Archive for April, 2011

What is the most potent vasoconstrictor? Is it endothelin?

Today, in a lecture about heart failure, one student stated that "endothelin is the most potent vasoconstricotr". The doctor’s response was, "It seems so?!!". So, here I am to find a definitive answer.

I used the following search query in google scholar: "Most potent vasoconstrictor".

To get the most up-to-date papers, I refined my search to include “articles and patents” since 2000.

Fortunately, there is no dispute about this point. I quickly found an answer. The answer is not endothelin. The most potent vasoconstrictor is something known as: Urotensin-II.

Papers attribute this character to urotensin-II. Most interesting one is a paper entitled with this fact published in 2000:

Human Urotensin-II, the Most Potent Mammalian Vasoconstrictor Identified To Date, as a Therapeutic Target for the Management of Cardiovascular Disease.

Source: Trends Cardiovasc Med. 2000 Aug;10(6):229-37.
Link: http://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1050173800000694

 

Other papers that mention this fact in their abstract, only to name a few:

1. “Human urotensin II (U-II), the most potent endogenous vasoconstrictor peptide identified to date…”

Hypertens Res. 2006 Jun;29(6):375-87.

Human urotensin II as a link between hypertension and coronary artery disease.

Watanabe T, Kanome T, Miyazaki A, Katagiri T. Department of Biochemistry, Showa University School of Medicine, Tokyo, Japan. watanabemd@med.showa-u.ac.jp

Link: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/16940699

 

2. “Human urotensin II (U-II), the most potent vasoconstrictor peptide identified to date…”

Relationship Between Hypertension and Atherosclerosis: From a Viewpoint of the Most Potent Vasoconstrictor Human Urotensin II

Authors: Watanabe, Takuya1; Kanome, Tomoko1; Miyazaki, Akira1

Source: Current Hypertension Reviews, Volume 2, Number 3, August 2006 , pp. 237-246(10)

Link: http://www.ingentaconnect.com/content/ben/chyr/2006/00000002/00000003/art00008

 

 

But after all, it seems that my friend can get away with his answer by saying, “Well, I didn’t check new papers about the subject". Because it seems that endothelin was thought to be the most potent vasoconstrictor. However, this was many years ago. The following two paper date back to 1988 and 1990 respectively:

1. A novel potent vasoconstrictor peptide produced by vascular endothelial cells

[PDF] from mit.edu M Yanagisawa, H Kurihara, S Kimura, Y Tomobe… – Nature, 1988 – mit.edu
EC50) in this assay was 4.0 ± 2.2 x 10 10 M. This figure is at least one order of magnitude lower
than the reported values for angiotensin II16, vasopressin17 or neuropep- tide Y18, indicating that endothelin is the most potent mam- malian vasoconstrictor peptide known to date…
Cited by 8273Related articlesAll 12 versions

 

2. Expression of the potent vasocosntrictor endothein in the human central nervous system.

[PDF] from nih.govME Lee, SM De la Monte, SC Ng… – Journal of Clinical …, 1990 – ncbi.nlm.nih.gov

… Endothelin 1 (ET1)’ is a recently identified 21-amino acid peptide produced by vascular endothelium in culture and in vivo (1). ETl is the most potent known vasoconstrictor, and it has mitogenic activity in a number of mesenchymal celltypes (2-5). The effects ofET I on target cells…
Cited by 173Related articlesAll 10 versions

الطبيب… طبيب… حتى لو ترشح لمجلس النواب الأردني

ملاحظة: تاريخ كتابتي لهذا الموضوع هي: 5-11-2010. أي قبل ظهور نتائج الإنتخابات النيابية لمجلس النواب الحالي. لأسباب متعددة، لم أقم بنشر الموضوع في ذلك الوقت. غيرت رأي الآن، وها أنا أقوم بالنشر!

الدكتور عبدالقادر حباشنة، أخصائي عظام في مستفى الكرك الحكومي ومدرس في كلية طب جامعة مؤتة. مع بداية الترشيحات للإنتخابات النيابية، قدم الدكتور عبدالقادر استقالته ليرشح نفسه لإنتخابات مجلس النواب الأردني السادس عشر. في حال نجاحه، هل سيكون لمعرفته الطبية دور في منصبه الجديد؟

هل يلتغي دور الطبيب في حال ترك مهنته ليدخل في مجال لا علاقة وثيقة للطب به كدخوله مجلس النواب؟

كنت أعتقد أن الدور “الطبي” لأي طبيب يصل مجلس النواب لن يزيد عن تقديم الإستشارة الطبية لزملائه النواب. ولكن، خلال الفترة الماضية وفي أثناء دوامي في مستشفى الكرك الحكومي ضمن مادة الجراحة، اكتشفت أن هناك دور آخر قد يلعبه النائب الطببب!

كان زملاء لي في عيادة الجراحة والتجميل في مستشفى الكرك الحكومي بإشراف الإستاذ الدكتور صلاح القريوتي عندما جاءهم رجل في حوالي الـ65 من عمره. سبب مراجعة هذا الرجل للطبيب هو وجود “تورم” وحيد على النصف الأيسر لأنفه،  دائري الشكل، وحافته غير منتظمة، مساحته حوالي 2 في 2 سم. سطحه جاف، ولونه أسود. التورم لاحظه المريض أول مرة قبل حوالي  سنة.

image

(الصورة تظهر صورة لنفس الحالة. المكان تقريبا متشابه، ولكن اللون الأسود في مريضنا أكثر بكثير!)

على الرغم من أنه  مساحة التورم كانت تزداد مع مرور الوقت ووجودها لأكثر من سنة، فإن المريض لم يراجع أي طبيب! فبحسب المريض، فإنه اكتفى فقط بوضع مراهم وكريمات بهدف ترطيب المنطقة لأنها كانت تضايقه فقط بسبب جفافها! وهي مسألة ليست بالغريبة، فما يحضر المريض إلى الطبيب هو الألم… فإذا لم يتوفر الألم… فلماذا الطبيب؟ وفي حالتنا هذه، فإنها مجرد “حبة سوداء” صغيرة! قد تستغرب هذا التهاون من قبل المريض، ولكن هذا يحدث!

بعد الفحص السريري للمريض، مباشرة قام الدكتور صلاح بإعطاء المريض موعدا لإجراء عملية جراحية لإستئصال هذا “التورم”. في الأسبوع التالي،  تصادف وجودي في غرفة عمليات مستشفى الكرك الحكومي أثناء إجراء عملية الإستئصال. تم إعطاء مخدر موضعي للمريض وقام الدكتور صلاح باستئصال التورم في عملية استغرفت حوالي 45 دقيقة. نتج عن العملية فجوة مساحتها حوالي 4 في 3 سم وعمقها حوالي نصف سنتيمتر. ومحاولة للتخفيف من التشويه الناتج، تمت زراعة الفجوة بجلد نقل من ذراع المريض الأيسر.

ولكن ما هو تشخيص هذه “التورم”؟ تم إرسال ما تم استئصاله ليتم تحليله من قبل مختبر علم الأمراض لأن الإجابة القطعية من عندهم فقط.

ولكن ما هو التشخيص الأولي؟ ولماذا لم يحاول الدكتور أستخدام علاج غير الإستئصال الجراحي والذي نجم عنه من فجوة دائمة في وجه المريض؟

بالنسبة للدكتور صلاح، فإن التشخيص الأولي بناء على للشكل الخارجي للتورم، هو، “سرطان الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma”. نعم، هل كنت تعلم أن السرطان يمكن أن يكون مجرد “حبة سوداء صغيرة”؟ في مثل هذه الحالة، فإن الطريقة الوحيدة للتشخيص والمعالجة في آن واحد هو الأستئصال الجراحي لكامل التورم!

ما هو سرطان الخلية القاعدية؟ التعريف التالي منقول عن موقع ويكيبديا باللغة الإنجليزية (الترجمة لي):

imageBasal cell carcinoma is the most common type of skin cancer. It rarely metastasizes or kills, but it is still considered malignant because it can cause significant destruction and disfigurement by invading surrounding tissues. Statistically, approximately 3 out of 10 Caucasians develop a basal cell cancer within their lifetime.

Source: http://en.wikipedia.org/wiki/Basal_cell_carcinoma

سرطان الخلية القاعدية هو أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا. على الرغم من أنه نادرا ما ينتشر أو يقتل، ولكنه يعتبر ورم خبيث لأنه سبب تدمير وتشويه كبير عن طريق غزو الأنسجة المجاورة. إحصائيا، 3 من كل 10 أشخاص بيض يظهر لديهم سرطان الخلايا القاعدية خلال حياتهم.

 

ما هو مقدار التدمير والتشوية الذي قد يتسبب به سرطان الخلية القاعدية؟ “تأمل” في الصورة على اليسار!

الآن، ما علاقة هذا المريض والتشخيص المتوقع “لتورمه الصغير” كسرطان الخلية القاعدية والدكتور عبد القادر الحباشنة ومجلس النواب الأردني؟

بدون انتخابات مجلس النواب، وبدون ترشح الدكتور عبدالقادر حباشنة، لما كان قد تم استئصال هذا التورم! السبب؟

ما جعل المريض يراجع عيادة جراحة التجميل والحروق في مستشفى الكرك الحكومي هو أن المريض كان قد زار المقر الإنتخابي للدكتور عبد القادر وهو الذي لاحظ التورم وطلب من المريض أن يراجع المستشفى في أقرب فرصة!

تحديث للموضوع: بعد ظهور النتيجة، تبين أن تشخيص هذا التورم هو “سرطان الخلية القاعدية”. قد يخطر على بال البعض أن هذا التشخيص المبكر غير مهم! بعد أن أخبرت مع أحد الأطباء المقيمين في مستشفى الكرك الحكومي ببقصة مريضنا هذا، أخبرني عن مريض توفى بسبب هذه النوع من السرطان لأنه كان قد راجع مستشفى الكرك الحكومي بعد أن كان حجم التورم أكبر من أن ينفع معه أي تدخل جراحي لإستئصاله.

الطبيب… طبيب… حتى لو ترشح لمجلس النواب الأردني

ملاحظة: تاريخ كتابتي لهذا الموضوع هي: 5-11-2010. أي قبل ظهور نتائج الإنتخابات النيابية لمجلس النواب الحالي. لأسباب متعددة، لم أقم بنشر الموضوع في ذلك الوقت. غيرت رأي الآن، وها أنا أقوم بالنشر!

الدكتور عبدالقادر حباشنة، أخصائي عظام في مستفى الكرك الحكومي ومدرس في كلية طب جامعة مؤتة. مع بداية الترشيحات للإنتخابات النيابية، قدم الدكتور عبدالقادر استقالته ليرشح نفسه لإنتخابات مجلس النواب الأردني السادس عشر. في حال نجاحه، هل سيكون لمعرفته الطبية دور في منصبه الجديد؟

هل يلتغي دور الطبيب في حال ترك مهنته ليدخل في مجال لا علاقة وثيقة للطب به كدخوله مجلس النواب؟

كنت أعتقد أن الدور “الطبي” لأي طبيب يصل مجلس النواب لن يزيد عن تقديم الإستشارة الطبية لزملائه النواب. ولكن، خلال الفترة الماضية وفي أثناء دوامي في مستشفى الكرك الحكومي ضمن مادة الجراحة، اكتشفت أن هناك دور آخر قد يلعبه النائب الطببب!

كان زملاء لي في عيادة الجراحة والتجميل في مستشفى الكرك الحكومي بإشراف الإستاذ الدكتور صلاح القريوتي عندما جاءهم رجل في حوالي الـ65 من عمره. سبب مراجعة هذا الرجل للطبيب هو وجود “تورم” وحيد على النصف الأيسر لأنفه،  دائري الشكل، وحافته غير منتظمة، مساحته حوالي 2 في 2 سم. سطحه جاف، ولونه أسود. التورم لاحظه المريض أول مرة قبل حوالي  سنة.

image

(الصورة تظهر صورة لنفس الحالة. المكان تقريبا متشابه، ولكن اللون الأسود في مريضنا أكثر بكثير!)

على الرغم من أنه  مساحة التورم كانت تزداد مع مرور الوقت ووجودها لأكثر من سنة، فإن المريض لم يراجع أي طبيب! فبحسب المريض، فإنه اكتفى فقط بوضع مراهم وكريمات بهدف ترطيب المنطقة لأنها كانت تضايقه فقط بسبب جفافها! وهي مسألة ليست بالغريبة، فما يحضر المريض إلى الطبيب هو الألم… فإذا لم يتوفر الألم… فلماذا الطبيب؟ وفي حالتنا هذه، فإنها مجرد “حبة سوداء” صغيرة! قد تستغرب هذا التهاون من قبل المريض، ولكن هذا يحدث!

بعد الفحص السريري للمريض، مباشرة قام الدكتور صلاح بإعطاء المريض موعدا لإجراء عملية جراحية لإستئصال هذا “التورم”. في الأسبوع التالي،  تصادف وجودي في غرفة عمليات مستشفى الكرك الحكومي أثناء إجراء عملية الإستئصال. تم إعطاء مخدر موضعي للمريض وقام الدكتور صلاح باستئصال التورم في عملية استغرفت حوالي 45 دقيقة. نتج عن العملية فجوة مساحتها حوالي 4 في 3 سم وعمقها حوالي نصف سنتيمتر. ومحاولة للتخفيف من التشويه الناتج، تمت زراعة الفجوة بجلد نقل من ذراع المريض الأيسر.

ولكن ما هو تشخيص هذه “التورم”؟ تم إرسال ما تم استئصاله ليتم تحليله من قبل مختبر علم الأمراض لأن الإجابة القطعية من عندهم فقط.

ولكن ما هو التشخيص الأولي؟ ولماذا لم يحاول الدكتور أستخدام علاج غير الإستئصال الجراحي والذي نجم عنه من فجوة دائمة في وجه المريض؟

بالنسبة للدكتور صلاح، فإن التشخيص الأولي بناء على للشكل الخارجي للتورم، هو، “سرطان الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma”. نعم، هل كنت تعلم أن السرطان يمكن أن يكون مجرد “حبة سوداء صغيرة”؟ في مثل هذه الحالة، فإن الطريقة الوحيدة للتشخيص والمعالجة في آن واحد هو الأستئصال الجراحي لكامل التورم!

ما هو سرطان الخلية القاعدية؟ التعريف التالي منقول عن موقع ويكيبديا باللغة الإنجليزية (الترجمة لي):

imageBasal cell carcinoma is the most common type of skin cancer. It rarely metastasizes or kills, but it is still considered malignant because it can cause significant destruction and disfigurement by invading surrounding tissues. Statistically, approximately 3 out of 10 Caucasians develop a basal cell cancer within their lifetime.

Source: http://en.wikipedia.org/wiki/Basal_cell_carcinoma

سرطان الخلية القاعدية هو أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا. على الرغم من أنه نادرا ما ينتشر أو يقتل، ولكنه يعتبر ورم خبيث لأنه سبب تدمير وتشويه كبير عن طريق غزو الأنسجة المجاورة. إحصائيا، 3 من كل 10 أشخاص بيض يظهر لديهم سرطان الخلايا القاعدية خلال حياتهم.

 

ما هو مقدار التدمير والتشوية الذي قد يتسبب به سرطان الخلية القاعدية؟ “تأمل” في الصورة على اليسار!

الآن، ما علاقة هذا المريض والتشخيص المتوقع “لتورمه الصغير” كسرطان الخلية القاعدية والدكتور عبد القادر الحباشنة ومجلس النواب الأردني؟

بدون انتخابات مجلس النواب، وبدون ترشح الدكتور عبدالقادر حباشنة، لما كان قد تم استئصال هذا التورم! السبب؟

ما جعل المريض يراجع عيادة جراحة التجميل والحروق في مستشفى الكرك الحكومي هو أن المريض كان قد زار المقر الإنتخابي للدكتور عبد القادر وهو الذي لاحظ التورم وطلب من المريض أن يراجع المستشفى في أقرب فرصة!

تحديث للموضوع: بعد ظهور النتيجة، تبين أن تشخيص هذا التورم هو “سرطان الخلية القاعدية”. قد يخطر على بال البعض أن هذا التشخيص المبكر غير مهم! بعد أن أخبرت مع أحد الأطباء المقيمين في مستشفى الكرك الحكومي ببقصة مريضنا هذا، أخبرني عن مريض توفى بسبب هذه النوع من السرطان لأنه كان قد راجع مستشفى الكرك الحكومي بعد أن كان حجم التورم أكبر من أن ينفع معه أي تدخل جراحي لإستئصاله.