Archive for January, 2013

Whether Coinread.com or Legalreads.com: Rest in Piece (RIP) (26.01.2013)!

Approximately one year ago, exactly on 14.02.2012, I and probably millions around the world discovered that the great books sharing website, Library.nu, was shutting down:

Hours ago, every time I tried to visit www.library.nu, I was immediately redirected to www.books.google.com/books. But why?

It turned out that Library.nu is shutting down…

Library.nu was shut down by a court order issued by “The International Publishers Association and the German Publishers and Booksellers Association”. Now, what is more depressing, is that visiting http://www.library.nu, gets you immediately redirected not to Google Books but to the website of “International Publishers Association”!!!

You can try it yourself: Visit www.Library.nu

The loss of Library.nu was a very major blow to those who wanted to download free books from the internet (if you are against such websites and think that this is illegal and unethical, you can read the discussion that took place here in my blog because I was LIKE you).

 

For months, I could not find a good alternative to Library.nu. Nonetheless, I later discovered two websites that seemed to be excellent alternatives: Coinread.com and Legalreads.com.


coinread.com

LegalReads: Successor of Library.nu?

These two websites shared links in the same file hosting website (I can’t remember it). That lead me to ask the following in my Blog on 20.10.2012:

I noticed that CoinRead has the same kind of links as legalreads. Could it be that owners of both websites are the same? Legalreads is not generating any money while coinread can and will!
Source: https://amanfrommoab.wordpress.com/2012/02/15/library-nu-assassination-details-revealed-15-02-2012/

About a month later, it turned out that I was correct in my speculations:

I guess my speculations [are] in there place [in] that both websites are owned by the same people. The reason? Now, when you visit http://www.legalreads.com, you find yourself directed immediately http://www.coinreads.com!

This explains why they had the same type of links! Legalreads was totally free! As I said, coinread can generate money while legalreads could not!

Source: https://amanfrommoab.wordpress.com/2012/02/15/library-nu-assassination-details-revealed-15-02-2012/

To be able to download books freely, CoinRead required a sign-in using a Google account. Some books, however, were reserved for those who bought “e-coins”. Nonetheless, the books which needed to be paid for (as I deduced) were only those which are most recent. Still, this was a good bargain! These guys needed money to operate their websites and it is good enough from them not to ask for e-money in return for all books!

Few days separate us from probably some people celebrating the “shutting down” of Library.nu. It seems that such people will have another thing to celebrate. Just like last year I was shocked with the closure of Library.nu, minutes ago, I was shocked to read the following message on visiting coinread.com:

26-January-2013 :: THE END OF COINREAD 

Coinread is no more. Unfortunately we have to close our doors and switch off the site since we can not continue to offer direct downloads to users, we tried collecting donations but that wouldn’t cover the large costs of offering over a million books. 

I guess we live in a world where there are many people who want to fill their containers, but no place where they can fill them!

شاهد ثلاث مسرحيات لموسى حجازين (سمعة) كاملة على اليوتوب

مسرحية الآن فهمتكم
(2011-2012)

 

مسرحية مواطن حسب الطلب
(1997)

مسرحية هاي مواطن

مسرحية سمعة مسرحية أردنية أردن موسى حجازين سمعة مسرحية سمعة كاملة كاملة حجازين هاي مواطن الآن فهمتكم مواطن حسب الطلب مسرحيات سمعة كاملة

شاهد المسرحية الأردنية (هاي مواطن) كاملة على اليوتوب بطولة موسى حجازين سمعة

 

 

 

دليل طالب الطب المثالي… للحصول على التقييم العالي

 بعد الخبرة التي تراكمت عندنا  🙂 من التعامل مع الأطباء المدرسين في الراوندات والمحاضرات وحتمية المرور بعملية “تقييم” لا يعرف في الغالب على ماذا تبنى، تولدت لدينا النصائح التالية. بالطبع، ليست كل أصابع يدك مثل بعضها، وباتالي، فالشرح التالي لا ينطبق على معظم الدكاترة (إن شاء الله؟):

1)   لا تصحح الدكتور أمام الطلبة: الطب علم واسع وهناك معلومات جديدة كل يوم ومن الصعب على أي شخص أن يتابع كل هذه التطورات ناهيك عن الإحتفاظ بالمعلومات القديمة عن الموضوع. لذلك، إذا سمعت دكتورك يذكر معلومة أنت متأكد أنها خطأ 100%، لا تقل ذلك أمام الطلبة لأنه وبإختصار، لا أحد يحب أن يصحح! فما بالك دكتور من طالب مفعوص سنة رابعة أو خامسة او حتى سادسة!
بعد أن توصلت لهذه القناعة، وإبتعادي عن موضوع معارضة دكتوري في معلومة خاطئة قالها أمام الطلبة، ذهبت في أحد المرات لأستفسر من دكتور عن معلومة خاطئة قالها. سألت بطريقة سياسية حتى يمكن للدكتور أن يتدارك الموضوع ويصحح نفسه أو يصححني. من بداية سؤالي، عرف الدكتور موضع خطأه، ولكن، يا سلام على النظرة التي رمقني إياها! وبالنهاية، أنا حاليا لا أصحح أي دكتور سواء أمام طلابه أو أمام نفسه. أذهب وأقرأ المعلومة لوحدي لأتأكد أن حفظي صحيح. والسلام عليكم. لأنه، وبالنهاية، على رأي كتاب قرأت صفحات منه وعنوانه “لا تكن لطيفا أكثر من اللازم”، فنحن ننصح الآخرين لا محبة فيهم بقدر ما هو شعور بالقدرة على التحكم بالآخرين، وفي حال نجاح نصحيتي، الحصول على نشوة: “شايف… مش أنا اللي نصحتك ها النصيحة؟”. قد تكون هناك نرجسية في رغبتي أن أصحح دكتوري: “هاي… أنا بعرف أكثر منك!”

2)      الدكتور مش فاضي لمرضاه أو عملياته أو أبحاثه أو عائلته أو المناسبات الإجتماعية أو إلخ… لن يستتطيع أن يتابع آخر الأبحاث الطبية أو أن يراجع معلومات Basic Sciences . لذلك، مش ضروري تحاول تفهم الباثولوجي أو الفسيولوجي وراء أمور كثيرة Clinical! إذا بتظلك تسأل أكثر من مرة، فأنت تحرج الدكتور أمام الطلبة لأنه سيظطر أن يجاوبك أكثر من مرة: “لا أعرف!”

3)      لا تنقل معلومة معاكسة لمعلومة قالها دكتورك وخصوصا إذا كانت من دكتور أكبر منه سنا، أو أكثر إحراجا، أكبر منه منصبا (مثلا، رئيس القسم، نائب العميد، العميد، إلخ). مجددا، إذا لها الدرجة خايف على دكتورك تكون معلوماته غلط، روح إحكي معه على إنفراد.

 

4)      عندما يمزح الدكتور أو يقول نكتة، إذا لم ترد أن تجامله وتبتسم على محاولته إذا كانت فاشلة، فعلى القليل، لا تعبس بوجهك أو تهمس أنت وزميلك همسات يفهم معناها حتى لو كانت حدة صوتك 5 ديسيبل! لأنه في المقابل، ستجد أن زملاء لك قد “فرطوا من الضحك”. يعني، النكتة حلوة بس أنت “ثقيل دم” أو بدك “تكسح” الدكتور قدام الطلاب… والطالبات!

The Awesome Moment When You Can Correct Your Teacher?

The Awesome Moment When You Can Correct Your Teacher?

5)      عند تقديمك لسيمنار: إذا حضّرت سمنارك من “قلب ورب”، فتوقع أن يقول الدكتور المشرف على السيمنار معلومات أصبحت قديمة أو، لربما في بعض الأحيان، لم تكن أصلا جديدة حتى تصبح قديمة. فلا داعي لأن تعاكس الدكتور وتقول: “والله أنا متأكد يا دكتور… بس حكيك هيك يا دكتور عكس المكتوب في المرجع الفلاني”. ظلك ساكت وأعطي الدكتور نظرة يفهم من خلالها أنه بحكي غلط. إذا فهم، كان به وبتلاقي الدكتور لحاله تراجع عن كلامه. أو على الأقل، بحكيلك: “والله شكله المعلومة هاي جديد … Go please check it”.
أما بالنسبة للطلاب أنهم يسمعوا معلومات غلط:
1) الطلاب إما نايمين أو بحكوا
2) قليل من الطلاب يدرسوا السيمنارات إذا مش الدكتور حكى أدرسوهم أو السيمنار أصلا محاضرة للدكتور والطالب غلب حاله وعمل copy-paste وحط أسمه في أول سلايد. على رأي أحد الطلبة، الذي أحترم شجاعته ونباهته، حيث أن أول سلايد في سمنار  له، كتب عليها: “This slide only was prepared by…”
3) المعلومة الخاطئة أو القديمة التي قالها الدكتور هي على الأغلب معلومة أعلى من مستوى ليس فقط الطلبة، بل المقيمين أيضا. بالإضافة إلى ذلك، لو أن هذه المعلومة common لكان الدكتور قد عرفها، فتجدها تتحدث عن details حتى هو كأخصائي نساها!

6)      الحضور مقدس! لذلك، حاول ألا تغيب لأنه وصل الحد في بعض التخصصات أن كل غياب يحسب بعلامة من التقييم الكلي. دائما أسأل نفسي: ماذا لو أهتمينا بتطوير المناهج أو بعمل الأبحاث بقدر إهتمام بعض دكاترتنا بالحضور والغياب؟ هل العلم بالغصب؟ إذا الطالب لو أعطيته له الفرصة لغاب عن محاضرتي، لماذا أجبره على حضورها؟ ألن تظهر نتيجة هذا الغياب يوم الإمتحان؟ ألا يؤثر الطلبة “المغصوبون” على الحضور على مجريات الشرح بحيث يمنعون زملاءهم من التركيز؟

7)      لا تكثر الأسئلة للدكتور في نفس المحاضرة أو الراوند أو عبارة: “بالله دكتور تعيد… لأني مش فاهم”. مع أنه، في بعض الحالات، كل زملاءك بكونوا مش فاهمين!

8)    الإكثار من أخذ الهستوري ومحاولة تقديم أكبر عدد من الحالات أمام الدكتور. الدقة والمعلومات غير مهمة بقدر أهمية إظهار إهتمامك بالمادة. أيضا، لا تفوت أي فرصة للبحث عن معلومة غريبة أو صعبة طلب الدكتور البحث عنها.

هذه الأساليب المذكورة أعلاه كلها أساليب “شريفة” للحصول على تقييم عالي (وإلا لا؟). لأنه هناك أساليب غير “شريفة” أو كما تسمى “هز الذنب”، مثل:

1) إيهام الدكتور أنه أفضل طبيب في القسم أو بالكلية. لا أعتقد أن في ذلك مشكلة إذ أن الحق يجب أن يقال. ولكن، بشرط أن تكون أنت مقتنع بهذا الكلام. لا أن يصل بك الأمر إلى إنتقاد هذا الدكتور في ظهره مع أنك جعلته أفضل دكتور في الكلية قبل دقائق!
2) توصيل فكرة للدكتور أن معلوماته فقط هي الصحيحة وأن الطالب يعتمد عليها فقط دون الإلتفات إلى الكتب أو معلومات معاكسه قالها دكاترة آخرين. وتجد هذا الطالب يكرر هذه الملاحظة أمام كل دكاترة  القسم.
3) إيهام الدكتور أنه أثر على الطالب بحيث أصبح يريد أن يتخصص نفس تخصص الدكتور. نصحني أحد الطلبة أن أعمل التالي في إمتحانات الأوسكي: “بتفوت على الدكتور… شو ما كان تخصصه، بتقله أنك ناوي تتخصص زيه”.
4) زيارة الدكتور في مكتبه زيارات لا يعلم محتواها إلا الله!
5) نقل معلومات للدكتور عن الطلاب الغائبين أو ما قاله دكتور ثاني من إنتقاد في حقه: يعني… حكلي… تا أحكلك!

برنامج حلوة يا دنيا – قناة رؤيا وتقرير رائع من قرية السماكية وقرية أدر

تصوير في بيوت السماكية القديمة التي قام الدكتور مرقص حجازين بترميمها. ولقاء مع الأستاذ شاهر حجازين (أبو بشار)، ونشأت حجازين (أبو سعود) ومراد حجازين (شو ها الحلاوة يا مراد :)).

شاهد المسرحية الأردنية الآن فهمتكم (2011) بطولة موسى حجازين (سمعة) كاملة على اليوتوب من قناة رؤيا – تأليف أحمد حسن الزعبي وإخراج محمد الضمور

في حال لم يعمل الفيديو أعلاه من قناة رؤيا، يمكنك مشاهدة هذه المسرحية من هذا الرابط البديل

بطولة: موسى حجازين (سمعة).

تأليف: الكاتب أحمد حسن الزعبي.

الإخراج: المخرج محمد الضمور.

المشاركين في المسرحية: جورج حجازين، ومعتصم فحماوي، ومحمد السوالقة، وأريج دبابنة، وخلدون حجازين، وفضل العوضي، وبتول الضمور، وحنين خوري، ومحمد الصبيحي، وحكمت درويش، وعمر صوالحة، وهلال زكي.

المصدر: (مؤتمر للإعلان عن المسرحية الرمضانية (الآن فهمتكم)، صحيفة الرأي الأردنية، http://alrai.com/article/527655.html

 

عن المسرحية نقلا عن موقع قناة الجزيرة:

أحمد الزعبي: المسرحية جزء من حراك إصلاحي فني (الجزيرة نت

هموم واحدة
ويقول مؤلف العرض الكاتب الساخر أحمد حسن الزعبي إن المسرحية كتبها 300 مليون عربي خرجوا من بيوتهم إلى الشوارع دون أن يمروا من شرفات الأحزاب أو المعارضة على مختلف أطيافها أو سراديب التنظيمات السرية، فقد خرجوا من وجعهم وجوعهم في بعض الوقت ليقولوا كلمتهم في الحرية والديمقراطية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن المسرحية تتناول الهم العربي العام، ومشاكل الأردن جزء منه، فقد حضرها ضيوف عرب ولم يشعروا بأن القضايا المطروحة محلية أردنية بل أحسوا بأنها القضايا ذاتها التي يعانون منها في بلدانهم.

ويرى الزعبي أن المسرحية لم تكن جزءا من الحراك السياسي الإصلاحي في الأردن وإنما كانت جزءا من حراك إصلاحي فني بمعنى تصحيح لمسيرة المسرح الأردني، فمنذ غياب هشام يانس ونبيل صوالحة كثنائي، وانفصال موسى حجازين عن محمد الشواقفة الكاتب والمخرج، لم تقدم بالأردن منذ عشر سنوات مسرحية سياسية بمعنى الكلمة.

وأعرب عن أمله في أن تساهم المسرحية في تشجيع الفنانين والكتاب في الأردن على مواصلة المسيرة في تقديم أعمال مسرحية سياسية هادفة.

الفنان موسى حجازين في لقطة من المسرحية (الجزيرة نت)

رسائل مباشرة
ومن وجهة نظر الناقد المسرحي جمال عياد فإن المسرحية تتأسس على مفهوم “الكباريه السياسي” وتعكس رسائلها المباشرة التحولات اللافتة في المناخ السياسي بالأردن بفعل تداعيات الربيع العربي التي رفعت مستوى حرية التعبير في الأعمال الفنية، ليس تجاه الحكومات فحسب وإنما تجاه سلطة الدولة نفسها.

وقال عياد في حديث خاص للجزيرة نت إنه وفق بطلها موسى حجازين “أبو صقر” وفي السياق الرمزي لمشاهدها الأخيرة، فإن الأب يتفاجأ بمقدار التغير حوله من قبل أسرته -أو رعيته- ولكن بعد فوات الأوان، فيعد الأب أبناءه بأنه سيتغير ويصدر قوانين جديدة ويسرف في وعوده بأن لا توريث في الحكم ويقول مقولته الأخيرة قبل خلعه “الآن فهمتكم”، وهي عنوان العمل الفني.

لقطة من مسرحية “الآن فهمتكم” (الجزيرة نت)

جرأة الطرح
ويرى عياد أن الجديد هو مقدار الجرأة في أطروحاتها، أما على المستوى الفني فهناك تشابه مع مسرح عادل إمام وموسى حجازين من حيث البطولة المطلقة لكليهما.

وأكد أن العرض المسرحي أثار قضايا شغلت الرأي العام مثل الحافلة السريعة بعمان.

كما تطرح المسرحية –حسب عياد- كيف أن الحكومات هي التي تشكل مجلس النواب على مقاسها وتستخدم تعبير الوحدة الوطنية على مزاجها، وخاصة عبر استغلال المباريات الرياضية بين فريقي الوحدات والفيصلي بحسب حوارات المسرحية.

ولفت إلى أن المسرحية تفوقت شعبيا على طيف كبير من المعارضة عندما أوضحت أن البلطجية هم من صناعة الأجهزة الأمنية المرتبطة بالحكومة بينما لم تجرأ المعارضة على التصريح بذلك.

يذكر أن المسرحية مستوحاة من خطاب الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي اشتهر بتعبير “أنا فهمتكم” بعد اندلاع الثورة التونسية، وهي الأولى لكاتبها أحمد الزعبي.

المصدر: موقع قناة الجزيرة