأن هذا قد يكون سبب أن جهازي لا يعمل. لذلك، ما سيفعلوه لي هو أنهم سيحاولون شحن الجهاز. شعرت بالراحة لإهتمام الموظفة بالموضوع وأنها لا تريد تدفيعي أي مبلغ من المال. بعد فترة إنتظار دامت حوالي ساعة ونصف، إتصل موظف التصليح وأخبر موظفة خدمات المشتركين أن الجهاز عاد للعمل! كانت فرحتي بذلك كبيرة جداً. بالفعل، خبر رائع! 150 دينار لم تضيع علي!

ولكن سعادتي لم تدم طويلا. أعادت لي الموظفة التابلت وحاولت تشغيله عدة مرات ولكنه لم يعمل. عاودت الموظفة الإتصال بموظف الصيانة الذي وجهها أنه يجب شحن الجهاز مجدداً بإستخدام شاحن موصول بالكهرباء وليس بكمبيوتر. بسعادة كبيرة لبساطة هذا الحل، ذهبت للجلوس على أحد المقاعد الذي يحتوي على شاحن. مرت الدقائق ولم يعمل الجهاز. مجدداً، عادت لي الموظفة لتسأل بإهتمام عن الجهاز. بعد أن أخبرتها أنه لم يعمل، قالت لي مباشرة أنه لم يتبق حل سوى فتح الجهاز لفحصه. رضيت بذلك بسرعة، فما البديل؟ هل دخل الباربيكان إلى داخل الجهاز وأفسد ما أفسد؟ أم هل تعرض الجهاز لضربة أثرت عليه؟

وقعت على ورقتين لهم علاقة بتسليم الجهاز وأني أعطيهم الصلاحية لحذف كل محتويات الجهاز. مش مهم! المهم يزبط الجهاز! قالوا لي أنهم سيتصلوا بي لإخباري بنتيجة الفحص ولإستشارتي بماذا يعملون.

في هذه الأثناء، كان صديق لي قد عرف عن موضوع مشكلة التابلت. نظراً لخبرة سابقة له مع BCI، قال لي بما معناه:

“إستشير الـBCI بس لا ترد عليهم… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

وضح صديقي تجربة سابقه له مع تلفون والدته. قالوا له أنه بحاجة لتغيير بورد بقيمة 150 دينار. يقول صديقي أنه أخذ الجهاز من عندهم وبعثه لصديق له في الشميساني. صديقه أصلح الجهاز له بـ25 دينار‼! لم أفكر بقصة صديقي كثيراً. هل سأمر بهكذا موقف؟

على أية حال، ذهبت إلى مكتبة الجامعة الأردنية وإنتظرت مكالمة الشركة. على الساعة الرابعة و32 دقيقة، إتصلت معي موظفة من الشركة. تكلمت معي الموظفة بلغة روبوتية مشابهة للغة عدد غير قليل من موظفي خدمات المشتركين اللي بتحس إنهم “قرفانين من حالهم” وبقرأوا من “إجابات معدة مسبقاً”. جرت المكالمة التي إستمرت دقيقة و10 ثواني بطريقة قريبة من التالي بحسب أفضل ما يستطيعه دماغي من تذكر. أضع وقت المكالمة ومدتها إذا كانت الشركة مهتمة بمراجعة ما يعمله موظفيها، هذا إذا إعتبرنا أن ما حصل معي هو تصرف موظفين معينين لا طريقة عمل شركة بأسرها:
– الموظفة: “مرحبا أستاز جميل. معك س من خدمات مشتركين BCI”

– أنا: “أهلاً”.

– الموظفة: “عشان جهازك اللي تركته عنا، في مادة سائلة موجودة داخله وما إدرنا نشغل الجهاز. فلازم الجهاز يتصلح”.

– أنا: بعد أن سمعت الجملة أعلاه، خفت من الأسوأ ومن المبلغ الكبير الذي سأسمعه الآن نظير تصليح الجهاز. 50 دينار؟ 70 دينار؟ ماذا لو قالت لي 100 دينار؟ هل أصلح الجهاز أم أشتري جهاز جديد؟ سألت محاولاً إيجاد بريق أمل: “طيب مش ممكن تحاولوا تنظفوا هاي المادة السائلة؟”

– الموظفة: “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل”

– أنا: بعد فترة تفكير ليس بالطويلة… فلما يبق أي حل سوى الدفع! الله يستر. سألت كطفل خائف من إخبار والديه عن عمل سئ إقترفه لأنه يعرف العواقب: “ماشي… بدي أصلحه. كم بكلف؟”.

– الموظفة:  “بكلف 225 دينار”

– أنا: إنصدمت بما سمعت، فقلت: “عفوا، كم؟”

– الموظفة: “تصليح الجهاز بكلف 225 دينار”.

– أنا: “بس عفواً… أنا إشتريت الجهاز جديد بـ150 دينار وإنتي هسه بتحكيلي أنه تصليحه بـ225 دينار“.

– الموظفة: قالت كمن نفذ صبره لأنه كرر كلامه للمرة الألف: “إذا بدك تصلح الجهاز، ببكلفك 225 دينار”. لم تعلق الموظفة بالمرة عن إستغرابي لموضوع أني إشتريت الجهاز بـ150 دينار وهي الآن، وكما أن الأمر منطقي جدا ولا شئ غريب تكمل: “إزا ما بدك تصلحه… ممكن تيجي تستلمه”.

أغلقت الخط بعد حزم إجابات الآنسة الموظفة. ماذا يمكن أن أعمل؟ الجماعة ما قصروا. حاولوا مع “المادة السائلة” ولم يستطيعوا تصليح الجهاز! أما مسألة 225 لم أستطع فهمها ولا حتى الآن… ولكن ما أغضبني هو أن الموظفة المحترمة لم تفسر لي سبب فرق الـ75 دينار بين شراء للجهاز جديدا وبين مبلغ التصليح 225 دينار. تمنيت عليها لو قالت جملة كالتالي: “أستازي، الإطع غالية وأحسن إلك تشتري جهاز جديد”. ولكن لم تقلها… يا خسارة يا BCI!

ذهبت مباشرة بعد المكالمة لإستلام الجهاز. في أثناء الطريق، تذكرت كلام صديقي في الصباح عن موضوع “إسمع رأي الـBCI ولا ترد عليهم”. كان ذلك بصيص أمل جيد. ولكن الموظفة كانت متأكدة من كلامها وهم حاولوا أقصى جهدهم لتصليح الجهاز. ولكن بالمقابل، مبلغ الـ150 دينار الذي دفعته هو كبير جداً بالنسبة لي وأنا لم أستخدم التابلت لأكثر من 3 أسابيع. لذلك، تحدثت هاتفيا مع صديق لي خبير في مواضيع الكمبيوترات. قلت القصة لصديقي وشرحت له كثيرا عن موضوع الـ225 وعن عدم مبالاة الموظفة لتشرح لي سبب طلب هذا المبلغ. وكما هو متوقع من صديقي، تبين أن لديه تفسير لهذا الأمر. التفسير منطقي ولكن يجب من BCI أن يقوموا بشرحه لكل شخص يرغب بتصليح أي جهاز عندهم. من لديه صديق يفهم في الإلكترونيات ليتصل به ويخبره بهذه المعلومة بعد أن تطلب منه الـBCI مبلغ 225 دينار نظير تصليح جهاز ثمنه جديداً 150 دينار؟ قال لي صديقي:

“BCI ما بصلحوا قطع… BCI بس بغيروا قطع!”.

بعد سماعي لتلك الجملة، بدت الأمور منطقية. هذا متوافق مع ما قال صديقي الآخر الذي نصحني فقط بمشاورة BCI. هم لا يصلحوا القطع… هم يبدلوها. وبالتالي، فهو قال: “… ما عندهم شغلة يحكوها إلا بدنا نغير البورد أو بدنا نغير الشاشة”.

إذا هيك سياستكوا يا BCI… إنتوا حرين… بس ليش ما تحكوا للعالم؟ أنا لو ما إلي صحاب مجربينكوا ونبهوني لها المعلومة  لكان جهازي اللي خربان واللي “أستاز، حاولنا كتير بس الجهاز ما ردي يشتغل” ما كان رجع إشتغل‼!

ليش جهاز التابلت رجع إشتغل، معقول؟ في ناس أشطر من الـBCI؟ ما هموا وكلاء لسامسونج في الأردن؟

إستشرت صديقي الثاني عن “واحد” شاطر بصلح أجهزة تابلت. قال لي صديقي أنه لا يعرف ولكنه سيسأل إخوانه ويرد لي خبراً في اليوم التالي. شكرته وإنهيت المكالمة مرتعبا لأنني كنت متأكدا من أن موضوع الباربيكان داخل الجهاز صار أكيد. ألا يجب أن أسرع في التصليح؟ بعد إنهاء مكالمتي مع صديقي الثاني. تذكرت شركة هارمونكس. أعرف هذه الشركة لأن رقمي الخلوي يتلقى رسائل مستمرة منهم عن عروض لمحلات الخلويات. السبب أن رقمي، الذي كنت قد إشتريته جديداً من أحد معارض زين العام الماضي، كان في الماضي رقم لمحل خلويات في جبل الحسين. عرفت ذلك بعد أن جوجلت الرقم وبسبب الـ15 مكالمة وأكثر التي جاءتني خلال فترات مختلفة العام الماضي بصفتي موظف في محل الخلويات في جبل الحسين.

على أية حال، كنت متضايق من موضوع الرسائل التي كانت تأتيني من شركة هارمونكس بصفتي محل خلويات. تكلمت مع أحد الموظفين في شركة هارمونكس بهذا الأمر العام الماضي. قال لي الموظف أن شطب رقمي صعب لأن تجديد “السيرفر” يتم كل 6 شهور وأن ذلك يكلفهم مبلغ معين من المال. لم أقتنع بهذه الإجابة، ثم مازحني الموظف “من كل عقله” قائلا: “يا سيدي لازم تتشرف إنه بتيجيك رسائل منا”. ضحكت على الخلوي ضحكة: “لا والله ما حزرت”. بعد نقاش طويل عن أخلاقيات أن ترسل رسائل لشخص لا يريدها، قال لي الموظف آنذاك: “طيب أنا كمان بتيجيني رسائل دعائية ومش قادر أحكي إشي!”. الكل مظلوم بالرسائل الدعائية… وشركات الإتصالات تدعي أنها تمنع هذه الرسائل ولكن دون فائدة. ماذا أقول للموظف بعد أن تبين أنه مظلوم مثلي؟ ولكن، هل إذا أنت كنت مظلوما في نقطة معينة، هل هذا يعطيك الحق لتفريغ غضبك وأن تعيد نفس الظلم على شخص آخر “مثله مثلك”؟ قلت لموظف هارمونكس آنذاك: “إذن إنت مظلوم زيي. ويتيجيك رسائل غصباً عنك… إنته هسه حكيت الجملة عن هاي الرسائل بعصبية. شعوري أنا إتجاهكم هسه زي شعورك إنته هسه ضد الشركات اللي بتبعثلك دعايات غصبا عنك”. صمت الموظف لفترة، ثم قال الجملة التي يقولها الأشخاص عندما يريدون الإنتهاء من نقاش عرفوا أنهم لن وجهة نظرهم فيه لا يمكن إثباتها: “خلص… توكل على الله!”. يا سلام… توكل على الله. طيب، والرسائل اللي ما حكيتلي إنك ناوي توققها؟ فأكملت آنذاك: “أنا متوكل على الله. مين أصلا للمواطن المسكين غير الله؟ أنا كلها أكمن شهر وبشتري سمارت فون. رايح أنزل True caller وأعمل بلوك للرسائل منكوا”. قلت ذلك بعصبية ولكن بنشوة “الله أكبر فوق كيد المعتدي… والله للمظلوم خير مؤيدِ”  ( يمكنك القراءة أكثر عن هذا المقطع من نشيد مصري  في مقالتي هذه: “ماذا لو خيرت بين خيارين لا ثالث لهما في موقف معين: أن تكون ظالما أو مظلوما؟“). أيامها كنت أعتقد أن برنامج True Caller يستطيع وقف الإس إم إس من أي رقم تحدده. ولكن الحمدلله، لاحقا، تبين أن هناك برنامج آخر يقوم بذلك. عودة إلى المكالمة، لم يعلق الموظف أكثر من ذلك. أراد فقط إنهاء المكالمة. أنا كذلك. شكرته ثم أغلقت الخط. لم تتوقف الرسائل من ذلك اليوم. وتبين أنني يجب أن أحمد الله على أنها لم تتوقف!

مباشرة، بعد أن تذكرت شركة هارمونكس، ذهبت إلى برنامج SMS Blocker على جهازي الخلوي “الهواوي”. كنت قد أضفت إسم Harmonix/ Harmonx/ Harmonex إلى لائحة البلوك في هذا البرنامج الرائع. تلقائيا، كان البرنامج قد عمل بلوك لكل الرسائل منهم ومن كل الشركات اللي ما بـ***** على حالها وأولها شركة زين (حاميها حراميها). بحثت في الرسائل ووجدت واحدة تحتوي على رقم هاتف هارمونكس الأرضي. إتصلت على موظف الصيانة. قلت له أن الجهاز تعرض لدخول الباربيكان إليه قبل يومين. “الله يعطيك العافية…” قال لي الموظف بلهجة طبيب يوبخ مريض صامت على أعراض مرضية عنده من فترة طويلة، “من أول مبارح فاتت باربيكان عليه… وشو قاعد لهسه بتسوي؟” بعد هذا التعليق الإستنكاري، أحسست بخطأ ما عملته بعدم إهتمامي بفتح التابلت للتأكد منه في نفس اليوم الذي شكيت فيه أن من الممكن أن الباربيكان قد دخل فيه. وجهني الموظف بعد ذلك إلى أن آتي إلى محلهم بالقرب من “جسر السيفوي” بأسرع وقت ممكن. بعد سؤالي له عما إذا كان سيعمل أم لا، قال لي: “بعد ساعة أحسن من بعد 12 ساعة… وبعد يوم أفضل من بعد يومين”. كلام جالب للأمل خصوصا وأن الموظف كان واثق من كلامه.

كانت هذه المكالمة وأنا داخل شركة BCI لإستلام الجهاز. بالعكس من عدم إهتمام الموظفة التي تكلمت معي على الهاتف بموضوع جهازي، كانت الموظفة الأخرى في المعرض متعاطفة معي وإعتذرت مني أن الجهاز لم يعمل. يا ريت كل الموظفات زي هيك!

كانت لدي في تلك الإثناء محاضرة لغة ألمانية في مركز اللغات الحديث (LGC). ولكن ما قاله لي موظف هارمونكس لم يجعلني أفكر في موضوع حضور المحاضرة أو عدمه. يجب أن أذهب! هذول 150 دينار! أصلا الجهاز خربان خربان… وأنا أصلا حتى لو الـBCI قالوا إلي إنه الجهاز بكلف تصليحه 125، مش 225، كنت ما صلحته عندهم! فما بالك بعد ما قالوا إلي 225 دينار.

وصلت إلى شركة هارمونكس. دخلت إلى موظف الصيانة بسرعة كما يدخل أهل مريض إلى الطبيب في غرفة الطوارئ. أعطيته الجهاز وقلت له مجدداً أنه تعرض لدخول الباربيكان إليه وأنه لا يعمل. ولكنني لم أخبره بقصة الـBCI. خفت أن يتأثر بموضوع الـ225 دينار كثمن التصليح ويعتبر الأمور منتهيه وأن “الله أخذ وداعته“. مباشرة، قام الموظف بفك التابلت وفصل سلك البطارية. شرح لي بعد ذلك أنه سيقوم بـ”غسل” الجهاز بمادة كيميائية وأن هذه العملية تأخذ بين يوم إلى يومين. قال لي أنها تكلف 20 دينار. نظرا لأني كنت معتبرا أن الأمور شبه منتهيه، ترددت كثيرا في القبول. شرحت له أنني أشتريت الجهاز قبل أقل من 3 أسابيع فقط. لا أريد أن أدفع المزيد من المال على جهاز لن يعمل! مشكورا، وبأسلوب لا تسمعه كثيرا، طمأنني: “إذا ما إشتغل الجهاز… لا تدفع مصاري!” ثم أكمل كلامه الرائع بقوله: “فوق خسارتك بدنا نخسرك كمان؟”. شكرت الموظف بعد هذا الكلام اللطيف. والله إنه ما قصر! قال لي بعدها الموظف أنهم سيتكلمون معي. شكرته وخرجت. الأمور كانت واضحة! بالتأكيد الجهاز لن يعمل. فجهاز تطلب الـBCI 225 دينار كنظير تصليحه، وهي شركة مشهورة وأتوقع أن لديها أفضل العمال، هل يمكن تصليحه في محل خلويات وليس وكالة؟

يوم الأربعاء الماضي، كنت في مطعم بالقرب من البوابة الجنوبية لجامعة مؤتة. تذكرت التابلت لأنه مضى على وضعي له في هارمونكس أكثر من 3 أيام. ولكن الأمور كانت واضحة بالنسبة لي، إذ إستنتجت بسهولة: “لو إشتغل الجهاز… كان حكوا معي. ما إشتغل ولسه بحاولوا يشغوله‼!”.

إتصلت مع هارمونكس. حولوني إلى موظف الصيانة. “عشان جهاز التابلت… آه… هيوا موجود” قال لي الموظف. كانت النتيجة واضحة أكثر وأكثر. كان السؤال الان: هل أستلم التابلت من عندهم أم أبيعه له فقد يستفيدوا منه كقطع؟ كم سيشتروه مني؟ 10 دنانير؟ بس نرجع لموضوع الـBCI… حكولي إنه الشاشة والبورد مضروبين… شو بدهم يشتروا فيه. بعد لحظات تفكير ليست بالطويلة، أكمل موظف هارمونكس بالخبرالذي لم أصدقه: “بتقدر تيجي تستلمه… إشتغل”. عندئذ حصلت اللقطة كما في الأفلام، “هل أنا في حلم؟ هل أنا متأكد مما سمعته؟”. ثم قلت متفاجئا بصوت عالي جلب بسرعة إنتباه الشاب الذي كان يجلس أمامي في المطعم: “زبط؟”. معقول رايح يصير معي عكس أغنية ناصيف زيتون و”تزبط معي”؟ نعم… زبطت… زبطت… زبطت….  موظف هارمونكس صلحلي الجهاز! وفوق هذا كله، ما شطبوا أي إشي من الجهاز. لحد هسه مش فاهم كيف صار الموضوع… بس صراحة… هاي المقالة أخذت مني أكثر من 4 ساعات كتابة وشغل ولسه ما كملت… ما كنت بدي أكتب اللي صار… بس اللي صار غلط كبير من شركة كبيرة مثل شركة BCI ويجب أن يعرف الناس عما حدث معي. وبالمقابل، موظف الصيانة في شركة هارمونكس رجع إلي جهاز ثمنه 150 دينار كنت ببساطة بدي أرميه… كمان الناس لازم تعرف عن موظف الصيانة وعن شركة هارمونكس!

عييييييييييييييييييييييب على شركات كبيرة، أرباحها بالملايين، إنها تعمل اللي عملتوه BCI فيّ… أنا لولا أصحابي… ما كنت عرفت عن سياسة تبديل القطع فقط دون التصليح… وإذا كان هذا يصف سياسة شركة BCI، لماذا لا تقول الشركة عن ذلك للعملاء؟

ولا أدري إن كان في إستهتار من قبل الموظفين في الشركة في محاولتهم تصليح جهازي وفي إعتبار أن الموضوع منتهي وأن لا حل سوى دفع 225 دينار. لماذا لم يقولوا لي أن هناك حلول أخرى، في حالتي موضوع الغسيل بالمواد الكيماوية؟

ومن شان الله… إذا مبلغ 150 دينار قليل… فحقكم علينا… بس الواحد مصاريه مش جايبها من الشارع… يا ريت شوية إهتمام لما شخص ما إله خبرة يسأل ليش جهازه بكلف تصليح 225 دينار مع إنه ثمنه جديد 150 دينار!

شركة هارمونكس إجمالا، وموظف الصيانة بشكل خاص، شكرا جزيلا… وعشان موضوع الإس إم إسات اللي لسه بتعثوها إلي… إذا بدكوا تظلكوا تبعثوا… مش مشكلة! ظلكوا إبعثوا (بس والله العظيم أنا مش صاحب محل خلويات). لولا موظف الصيانة الشاطر عندكو… ما كان هسه جهازي التابلت شغال قدامي! ورايح أعمل أحلى لايك لبيج الشركة على الفيسبوك… وإذا واحد جهازه خربان وبده يصلحه… أكيد رايح أحكيله عنكم.

شكرا Harmonex

Harmonex Mobile Services Center | Facebook

https://www.facebook.com/harmonex

صور أدوية الإدمان المشهورة في الأردن: صليبا، كبتاجون، كيمادرين أو أبو حصان، برازيلي، ترامال أو ترامادول،

مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية الفحيص

:قبل 23 شهراً، بعد أن أنهيت دوامي في مادة النفسية في مستشفى الفحيص، قمت بنشر مقالة بعنوان

Generic names, trade names, and street names in Jordan for drugs of abuse الأسماء العلمية، والتجارية، والعامية لأدوية الإدمان (المخدرات) في الأردن

كما يظهر من العنوان، لخصت في تلك المقالة الأسماء العلمية والتجارية لأدوية الإدمان المشهورة في الأردن. وضعت أيضا بعض الصور لكل دواء. كانت الفئة المستهدفة من المقالة هي فئة طلاب الطب والأطباء. وذلك لأنهم سيتعرضون لأشخاص تناولوا مثل هذه الأدوية المخدرة. وبالتالي، يجب عليهم معرفة الأسماء العامية لهذه الأدوية. أيضا، من الجيد معرفة شكل باكيتات وحبوب هذه الأدوية حتى يسهل التعرف عليها.

  هذه المقالة أصبحت من المقالات الشعبية في مدونتي، إذا أنها جلبت لي  2201 زيارة حتى اليوم.

:(هذه هي كلمات البحث التي إستخدمها زوار مدونتي في محركات البحت وبعدها قرروا الدخول إلى مدونتي (الكلمات مرتبة من الأكثر حتى الأقل شهرة

  1. صليبا حبوب
  2. حبوب البرازيلي
  3. drugs in jordan
  4. prazin
  5. كيمادرين
  6. حبوب برازيلي
  7. حبوب الصليبا
  8. دواء صليبا
  9. كبت
  10. دواء البرازيلي
      بعض مفردات البحث كانت حول صور هذه الأدوية. لذلك، قررت كتابة هذه المقالة مع وضع مزيد من الصور. في نهاية كل فقرة عن كل دواء، سأضع رابطا إلىنتائج بحث الصور في جوجل عن كل دواء وذلك لرؤية المزيد من الصور.
      مصدر المعلومات هو مواقع إلكترونية “محترمة” ولكن بشكل أساس، الدكتور محمد الذيبة، إستشاري الطب النفسي الذي درسني في سنة خامسة. لهم جميعا جزيل الشكر.
      لتفاصيل المراجع في نفس المقالة السابقة في مدونتي والمشار إليها أعلاه.

باللون الأزرق: الاسم العلمي

باللون الأخضر: الاسم التجاري

اللون الأحمر: اسم الشارع أو الاسم الذي يتسخدمه الناس العاديين

1. Conlazepam  Rivotril ® صليبا

سبب التسمية العامية “صليبا” هو وجود شكل الصليب على أقراص هذا الدواء

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam Rivotril ® صليبا

         

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

Conlazepam  Rivotril ®  صليبا

مزيد من الصور في بحث الصور في جوجل

2. Fenethylline (also spelled phenethylline) Captagon ® كبت، كبتاجون، كبتاغون

الصور في بحث جوجل:

https://www.google.com/search?tbm=isch&q=fenethylline&spell=1&sa=X&ei=JluQUrK8J-i30QX9iID4DA&ved=0CFAQvwUoAA&dpr=1&biw=1280&bih=632

3. Procylidine Kemadrin ® كيمادرين، ويلكوم/ويلكم، أبو حصان

سبب تسمية الدواء “أبو حصان” هو أن علبة الدواء تحتوي على شكل الحصان .

Procylidine Kemadrin ® كيمادرين، ويلكوم/ويلكم، أبو حصان

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

4. Alprazolam Xanax ®, Prazin ® برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

سبب التسمية هو تحوير أحد الأسماء التجارية له وهو اسم برازين. إذا إن هذين الإسمين متقاربين.

اسم أخر هو رينالدو أو رونالدو

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

Alprazolam Xanax ®, Prazin ®  برازيلي، رينالدو أو رونالدو.

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

5. Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

Tramadol Tramal ® ترامال

مزيد من الصور: بحث صور جوجل.

You can now do it online in Jordan: Aleef Express, Jamalon, and Hellofood Jordan as examples.

Recently, I came to know about this online food ordering company called “Hellofood Jordan”. This is an international company that has now opened a branch in Jordan. This promoted me to write this article. I am now amazed by the new widespread of online shopping options in Jordan. Today, I was happy to read about the service of Hellofood Jordan. You can order food from many restaurants with few clicks of you mouse or even, as in this great shopping option, with few touches of your fingers! This is a lot for me! Why?

I come from a small almost “isolated” village in the south of Jordan. It was until last June that I finished medical school and started living considerable days of the month in Amman. Since coming to our capital, I have been discovering the greatness of online marketing that is now available in Amman. “You can google for it!” In the past, this is a phrase that I had associated in almost entirely with searching for information. But no, in Amman, unlike in Smakieh, I started hearing this sentence when someone wants to buy something or get a service. These are three examples of online shopping options in Jordan nowadays.

My younger brother is a vet and works in a pet animals company called Aleef Express (You can also find Aleef on facebook here). My brother’s company gets many customers simply from internet search engines. At the beginning, because of my Village mentality, I did not believe how can a company trust a person who just calls and make an order. “Well,” my brother told me simply, “we have been always operating like this… This is normal in Amman”.

Logo of Aleef Express Pet Animals Copmany - Amman, Jordan

Logo of Aleef Express Pet Animals Copmany – Amman, Jordan

My borther’s company offers a lot of services for pet animals. In their website, you can read about them and order them all online. And yes, does your dog feel lonely? Be sure to check the Aleef Dog Walk.

Services provided by the Aleef Express Company, Amman, Jordan.

Services provided by the Aleef Express Company, Amman, Jordan.

Less than two months ago, my brother tried a Jordanian online books-selling website called Jamalon. This is also an amazing website that provides an online service. Who still has time to go to bookshops and start searching for books? Jamalon allows you to buy books through the internet. Again, I could not (and actually, still cannot) believe how such website operates. You order the books through the internet… You pay only upon the books’ arrival at your house. My brother tried it and bought two Arabic books for Dale Carnegie. And yes, my brother only paid after the books were delivered to a place he chose in return for an small “delivery charge”. Isn’t this amazing? I knew of Amazon.com, which provides a similar service, but an Arabic online book-selling website that operates in my country, this is my first!

Logo and description of Jamalon Arab Bookstore

Logo and description of Jamalon Arab Bookstore

Now, I am more impressed to know of online meals-buying websites called “Hellofood Jordan“. I am impressed because I know how hard is it to convince someone to buy a meal for you. I am not forgetting home delivery that each separate restaurant offers. I expect the time it takes to search for the number of a restaurant that you expect to have a meal you like, and then call to inquire about the meals, and then inquire about the prices, then give your home address… I think Hellofood Jordan will put an end to this misery. We are now in the 21st century!

Logo of Hellofood Jordan

Logo of Hellofood Jordan

Hellofood Jordan operates in a similar fashion to Aleef and Jamalon: Online ordering via the internet. The following is a screen shot from their main page:

Only four easy steps for ordering a meal from Hellofood Jordan!

Only four easy steps for ordering a meal from Hellofood Jordan!

Through Hellofood Jordan, I can see that you can so far order from 25 restaurants. Nonetheless, they cover versatile cuisines: pizzas, burgers, and in case I got Indian or Japanese readers in Jordan, Indian food, and Japanese food, only to name a few.

Moreover, I think that Hellofood Jordan will have an even more advantage because I read in their website that a mobile app of there is “coming soon”. They are now planning to allow food ordering via a mobile Application. Does another online-meals-company in Jordan have this service? I do not think so. Will Hellofood Jordan be the “first”? Let’s wait and see!

Hellofood Jordan: Ordering meals via a mobile app?

Hellofood Jordan: Ordering meals via a mobile app?

I have never ever tried Hellofood Jordan. When I have a good salary (because I am now a training doctor in the MOH, Jordan. Training doctors receive only 96.5 JD/month), then I think that the sum of money that this you pay extra for delivery is nothing compared to the time it saves you for going and buying the food yourself. Or even more, to request this person or that to make you a ‘favor’ and bring your lunch B6areeghom (in their way; while they are coming to where you are). I do not think that you can find a lot of such Samaritans! Moreover, you can ask for a favor not for more than once or twice… I do not think that anyone can bring your food: whenever you want it, from whichever restaurant you want it, and to wherever you want it! I will give it a try in the future!

What about you, have you ever tried Aleef, Jamalon, or Hellofood Jordan? What do you think?


Update 22/01/2014:
The hellofood app is out and you can now download it here:
Google Play store.
– Apple App Store.

I think that Jamalon, Aleef, or any other company should have a similar app! Technology is great!

تلخيص طالبة جامعية ألمانية تدرس العربية لقصة “نشمة وجاسم” للكاتبة تغريد النجار

ألتقي حالياً مع طالبة ألمانية تدرس العربية الأردن. هي مسجلة في مركز اللغات التابع للجامعة الأردنية. نحن ما نسمى في اللغة الإنجليزية زملاء في تبادل اللغة:

Language Exchange Partners

بإختصار  مفيد، خلال عملية التبادل هذه، كل شخص يدّرس الشخص الآخر اللغة التي يتقنها (على الأغلب اللغة الأم). مثلاً في حالتي، أنا أدّرس اللغة العربية لزميلتي الألمانية لمدة ساعة، ثم تقوم هي بتدريسي العربية.

 بالنسبة لمركز اللغات في الجامعة الأردنية، أعتقد أن هذا المركز مصدر فخر للجامعة الأردنية ولطلبتها. الزائر للجامعة الأردنية يمكنه بسهولة ملاحظة العدد الكبير من الطلبة الأجانب من أوروبا وأمريكا في الجامعة. أنا خريج جامعة مؤتة وعدد الطلبة الأجانب الذين كنت أراهم فيها لا يذكر مقارنة مع عددهم في الجامعة الأردنية. أعتقد أن سبب هذا الفرق الهائل هو وجود مركزاللغات في الجامعة الأردنية. لا شك أن وجود هذا التنوع في طلبة الجامعة يعطي الطلاب الأردنيين فرصة لتوسيع مداركهم والتعرف على ثقافات جديدة. ولاأنسى طبعا مسألة تعلم لغة جديدة عن طريق موضوع تبادل اللغة.

في إحدى لقائتنا، أرتني زميلتي بإفتخار قصة أطفال عربية بإسم “نشمة وجاسم”  للكاتبة الأردنية تغريد النجار. كانت فرحة جداً بها. وكان يبدو عليها أنها مستمعة بقراءتها جداً على الرغم من قصرها. وعلى الرغم من ثمنها العالي بالنسبة لي (3 دنانير). قد يكون السبب هو ورق القصة العالي الجودة، ولكن الأهم من ذلك، أنها قامت بشرائها من تاج مول. “صورها جميلة جدا” شرحت لي بسعادة أحد أسباب إعجابها بهذه القصة.

الغلاف الخارجي لقصة الأطفال نشمة وجاسم للكاتبة تغريد النجار

الغلاف الخارجي لقصة الأطفال نشمة وجاسم للكاتبة تغريد النجار

بعد ملاحظتي لهذا الإعجاب الهائل، طلبت من زميلتي أن تلخص القصة. قامت بذلك وبعثت التلخيص لي. التلخيص رائع، بسبب بساطته. وفي بعض الأماكن، مضحك بشكل رئيس لإستخدام كلمات عامية في التلخيص. ولكن هذه مشكل قد يواجهها الشخص عندما يتعلم لغة جديدة. لا يستطيع التمييز بين الكلمات العامية والكلمات غير العامية. أستأذنت زميلتي أن أنشر التلخيص بدون ذكر إسمها. قلت لها: “من يدري… ربما أن مؤلفة القصة ستقرأه!” وافقت زميلتي والتلخيص في آخر المقالة. ولكن قبل ذلك:

هذه صفحة الكاتبة تغريد على موقع القراءة الرائع Good reads:
https://www.goodreads.com/author/show/1332313._

هذه الصفحة تحتوي على كتب المؤلفة الأخرى:
https://www.goodreads.com/author/list/1332313._

لا أدري إن كانت الكاتبة هي التي تدير ذلك الحساب. على أية حال، سأضع رابط لهذه المقالة في صفحتها في الموقع أعلاه. قد تتحقق جملتي في أن كاتبة القصة ستقرأ التلخيص…

تلخيص من الكتاب “نشمة وجاسم

في يوم من الأيام تستيقظ نشمة و يرى أبوها يُنْزِل القعود من شاحنته. هذا جمل يكون هدية من الشيخ “مِتْعِب”. في بداية الجمل  خائف و زعلان, بس نشمة تربته وتأطعمه بالعُشْب و تسمّيه “جاسم”. الجمل يفرح والاِثنان يصبحوا أصدقاء.

قبل عيد الأضْحى تصنع نشمة بساطاً جميلاً و تهديه على جاسمو التي يكون سعيد.

في مساء تسأل نشمة:” أبي…متى تأخُذُنا أنا وجاسِم إلى المدينة؟”

يقول الأب:”سآخُذُك أنت يا نشمة, لكن جاسم تبقى هنا. المدينة ليست المكان المناسب للجمال.”

يغضب جاسم ويقرر أن يزور المدينة وحده. خلال الليلة يروح جاسم إلى المدينة.

في مدينة ينظر جاسم حوله بدهشة لكن سائقو السيارات يزمرون كثيراً و جاسم يهرب إلى حديقة أحد المنازل. الصاحبة تستدعي الشرطة التي تأخذ جاسم إلى حديقة الحيوانات حيث جاسم حزين جداً و لا يأكل لا شيء. لذلك يضع مدير الحديقة إشهار في راديو.

بطبع تسمع نشمة هذا إشهار و تمشى إلى أبيها و تحكي الأنباء. بعدين يروحون إلى حديقة الحيوانات و يأخذون جاسم. يفرح جاسم بقدوم نشمة وفي نهاية كل ناس سعيد و فرح.

                                

Why is it a huge disadvantage to Blog in any language other than English?

To avoid any misunderstandings, and of being possibly stamped by my fellow Arabs as a traitor, then I want to clearly and publicly state why I blog in English. What were some of the comments that I got about my obsession with the English language? Why would I be a traitor? The full details are in this post.

Before writing my reasons, I want to clarify that I believe that the issue is not whether to to blog in Arabic or not. It is not!!! It is a matter of whether or not to blog in the “lingua franca” of any age. Lingua franca?

Definition of lingua franca by Oxford Advanced Learner's Dictionary, 8th ed, 2010.

Definition of lingua franca by Oxford Advanced Learner’s Dictionary, 8th ed, 2010.

My reasons: Through writing my reasons, I am not trying to promote the English language and to make people do similar to what I do. I am just trying to let people know that I have my reasons… logical reasons 🙂 This does not mean that I am sure that they will convince you, but at least, I hope that you will think that they are logical ones. Aren’t they? If not, why?

Firstly: “The strength of a language is from the strength of its owners قوة اللغة من قوة أهلها”. Arabs are weak in this part of history. As a result, their language is as weak as they are. On the other hand, English-speaking countries have been ruling the world since tens of years now (The USA and Britain). As a result, English is the lingua franka of this time of history. So, by writing in English, I am not only addressing Arabs, but the greatest majority of people on this planet in this part of history. If I were living almost 800 years ago, I would be writing in Arabic. If I were living 1,500 years ago, I would be writing in Latin. If I were living 2000 years ago, I would be writing in Greek, etc. For every time in history, there is a great nation ruling most of the world. The language of this nation is naturally the language of science, politics, literature, etc. As a result, it is wise to use the language of the most powerful so as to address the largest group of people. 

Secondly: The number of new publications in Arabic (whether in literature or science) is almost negligible compared with those in other languages. This also runs on the number of books that are translated into Arabic each year. As a result, it is better to practice English more (in writing) and hence, be able to read and comprehend all of these new publications that come out almost every minute. By writing in English, I am not only expressing  an opinion, but also, I am improving my English.

Thirdly: An Israeli general is reported to have once said: “Arabs do not read. Even if they read, they do not understand”. I don’t know if hatred was the reason behind saying this, but statistics show that Arabs in this part of history do not read a lot and that the bestselling books in Arabic sell only in thousands of copies. So, if I write in Arabic, I am not limiting myself with to a small audience (Arabs and Arabic-speaking people), but also, I am limiting myself with an audience that is mostly not fond of reading.

Fourthly: From my experience of being an Arab, living with Arabs, and from listening and reading about what Arabs think, then I currently strongly believe that Arab people who knows a second language are more open-minded. I think that this runs on any person, of any origin, nationality, language, or faith, etc. Once you get to deal with people who are different from you, then you become more accepting of people who are “different” than you. As a result, in my Blog, I get the chance to have an interaction with a population that I expect to be mostly constituted of “open-minded” people.

Fifthly: I really do not understand the argument that because something is your own, then you need to think of it in the highest standards.It is your tribe, language, religion, country, etc. and you must think of it as being the best. No, there are tribes better than mine, there are languages better than mine, my religion is not perfect, it is very wise to stop here.

So, if you are to write a book in the future, or if you are simply to write a single article to share your opinion with the world, why risk writing it in a language other than English? Why not to have the “world as an audience” by writing in the strongest language nowadays?

Is it a good idea to have a lengthy “About” page for a Blog?

Bored! What a feeling!

Source: Flicker account of Mrs eNil.

I often get asked why do I blog in English not in Arabic. On the 20th of last June, I decided to write my reasons for Blogging in English in the “About” page of this blog. In my Blog, I named this page as “Who is Moa’bite“.  On the 25th of October, I wrote a post giving more details why I published my reasons and I gave examples of comments that I got from my friends about my use of English not Arabic (P.S. I got very interesting comments after that! You can read them below that post).

Since the publication of my reasons for blogging in English, I have been happy with the “Who is Moa’bite’” page of this blog. There was only one problem. I noticed that the “Who is Moa’bite” page Blog became EXTREMELY long. Personally, I do not like a lot lengthy descriptions in the “About” pages of Blogs. But what could I do? The topic of why I blog in English is very important. Moreover, did anybody think that I have a long “About” section?  How long is long?

Less than 3 hours ago, a wordpress Blogger made a very clear comment about how long my “About” section is. I know nothing about this Blogger except that she knows very good German. The reason is that the “About” section of her blog contains very little information about her.

What made this blogger comment that my “About” page is lengthy,  is that I had told her that her Blog’s “About” page contained very little information about her. She responded: “You want to learn more about me? Perhaps I will write a bit more in mine “About” page. What do you think? Your “About” page is in opposite very long”. This “constructive” criticism took place in German:

On the opposite side, is my “About” page very long? The following is a comparison of the number of words in my “About” page and her “About” page. I used Microsoft Word to make the word count. Her about page has “132” words. On the opposite side, my “About” page has 8.45 times words as hers; it has 1,116 words. I think that we are both extremes! Mine being bigger!

The "word count" of words in the Blog of the "mysterious" blogger.

The “word count” of words in the Blog of the “mysterious” blogger.

The "word count" in my Blog.

The “word count” in my Blog.

As a result, I decided to publish a separate post in my Blog that contains my reasons for Blogging in English not in Arabic. Or in general, why I think that it is nowadays a disadvantage to blog in any language other than English.

After making this change, my “About” page is now 57.0% smaller. It now contains 640 words. I think this is better! Right now, I cannot think of a way to make this page shorter. The following text in blue is effectively lengthening it. However, I need to keep it. Who knows, a German professor, or maybe any person with strong German “medical” connections , can help me in what I am dreaming of.

I dream of getting my medical specialty in Germany. Germany is a great country. If I am to become a great and famous doctor, then Germany is one of the few countries in the world to go to. I am not only dreaming but also working to achieve that dream. I need some help, can you help? (Recommendation for training of at least one month duration in a very famous German University Hospital. Why very famous? With little work, I can secure myself a position in any regular hospital in Germany. But, as a non-German, to be accepted in a famous University hospital, then this needs a recommendation. Maybe you can help me. I really want to be a good doctor. I also shall work for the development of any hospital or doctor that will recruit me)

Finally, I thank the mysterious blogger who provided me with the above valuable feedback. I changed mine, will she change hers?

Thank you Miss Rainbowsprout!

The DAAD Jordan has nothing to offer for medical doctors specializing in Germany!

I have always wondered if the DAAD (Deutscher Akademischer Austauschdienst – The German Academic Exchange Service) gave any kind of scholarships to doctors specializing in German. Each year, this Nobel German organization gives tens of free Master and PhD scholarships for Jordanians . I read many announcement for scholarships in their website and in their facebook page (DAAD Information Center Amman | Facebook).

What about medical doctors? Does the DAAD offer Jordanian medical doctors any scholarships to complete their specialty in Germany? Or at least, any language courses? About two weeks ago, on November 6th 2013, the DAAD information Center Amman announced about language scholarships for Jordanian students in Germany.

image

Source: A post in the facebook page of DAAD information center Amman.

Although they specified that the scholarships are only for students, I wrote the following comment in the above post:

image

Firstly, I hoped that they might consider medical doctors aiming at a medical specialty in Germany to be students of some kind (For example, to be equivalent to master students). Secondly, if these announced language courses were not for medical doctors, I hoped that they would tell me what services they provide for medical doctors. Concerning this point, I should have contacted the DAAD that since at least 4 months ago when I first knew about it. But did I miss something by my carelessness? To the above comment, I got the following reply:

image

Without any delay, I sent an email to the above address. I got very nice emails from a Dr. Abdelnasser Hindawi.

image

So, as a medical doctor, I cannot apply for the above language courses scholarships. Nonetheless, I had some hope left; maybe more important than just a language course. Therefore, I asked about any other possible scholarships or courses for Jordanian medical doctors:

image

Almost one hour ago, I got the following reply from Dr. Hindawi. It turned out that I did not miss anything! Nonetheless, Dr. Hindawi sent me very useful links for medical doctors about specialty in Germany. I like them and hence, I was encouraged to write this post:

Dear Dr. Hijazeen,

On the website of the German Medical Association (Bundesärztekammer) http://www.bundesaerztekammer.de/page.asp?his=4.3569 you will find all necessary information about specialty training in Germany.

You should also take a look at the Charité International Academy (ChIA) http://chia.charite.de/en/ – it offers a continuing education program for healthcare professionals with an international focus.

You will find German language courses in any major city in Germany, start with: http://www.daad.de/deutschland/deutsch-lernen/warum-deutsch-lernen/13870.en.html . It is recommended that you learn as much German as you can locally, while you are preparing your stay in Germany.

However, unfortunately the DAAD does not offer financial support for medical specialist training, only for PhD work, please look under  http://www.daad.de/deutschland/foerderung/stipendiendatenbank/00579.en.html for further information.

Best regards

Dear foreign doctor, are you dreaming of a medical specialty in Germany? Are you learning or planning to begin learning the German language? Some good news and bad news… But is the final balance more good or bad?

During the previous weeks, I and many of my doctor friends, were very frightened by the rumors that spread like fire in the German medical specialty-related facebook groups. These rumors, to the best of the understanding of me and some of my friends, talked about language and medicine exams for ALL foreign doctors coming to German. These rumors also profoundly shacked the German Residency dreams of us because they also talked how there will be no more thing as “Temporary Working Permit”. In other words, your parents should be affording the price of your stay in German (For weeks? Months? Years?) until you can pass these tests and be eligible for a working permit. Hence, starting to receive a salary. Is this true? This is very frightening! I tried to relieve my fears by not searching about the topic. Beside, rumors are still rumors. Nothing is 100% certain. When the next year comes, things would become more and more clear.

Today, I found the following great German article which talks how one German state is doing to change how it deals with foreign doctors coming to work in it. This great article was posted at the Language Geneartion Center (LGC) facebook group by Frau Dr. Renat Asali. Dr. Asali is the head of the LGC center and a professor at the German department at the University of Jordan. Dr. Asali knows a lot about medical specialty in Germany. Moreover, I think that she has been so far teaching German in Jordan for +20 years. I am mentioning Dr. Asali’s qualifications mainly because I do not know how good the website that published the article (although it has a very excellent design like those of famous American newspapers). I cannot trust that website. However, I think that I can trust Dr. Asali! In addition to the above qualifications, I know Dr. Asali personally. Dr. Asali is now my German language teacher at LGC!

With the help of Google Translate, I think that I understood most of the very informative article chosen by my teacher (Here is a link to the article translated by Google Translate). I will try to summarize what I understood. Hopefully, you can correct any mistakes I will make. Together, we can arrive at a better understanding.

Let me start with some good news. The article confirms the shortage of physicians in Germany. The shortage of physicians is still in thousands. Certainly, this would not change in months or even years:

“In the year 2012, 6000 doctor posts were unfilled in hospitals in Germany according to the Federal Chamber of Physicians. The doctors’ union Marburger Bund in 2011 even spoke of 12,000 vacancies rising.”

Here comes the bad news. The article talks how “in the past”, foreign physicians were allowed to work in Germany without having their “Language skills” examined:

“… no one has examined whether [foreign doctors] can make themselves understood, and whether they understand patients and colleagues at all.

But one might say, are not foreign doctors requested to pass the B2 level? Is not this a language test?

“The language diploma [B2] to prove that the doctor has understood the main ideas of complex text on an abstract theme and can maintain a normal conversation without problems. Medical language or the “understanding between the lines” are not checked.

So, having passed the B2 level is no longer thought of to be a good “surrogate” marker for the ability of the foreign doctors to deal with German patients. The article mentions example about how (1) foreign physicians are not communicating well with patients, that (2) they are not as good as their German counterparts, and unfortunately enough, (3) that German patients are now forced to be treated by doctors from countries in which they would voluntarily not be treated by whom.

"If I had the chance, I would not allow such a doctor to treat me!" An angry German patient not comfortable with his foreign physician

Rheinland-Pfalz/Rhineland-PalatinateTherefore, “One” German state, wants to allow this situation no more. This German state is Rheinland-Pfalz/Rhineland-Palatinate. [Since the most of doctor graduates of Mu’tah in Germany are now in the Nordrhein-Westfalen state (~8), then it is worth to say that this state is the sate immediately south of NW.]

Rheinland-Pfalz/Rhineland-Palatinate state now has a “medical language test”. Rheinland-Pfalz/Rhineland-Palatinate has already “piloted” this medical language test. What caught my attention is the failure rate:

“About 180 language tests have been deposited in Mainz far, most of candidates from Romania, Hungary, Russia and Syria. Around forty percent of applicants fail the test.”

Should we panic? How hard is the exam? This paragraph can give an approximate idea what the exam is about:

“Patient must make X-ray neck

After twenty minutes Manoppo did it. You must now summarize the conversation in a doctor’s letter. Prior to the twenty-five year old has already delivered a note with translation exercises. Then they should translate into German 25 Latin medical terms. Only four were right, “invasive” for “derma”, “axillary fossa” or is it not occurred to German term. At the end of the doctor’s letter, the interview and the translation exercise will feed into the review.”

This exam is already decided upon. The good/bad news; it is only in this sate, but other states are expected to follow:

“Rhineland-Palatinate makes today the first federal state in Germany a language test before foreign doctors are allowed to work there, other [sates] are following.”

I personally think that the language test, if applied, would not make a big problem. Firstly, they are testing only “language skills”. Secondly, and most importantly, it is not an MCQ exam. It is only a passed/failed Oral exam! Take a history… summarize it… Translate some medical terms into German… Well, does this sound like an almost identical but shortened German-version of the USMLE Step 2 CS?

But, before one can say that foreign doctors should not be afraid, one should remember the “Academic Performance Test”. The following talks how foreign doctors are now allowed to work and get salaries in Germany:

*** Doctors from safe third countries, they can only get if the competent authority has established the “equivalence” of education, that is, when the size of classes, the variety of subjects and practical activities equivalent to those of medical education in Germany. Uniform guidelines for does not yet exist. The awarding of the license and the design of the tests is the states. So far, most authorities do not even want to know before the Candidates. *******But even if the “equivalence” was not found, a foreign doctor can get a temporary work permit for that state 🙂 🙂 🙂 ******* To be after a set period of a “knowledge test” is stored, which is also the states. Rhineland-Palatinate asks from knowledge in the subjects of Internal and General Medicine, Surgery and Pediatrics. In the German exams medical students are tested in more than twenty subjects, including pharmacy, ear, nose and throat medicine, urology, gynecology, psychiatry, occupational medicine or social medicine…..

The failure rate for the knowledge test is in Rhineland-Palatinate at around fifty percent 😦 😦 😦 😦 😦 😦 😦 :(. The test may be repeated three times****

To the best of my understanding, the article does not mention any thing about this being changed. Yes, if this “Academic Performance Exam” is to be extended to other German states, then certainly, the “around fifty percent” failure rate is VERY FRIGHTENING. However, there is a lot of “good news”:

1) Within a period of one and a half year, you are allowed to repeat the exam up to three times.

The failure rate for the knowledge test is in Rhineland-Palatinate at around fifty percent. The test may be repeated three times.

2) More than 20 subjects v.s. 3 subjects: German doctors are tested in over than 20 subjects. In RP state, foreign doctors are only tested in three subjects (Internal and General Medicine, Surgery and Pediatrics.).

“Rhineland-Palatinate asks from knowledge in the subjects of Internal and General Medicine, Surgery and Pediatrics. In the German exams medical students are tested in more than twenty subjects, including pharmacy, ear, nose and throat medicine, urology, gynecology, psychiatry, occupational medicine or social medicine.”

3) Thirdly, and this is the best piece of conclusion: You are given a “temporary working permit”. In other words, while preparing for the exam, you will be getting a “Salary”. Foreign doctors are given “a temporary work permit for that state”. The article does not mention anything about “No Wok (Salary) before passing the Language Proficiency Test and the Academic Performance Test”.

What about the situation in the rest of German states? Will their be exams there just like in Rheinland-Pfalz/Rhineland-Palatinate? The answer is in the SHORT TERM “No”. No decision has been reached yet:

The German Medical Assembly has already come out in May in Hannover for in June, the Conference of Health Ministers in Potsdam, completed in the claim. They also pleaded for an “improvement in the practice of recognition of foreign professional qualifications” means a transnational agency reports.

All in all, and to the best of my understanding, and please correct me if I am wrong, both of these tests are now confirmed in only one German state. Both of these tests are passed/failed exams. They are testing General information; whether in language or in medicine. Finally, and most importantly, you are not denied the “Temporary working permit” allowing you to work and get a salary before getting a salary. At least, you can work before passing the Academic Proficiency Test.

What do you think?

Arabisch für Deutsch in Amman, Jordanien (Arabic-German Language Exchange in Amman, Jordan)

Flag of Jordan in Petra

Flag of Jordan in Petra. Source: Flickr account of patrikneckman.

Hallo,

ich heiße Jameel Hijazeen. Ich bin ein Arztpraktikant. Ich lerne Deutsch, weil ich die Facharztausbildung in Psychiatrie oder Neurologie in Deutschland machen möchte.

Ich studiere Deutsch im LGC (Language Generation Center), an der Universität Jordanien Straße in Amman. Ich bin jetzt auf dem Niveau A2.2.
Ich treffe mich regelmäßig mit drei deutschen Sprachpartnerinnen. Nichtsdestotrotz habe ich viel Zeit und möchte immer neue deutscheSprachpartnern/partnerinnen kennenlernen.

Ich lerne oft in der Bibliothek der Universität Jordanien. Wir können uns also in der Universität oder in der Universitätsstraße treffen. Oder wir verwenden Skype und unterhalten uns hier.

Ich freue mich, von Ihnen/Euch zu hören.

Liebe Grüße,
Jameel Hijazeen

MY CONTACT DETAILS

—————————————————————————————–

E-Mail: FromEarthWithLove@gmail.com

—————————————————————————————–

Facebook: www.FaceBook.com/AManFromMoab

—————————————————————————————–

Twitter: www.Twitter.com/AManFromMoab

—————————————————————————————–

Youtube: www.YouTube.com/JameelJo

—————————————————————————————–

Skype: FromEarthWithLove

—————————————————————————————–

Mobile Phone: 00962-79-5746872

—————————————————————————————–

Ihre,

Jameel Hijazeen, MD.

—————————————————————————————–——————————————————

I am an intern (training doctor) from Jordan. In August 2014, I will travel to Germany in order to get a medical specialty (Die Facharztausbildung). I am now in German Level A2.2.

I am excited about learning the German language for many reasons. Firstly, I love learning and I am very excited about becoming trilingual. Secondly, Germany is a great country and I want to be able to learn the language of to such a country. Thirdly, I love psychiatry and the greatest piece of news I heard regarding the German language was that the Austrian doctor Freud (the founding father of psychoanalysis) spoke German. What is more, Freud wrote his books in German. I cannot wait to be able to read his work in German!

Apart from loving learning, I love blogging, traveling, talking with people who I don’t know, running, research, and reading.

I like things to be concise and precise. As a result, I prefer that language exchange sessions be carefully timed and carefully invested. I promise that I would do my best to help. I had previous experience in language exchange with Americans learning Arabic. Also, since June, I have language exchange experience with 3 German ladies and 1 Austrian lady. I think I did and I am doing well. I hope I will do well too with you.

We can either meet in person or via Skype.

Try me 🙂

German Channels on Hotbird (13°E): Learning German via Satellite?

One way to learn and improve your skills in a new language is to imitate children when they learn their mother languages. Children do not go to schools or institutes to learn their mother languages; they simply listen to the language spoken around them. With time, they acquire it.

I knew the above technique of “simply listening to the language spoken” when I was approximately in the ninth grade. Before that, it did not turn to me to start watching TV programs that are aired in English without translation. Yes, I used to watch a lot of Hollywood movie and series on satellites. But, I benefited so little from that because I entirely depended on the Arabic subtitles. “I watch movies without subtitles” I heard this sentence from four of the most proficient and American-accent speaking Jordanians I know. They all advised me to watch movies without subtitles. A friend of mine also believed in the above technique. He told me about an uncle of his who stuck a plaster on the lower aspect of his LCD TV screen in order to hide the Arabic translation; very interesting!

After beginning to hide the subtitles and watching English-only channels, I could easily notice that I started to significantly improve my English . I started paying more attention to what is said in movies. I think that helped me a lot in improving my English, mainly in listening and speaking. Yes, speaking. Although I am just listening, but I am listening to the correct pronunciation again and again. I believe that with time, you will start noticing the flaws in your pronunciation. Hence, you will feel the need to modify how you say things.

Sine early July, I started learning the German language. From the first days of my starting to learn the German language, I began downloading German videos, mainly videos and movies. Now, I have more than 75 GB of such material.

image

I watched a lot of these German videos and movies. I did that on my laptop and mobile phone. It was a great experience! Especially the German movies! Have you ever watched the German movie Das Leben der Anderen (The Lives of Others)?

To listen also to German, I searched the internet for German radios. I discovered many websites and a program that offers this service for free:

TuneIn: A radio stations website: A few days ago, in its facebook page, I read that the number of stations in this website is now more than 100,000. Their service is great. The sound is very clear, and it is easy to explore the stations based on language, country, genre, and bitrate. Moreover, you can download a mobile application of this website and start listening to the radio on your phone. How much data can this consume? Please continue reading below before deciding to listen to a radio on your mobile phone:
https://play.google.com/store/apps/details?id=tunein.player

RarmaRadio: This program is like the TuneIn radio website. You can explore stations based on country. I could roughly calculate that this program has 700+ German Radio stations. Below is the interface of the program. This program is totally free. You can record what you listen to for later hearing offline. Notice the selected station “Bayern 5 Aktuell”. I like it the best and listened to it almost 95% of the time.

The interface of RarmaRadio showing some of the +700 channels it has.

The interface of RarmaRadio showing some of the +700 channels it has.

All in all, listening to German radio stations over the internet is certainly a great help. The sound is crystal-clear and you have many options for listening. Nonetheless, the only thing that I did not like was that radio listening consumes a lot of bandwidth. For example, if you listened for 10 hours for a radio station airing at a bitrate of 56 kbps, this mean at least 246+ MB of bandwidth consumed (you can see how the calculations are made in the screenshot next). This is a great disadvantage because I do not have an ADSL connection and the 3G internet prices in Jordan are extremely high. For example, Zain gives me 2 GB of monthly download in return for 6 JD ($8.46).  These are not enough for 7 days! How come I listen to a radio!

A post in a forum explaining how to calculate exactly how much data can listening to the radio over the internet consume.

A post in a forum explaining how to calculate exactly how much data can listening to the radio over the internet consume. Source: http://forums.digitalspy.co.uk/showthread.php?t=1429504

Secondly, and most importantly, with time, I discovered that it would be much more interesting and beneficial to both watch and listen to German at the same time. I searched the internet for German TV channels. The outcome was not encouraging. Firstly, of course, the data usage that will be required. If 10 hours of radio hearing can consume 250+ MB, how about TV watching? Secondly, and as well importantly, if you are using your computer, then naturally, you cannot both watch the channel and do anything else on your TV.

The solution? I bought a satellite receiver and its appliances. It coasted my “father”, with installation fees, 58 JDs. I had to buy a 90-cm diameter satellite dish.

My G-Guard satellite dish. It costed me, with insatllation fees, 28 JD ($39.48). In the far backgroud at the left appears the Baqa'a refugee camp. I wanted to show the camp in my photo. This is why I did not put the satellite in the center of the photo.

My G-Guard satellite dish. It costed me, with insatllation fees, 28 JD ($39.48). In the far backgroud at the left appears the Baqa’a refugee camp. I wanted to show the camp in my photo. This is why I did not put the satellite in the center of the photo.

Tiger G99 Satellite Receiver - 15 JD

Tiger G99 Satellite Receiver – 15 JD

Isn’t a smaller one good enough? Well, the Arab satellites (Nilesat and Arabsat), do not have German-speaking channels at ALL. To receive transmission from European satellites, you need larger dishes as large as 3 meter and more. I searched the internet for the satellites that air German channels. It turned out that German channels, both free and scrambled, are aired most commonly on a satellite called “Astra 1H @ 19.2°E”. This satellite contains at least 100 German channels. You can see this very useful page that summarizes the German channels on different satellites including Astra 1 H @ 19.2 E: http://www.satage.com/en/list/GermanChannels.php

Unfortunately, the coverage of this satellite does not reach Jordan and virtually any other Arab country. The following is a coverage map of the Astra 1H satellite.

ASTRA 1H geograpical coverage.

ASTRA 1H geograpical coverage.
Source: http://www.ddelec.com/internet/two_way.htm

As a result, this left me only with the Hotbird satellite. It turned out that there are multiple Hotbird satellites. The one that we have in Jordan is called “Hotbird 13°East”. Or at least, this is the one which the satellite men installed for us here in Amman and in Karak and which I saw in Jordanian homes. The above 90-cm satellite dish I bought was enough to secure for me a signal quality of up to 60%. The satellite man promised that this is enough to avoid signal problems even during the winter months.

I downloaded all the free channels (FTA) in this satellite. They turned out to be a little bit more than 500. How many German channels (not German-speaking) are out of these 500+? The German channels transmitting 24/7 in German are, after much search, only 2. Yes, two:
1) Das Erste.

2) Das Zweite Deutsche Fernsehen (ZDF)

Now, I will come to details. The third and last Hotbird channel that airs German 24/7 is Euronews. However, it is only the sound that is in German. The writing in this channel is in English. By default, you listen to this channel in English. However, if you change the audio settings of this channel, then you can listen to it in 2 languages other than English: German and French. I do not like this channel at all because the writing is in English. Reading the writing in German on Das Erste and ZDF is a great help. This is one main reason that makes watching TV better than listening to the radio: You can read the language!

There are three other German channels airing in German. However, they do not do that 24/7:
1) The Deutsche Welle: It airs most of the day in English. From the morning time, since about 7:00 AM GMT, until slightly after midday, I noticed that its airs in German.

2) S.Neu Jerusalem: It is a Christian channel. S.Neu Jerusalem airs in German, English, and Italian. I did not establish the times in which it airs in German. This channel puts huge emphasis on Animal protection. This is the first Christian channel in my life to see with such an obsession about animals. In the past, I found some Christian channels on Hotbird who seem to be obsessed with the protection of Israel. But… to protect animals… This is my first!

3) Erde und Mensch: Again, it does not transmit only in German. I am now watching it airing in French.

Finally, there are two other German-speaking non-German channels that I know of. They are from Switzerland. They are the RTL 2 Channel and SRF info. However, many told me that because I am a beginner (even if I am an advanced German language learner), then the dialect of German spoken in Switzerland is very hard to understand. Therefore, it is better to stick only with German channels.

Am I sure of the above number of channels? I think so. I searched all the channels on Hotbird for German channels. Also, I googled a lot for “German Channels on Hotbird”. I hope a website proved my list wrong. On the contrary, all the top search results support my conclusion. This is a great website that lists all the German channels on the Hotbird satellite (click here please). The frequencies in it were last updated not less 27-10-2013. I tried downloading all of the frequencies it mentions. My list above did not change.

JN1 – Jewish news one: This channel always airs in English.

Bundeswehr TV: It did not download with me!

My final list of the German channels on Hotbird 13 E:

My final list of the German channels on Hotbird 13 E

58 JD ($81.78) = Two German German-Speaking TV Channels on Hotbird 13 degrees E

All in all, I ended up now most of the time only watching Das Erste and ZDF. At the beginning, I was sad because in return of my 58 JD ($81.78) investment, I got only two German channels airing in German 24/7. Nonetheless, I am now very happy with them. I never felt bored by both of them ending up not watching any thing at all. These channels are really diverse. They air news, movies, talk shows, and a hell lot number of series. You do not expect how many series are aired on these two channels! I could count at least 6.

The frequencies of these channels as of today 1/11/2013:

IMG_20131016_131157IMG_20131016_131203IMG_20131016_131212IMG_20131016_131229IMG_20131016_131241IMG_20131016_131250IMG_20131016_131314