Archive for February, 2013

نحن لسنا بحاجة للعباقرة… ولا للأذكياء… نحن بحاجة لـ

نحن لسنا بحاجة للعباقرة ولا للأذكياء، نحن بحاجة لأشخاص وأناس قادرين على الجهد المتواصل والعمل بدون كلل – الدكتور معمر الجفوت، ملتقى بادر فأنت قادر الأول 22/10/2012، جامعة مؤتة.

د. معمر الجفوت، كلية الطب، جامعة مؤتة، كلمة خلال ملتقى بادر فأنت قادر الأول – إبداعات الجنوب، الدقيقة 1:01 من الفيديو التالي

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=fA61Xaotqtw

“نحن لسنا بحاجة للعباقرة… ولا للأذكياء

نحن لسنا بحاجة للعباقرة ولا للأذكياء، نحن بحاجة لأشخاص وأناس قادرين على الجهد المتواصل والعمل بدون كلل - الدكتور معمر الجفوت، ملتقى بادر فأنت قادر الأول 22/10/2012، جامعة مؤتة.،

♪ ♪ ♪

360 Degrees Panorma showing Mujeb (Arnoon) Dam & Valley, Karak, Jordan بانوراما 360 درجة تظهر سد الموجب، الكرك، الأردن

360 Degrees Panorma showing Mujeb (Arnoon) Dam & Valley, Karak, Jordan بانوراما 360 درجة تظهر سد الموجب، الكرك، الأردن

Click on the above photo to be direct to Panoramio.com. Zoom in to see more details in the photo using the “+” sign in the left upper corner of the page.

قرب الصورة لترى تفاصيل أكثر.

Life in a Christian Village

Blog of a Huguenot

Our work day was pretty well scheduled. We were up by 5 am to have oatmeal, drove out to the dig site before the sun rose, watched the sun rise over the Wadi Mujib, worked in the dirt taking a break for tea brewed over a fire (shai narr) around 10:30, and headed home around 12:30 for lunch. After we ate, we had a chance at a nap and a shower before scrubbing the pottery sherds we had collected that day. We each took turns cooking and cleaning in the evenings. This didn’t leave a whole lot of free time, but the time we did have was spent relaxing. My favorite thing to do was to sit on the porch and watch the neighborhood. The kids would walk by and wave “Hi how are you? Hi how are you?” without knowing the response if you asked them the same question…

View original post 483 more words

لاقيني ولا تعشيني؟… يعني أظل جيعان أحسن؟

“لاقيني ولا تعشيني” هو مثل أردني. لسنوات، كان من الأمثال الجميلة التي كنت دائما أحب قولها كلما حدث موقف معين أعتقدت، حسب خبرتي في الحياة، أن هذا المثل ينطبق عليه.

في بعض المواقف التي كان يعدني أحدهم بتلبية طلب لي بكلمات معسولة، أو يقول لي كلمات لطيفة فيها، شكرته وقلت له المثل أعلاه. كنت أعتقد أن حسن الترحاب هو كافي وأهم من “العشاء” نفسه.

ولكن الآن، بعد تعاملي مع عدد كافي من الأشخاص، إكتشفت أن المثل أعلاه،  يمكن أن يدرج بسهولة مع ما يمكن أن يؤخر أي مجتمع.

السبب؟ بدل من إعتراف الشخص أمامك بعدم قدرته على عمل ما، أو أكثر مصيبة، عدم قدرته على إكمال عمل معين بعد البدء فيه، وتوريطك به وإنتظارك لإتمامه، فإنه يجاملك ويجعلك تتعلق في أمل كاذب فقط لأنه لا يريد رفض طلبك وردك خائباً على الرغم أنه يكون متأكدا أنه لن يحقق ما وعدك به. بالنهاية، فأنت كسبت المجاملات والآمال المزيفة… وعمرك ما رايح تتعشى!

من أيام… قررت أنني سأعادي المثل أعلاه. لأنه الأصح أن يقلب:

 

عشيني… ولا تلاقيني… إذا ما بدك تعشيني… فرجاء لا تلاقيني بالأصل…

خليني أعرف أنه لازم أدور على مكان ثاني أتعشى فيه! فما فائدة الكلام اللطيف إذا لم تلحقه أفعال؟ لماذا تجعلني أنتظرك لتكمل ما وعدتني به مع أنك أنت متأكد من البداية أنك لا تستطيع الوفاء بما وعدت؟ منشان الله… لا تلاقيني مرة ثانية!