بحث بعـنــــــــوان: هل ((جميل)) أذكى من ((جميلة))؟

E-Mail: FromEarthWithLove@gmail.com

Facebook site: www.facebook.com/FromEarthWithLove

*** هذه بحث/ تحقيق صحفي كتبته في أثناء السنة الثانية لي في الجامعة وذلك ضمن مادة اختيارية اسمها “مبادئ التربية” والتي درسني إياها الدكتور المتميز نايل الرشايدة ** أي تعليق على طريقة الكتابة مرحب به وذلك رغبة مني في إتقان أسلوب الكتابة العلمية ***

بحث بعـنــــــــوان:

هل ((جميل)) أذكى من ((جميلة))؟!

مقدم إلى حضرة الدكتور:

نـــايــــل الرشـــايــــدة

من أذكى، الرجل أم المرأة؟ هل بالفعل عقل الرجل أكبر حجماً من عقل المرأة؟ “الرجل أذكى من المرأة” إعتقاد ليس بغير السائد عند الرجال. هل أنت ، كرجل، أذكى من لو أنك قد خلقت كامرأة؟ لو أن جميل، كاتب هذا التحقيق الصحفي، أذكى من لو أن الله خلقه ليكون اسم جميلة يليق به؟! “الحمد لله الذي خلقني رجلا ولم يخلقني امرأة” هل يشير أرسطو، صاحب هذه المقولة، إلى أن الرجل أذكى من المرأة؟ لو لم يمض على وفاته أكثر من ألفي سنة، هل تعتقد أن أرسطو كان سيؤيد هذه الفرضية في عصرنا هذا؟

لمن يعارض هذه الفرضية، أي أولئك الذين يعتقدون إما بتساوي الذكاء بين الرجل والمرأة أو حتى الذهاب بعيدا ليقولوا أن النساء أذكى من الرجال. أوليس السواد الأعظم من المخترعين، القادة السياسيين، العباقرة، الباحثين… رجالاً؟ هل هي مجرد مصادفة أن 98% من الفائزين بجائزة نوبل هم من الرجال؟! إذا كانت النساء على قدر مساو للرجل في الذكاء، لماذا لا نرى المرأة تشاطر الرجل الوظائف في الجامعات والكليات ومراكز الأبحاث؟ لماذا لا نرى أسماء النساء تحت الأبحاث العلمية في مختلف حقول المعرفة؟

لمن يؤيد هذه الفرضية، ألا تتعتقد أن الحرية الكبيرة التي يتمتع بها الرجل، بفضل ذكوريته، تمكنه من إقتحام أي مجال يريده دون أي عقبات تذكر؟ أوليست معظم مجتمعات العالم، كانت أو ما تزال، مجتمعات ذكورية يسود فيها الرجل على حساب المرأة؟ معظم الفائزين بجوائز نوبل هم من الدول المتقدمة، فهل هذا يعني أن الذكاء حكر على موطاني تلك الدول دون دول العالم النامي؟ نسبة معتنقي الديانة اليهودية في العالم لا تتجاوز0.23% ومع ذلك، ف18%[1] من الفائزين بجوائز نوابل من أتباع هذه الديانة؟ قياسا على ربط ذكاء الرجل بسيطرة الرجال على جوائز نوبل، فديانة الشخص –أيضاً!- تحدد مستوى ذكائه؟ أولا ينطبق نفس المبدأ الخاطئ على الأشخاص السود أيضاً؟ أوليس وصول الرجل السهل إلى موقع الإدارة يجعل منه المسؤول الأول عن أي إنجاز في مكان عمله؟ المسؤول الأول، إن لم يكن أيضا الأخير في بعض الحالات، عن تربية البنين هي المرأة. أولا تعتقد أن هذا أكبر حاجز يحول دون تفرغ المرأة الكامل للعمل والدراسة؟

“أنا مجرد شخص person عالق في جسد امرأة”[2] إلين بوسلير، فنانة كوميدية أمريكية تؤمن بعدم وجود فرق بين الرجل والمرأة. هل تلتزم الحيادية وتضم صوتك إلى صوتها؟

حتى نستطيع أن نعرف صحة هذه النظرية أو خطأها، نحتاج إلى البحث في عدة أمور.

1. رأي المجتمع.

2. رأي الدين.

3. رأي العلم.

نظرا لجهلي بأسلوب البحث العلمي، ولأن هذا البحث أو التحقيق، أريد أن أحفظه في سجل ذكرياتي على أنه أول مادة أقدمها ولم أكن قد نسختها من الإنترنت أو من مقدمة أحد الكتب. لم أجد خيراً من مدرسي كلية الطب في جامعة مؤتة لتفنيد هذه الفرضية أو دعمها.

السؤال الذي توجهت به إلى عدد من مدرسي كلية الطب في جامعة مؤتة- رجال ونساء- من حملة شهادة الدكتوراة، كان:

* عند مقارنة الرجل والمرأة من حيث الذكاء، نجد أن:

1. الرجل أذكى من المرأة.

2. الرجل مساوي في الذكاء للمرأة.

3. المرأة أذكى من الرجل.

4. لا أمتلك معلومات كافية عن الموضوع.

كإجابة للسؤال، طلبت إجابتين: أحدهما علمية، تتعلق بما يقوله العلم في الموضوع حسب المعلومات المتوفرة لدى المدّرس/المدّرسة. أما الإجابة الأخرى، شخصية، أي ما يؤمن به المدّرس/المدّرسة. فعلى سبيل المثال، تتحدث بعض الدراسات العلمية بوجود ما يعرف بـ: (نظرية التطور) ولكن هل هذا يعني بالضرورة أن كل علماء الأحياء يومنون بهذه النظرية؟! قياساً عليه، قد تقول بعض الدراسات العلمية بتفوق الرجل على المرأة من حيث الذكاء، أو العكس. ولكن هل هذا يجبر كل الأطباء أن يؤمنوا بهذه الدراسات؟!

في البداية، توجهت إلى مكتب الدكتورالعراقي محمود حياوي، الذي شغل مناصب مرموقة تبدأ برئاسة جامعة بغداد، مرورا برئاسة المجمع العلمي العراقي، وإنتهاء بمنصبه الحالي في كلية الطب بجامعة مؤتة كرئيس لقسم الأنسجة والتشريح. بالمصادفة، تواجد مواطنه، الدكتور هاني العزاوي مدرس مادة التشريح معه في مكتبه. “يجب أن تحدد،” بعد أن طرحت السؤال على الدكتورين، هكذا جاءت الإجابة مباشرة من الدكتور هاني العزاوي. ثم أكمل الدكتور هاني، “هناك نواح معينة يتفوق فيها الرجل، وهناك نواح أخرى تتفوق فيها المرأة.” ثم استطرد قائلا، “على سبيل المثال، من الناحية اللغوية verbally، المرأة متفوقة على الرجل.” بدا لي وكأن الدكتور على وشك إعطاء محاضرة مطولة ومفصلة عن الموضوع، فقاطعته رغبة مني في توفير التعب عليه، والأهم من ذلك، حماية عقلي من كم هائل من المعلومات –بالطبع معلومات قّيمة- من دكتور أعرف أنه يخالف المثال السابق الذي تلاه عن (الناحية اللغوية) لأنني أعرف أن أكثر النساء “مهارة لغوية” لا تستطيع مجاراته في سرعة حديثه وطوله. فقلت بعد تجاهل سافر لآداب الحديث: “بشكل إجمالي، لو أخذنا كل هذه النواحي التي تتحدث عنها، من سيكون الأذكى؟” بعد فترة سكوت ليست بالكثيرة، أجاب الدكتور هاني إجابة حازمة، حزم الملوك، بما معناه: “لا نستطيع التعميم.” بعد هذه الإجابة الفاصلة وتوقف الدكتور هاني عن الحديث، أستطعت أخيرا سماع رأي الدكتور محمود حياوي، الهادئ جدا بطبعه، الذي أتيحت له الفرصة أخيرا للحديث. “ما تقدر” أجاب بلهجته العراقية الكحّة وكأنه يعطي الموافقه على الإجابات “النارية” للدكتور هاني العزاوي.

بعد ذلك، توجهت إلى مكتب الأستاذة الدكتورة عزيزة سالم من جمهورية مصر العربية. بعد طلبي الإجابة العلمية عن السؤال، تلقيت مجموعة من الأفكار التي لا أذكر منها سوى قولها: “هنا في كلية الطب، التحصيل العلمي للطالبات أفضل من الطلاب.” فهمت منها عند تلك اللحظة أنها تقول أن المرأة أذكى من الرجل، ولكنها أكملت فقط وكأنها تلمح إلى أن ذكاء الطالبات لا علاقة له بموضوع التفوق: “الطالبات لديهن تركيز وجلد على الدراسة أكثر من الطلاب.” تشابكت عليّ الأمور فطلبت منها إجابة محددة. بدا على الدكتور عدم الوضوح في حديثها. في النهاية، وجهتني الدكتورة إلى أنه يجب علي البحث على الأنترنت حول دراسات علمية عن الموضوع. “أفهم أنه لا تمتلكين معلومات كافية عن الموضوع؟” بدت الدكتورة مرتاحة لتعليقي هذا وأشارت بالإيجاب. عند سؤالها عن رأيها الشخصي، أجابت بلهجتها المصرية: “ما فيش فرق!”. على أية حال، هل بالفعل الطالبات أكثر تفوقا من الطلبة في كلية طب جامعة مؤتة؟ سنرى ذلك لاحقا من خلال تحليل أسماء الطلبة الموجودين على لوحة الشرف.

مباشرة بعد خروجي من مكتب الدكتورة عزيزة، وجدت دكتور عراقي آخر يهم بالدخول إلى مكتبه المقابل لمكتب الدكتورة المصرية، الدكتور وليد رفعت، مدرس مادة الفسيولوجيا. “ابني،” مباشرة بعد سؤالي ، تحدث بلهجة آب يوبخ ابنه: “شها الكلام؟!” ، أردت توضيح أي سوء فهم قد حصل والأهم من ذلك، إنقاذ نفسي من مشكلة مع دكتور ترتعد له فرائصي لحدة صوته وبنية جسمه: “لو نظرنا إلى جوائز نوبل، نجد أن 98% من الفائزين بها هم من الرجال!!!” أجاب الدكتور وكأنه في نقاش حاد: “هذا ليس بمقياس!” لم يسمح لي بالرد على تعليقه هذا إذ بدأ الحديث عن الظروف الإجتماعية للمرأة في دول العالم الثالث. بخصوص هذه النقطة، ساق مثال عن نساء عراقيات في البصرة، جنوب العراق، وكيف أن هؤلاء النسوة يقمن بجميع أعمال المنزل من طبخ وغسيل وعجين وخبز بالإضافة إلى تربية الأبناء. تحدث تاليا بسخرية عن زيجان هؤلاء النسوة الذين سيعودون من أعمالهم ليجلسوا، على حد تعبيره، “كالباشوات”. ختم هذه النقطة ملخصا: “ابني، المرأة مظلومة في دول العالم الثالث.” حاولت تلخيص ما قاله فقلت: “إذن أنت تقول أنها أختلاف الفرص التي تتاح للرجل عن المرأة؟” لم يجب إجابة مباشرة بل بدأ الحديث من الواقع العراقي: “من جنوب بغداد حتى جنوب العراق، عندما تصل الفتاة إلى الصف الخامس. يقوم أهلها بإخراجها من المدرسة.” ثم أضاف: “أما إذا نظرنا إلى العائلات المثقفة في بغداد، تجد أن الفتاة، لأنها أتيحت لها الفرصة، تصل لنفس المستوى العلمي للشاب. إن لم تتفوق عليه أحيانا!” لم أتجرأ على طلب إجابة محددة من الدكتور، سواء من الناحية العلمية أم من ناحية شخصية، ليس بالطبع خوفا منه (تقريبا!)، ولكن لأنني أعتقد أن الإجابة كانت واضحة من حدة رده على سؤالي. على أية حال، الحمد لله أن حدة الرد اقتصرت على “الناحية اللغوية”، وإلا لكنت تعرفت، عمليا، على مجال يتفوق فيه الرجل، دون أي مجال للشك، على المرأة.

بعد ذلك، توجهت إلى مكتب الدكتور الأردني الشاب مأمون أهرام الحاصل على درجة الدكتوراة في الكيمياء الحيوية من الولايات المتحدة الأمريكية. مباشرة بعد طرحي فرضية أن الرجل أذكى من المرأة، ضحك كمن سمع أجمل نكتة على الإطلاق. كانت ملامح وجهي مملوؤة بعلامات الإستفهام، كنت كمن وجد نفسه بين أشخاص يضحكون دون أن يعرف سبب ضحكهم. كذلك كنت للحظات قبل أن يبدأ الدكتور بتفسير وجهة نظره حول الموضوع. تبين لي فيما بعد أن له نفس فكرة الدكتور العراقي هاني العزاوي حول إختلاف مجالات الذكاء بين الطرفين. “ملاحظة التفاصيل، النساء أكثر مهارة في ملاحظة التفاصيل الصغيرة من الرجال.” هذا هو كان المثال الذي ذكره عن مجال تتفوق فيه المرأة على الرجل. “الرجال أكثر ذكاء في العمليات الحسابية والرياضيات.” هذا مثال معاكس، أي مجال يتفوق فيه الرجل. بعد ذكري لجوائز نوبل وتفوق الرجال فيها، قال الدكتور: “ألنساء لا تتاح لهنّ نفس فرص الرجال.” لمعرفتي أنه من خريجي الولايات المتحدة، ولأن الدكتور وليد قبله تحدث عن ظلم للنساء في دول العالم الثالث، سألته: “حتى في الدول المتقدمة؟!” بانت ابتسامة صغيرة على شفتيه كأنه يجيب على سؤالي بالإيجاب. تحدث عن كيفية تفضيل الرجل في مكان العمل. وعن كيف أن النساء بتقاضين أجور أقل من الرجال. لم ينس أن يحاول تبرير ذلك بعدم توفر الوقت الكثير للمرأة للعمل والإنتاج مقارنة مع الرجل. تحدث أيضا عن زواج المرأة وكيف أن الحمل والولادة تجعل من أصحاب العمل يتجنبون توظيف النساء. في النهاية، تحدث عن دكتورة مسؤولة في الجامعة التي درس فيها. “كانت ذكية جدا، جدا. ومع ذلك، كانت تواجه عدم قبول من الرجال المسؤولة عنهم.” ثم ساق حادثة حصلت معه وقد بدت عليه علامات الإفتخار: في يوم من الأيام، قالت له نفس الدكتورة أنها متفاجئة منه- كشخص شرق أوسطي، لا يجد مشكلة، في كونها، كامرأة، مسؤولة عنه! ختم هذه النقطة بقوله: “الرجال، إجمالا، لا يحبون أن تكون امرأة مسؤولة عنهم.”

بعد كل هذه الإجابات الصاعقة التي لم تدع لي مجالا حتى لأن أتجرأ على إعادة سؤالي مرتين، أردت التأكد من هذه الإجابات مرة أخيرة.

المدرس الأخير الذي قمت بالتوجه إليه، الأستاذ الدكتور فاخر العاني، أيضأ من العراق. هذه المرة لم أتجرأ على توجيه السؤال بالصيغة المذكورة سابقا. “جسميا، هل عقل الرجل أكبر من عقل المرأة؟” سألت الدكتور بطريقة غير مباشرة راجياً أن يعرج على مسألة الفرق في الذكاء. “لا يوجد فرق.” أجاب إجابة هادئة أكيدة. سألته سؤال ليس بالبرئ “إذن فهما متساويان في الذكاء؟”. أجاب الدكتور بالإيجاب. عندئذ سألته أن يفسر لي مسألة سيطرة الرجال على جوائز نوبل. بدأ هذا الدكتور أيضا يتحدث عن تفاوت الفرص بين الرجل والمرأة، ولكن هذه المرة في الدراسة. “أي تفاوت فرص هذا؟ كل من الرجل والمرأة يستطيع البحث والدراسة!” بعد سماعه سؤالي، بانت ابتسامة صغيرة على وجه الدكتور، ساد صمت لوقت قليل، ثم أجاب: “لدينا هنا في كلية الطب مدَرسات، عندما يعدن إلى بيوتهن: هناك الطعام، الواجبات المنزلية، الزوج..” ثم أكمل مقارناً المدرسات مع المدرسين: “أما الواحد منا، ليس لدينا أي واجبات أخرى عند وصولنا المنزل…” بان لي أن حديث الدكتور يمكن تلخيصه، فقلت: “أفهم منك أنه لا يوجد هناك تفاوت في القدرات العقلية بين الرجل والمرأة” أشار الدكتور بالإيجاب وبذلك لم يخرج عن إطار إجابات سابقيه من المدرسين.

ولكن ماذا عن كلية الطب بجامعة مؤتة؟ ما هي الحقائق على أرض الواقع، هل تحصيل الطلاب أفضل من الطالبات؟ أم العكس؟

كلية الطب بجامعة مؤتة

هل الطلاب أذكى من الطالبات في كلية الطب بجامعة مؤتة؟! لمعرفة الإجابة على هذا السؤال، قمت بعمل رسومات بيانية تقارن بين الطلاب والطالبات المتفوقين أكاديميا، من السنة الأولى حتى السنة الخامسة، وذلك من حيث:

1. العدد.

2. المعدل الكلي لمجموع المعدلات في كل سنة من السنوات الخمس لكل من الطلاب والطالبات.

1. بلغ المجموع الكلي لعدد الطلبة والطالبات على لوحة الشرف في كلية الطب للعام الدراسي، 2006-2007، (32) طالباً وطالبة. كانت حصة الأسد للطلاب، إذ بلغ عدد الطلاب (19) طالباً مشكلين بذلك ما نسبته 59%. أما الطالبات فقد بلغ عددهن (13) طالبة مشكلات بذلك نسبة (41%). إذن، تفوق الطلاب بنسبة عالية جدا ً على الطالبات عددياً. ولكن مهلاً، هل التفوق العددي للطلاب يعني أيضاً أن متوسط معدلات الطلاب أيضا أعلى من متوسط معدلات الطالبات؟ الإجابة ستكون من خلال الرسم البياني اللاحق.

clip_image002

2. لحساب المعدل الكلي، قمت بحساب معدلات الطلاب والطالبات في كل سنة على حدة. على سبيل المثال، عدد طلاب السنة الثانية المتفوقين أكاديمياً هو (4). أما عدد الطالبات في نفس السنة فهو (2). لحساب المعدل للطلاب، قمت بجمع معدلاتهم الأربعة ثم قسمة الناتج على أربعة، وكان معدل معدلات الطلاب بالتالي يساوي 87.28. أما معدل معدلات الطالبات فقد كان 86.5. كان بالإمكان تطبيق نفس المبدأ على طلبة السنة الأولى.

بخصوص سنة رابعة، لا يوجد هناك أي طالب منهم على لوحة الشرف. لذلك لم يؤثروا سواء في هذه المقارنة أو المقارنة الأولى.

بخصوص السنة الثالثة هناك اسم واحد على لوحة الشرف وهو طالب. وينطبق نفس الحال على السنة الخامسة سوى أن الاسم الوحيد هو لطالبة.

النتيجة النهائية كانت أيضاً، تفوّق الطلاب أيضاً على الطالبات. ولكن للأسف، الفرق بين معدل الطرفين هو 0.63 فقط لا غير. إذن، هل هذا الفرق البسيط يعني أنه لا يوجد فرق بين الذكاء بين الطلاب والطالبات؟! “عند دراسة أي موضوع، يجب أن تبحث في جميع المتغيرات التي تساهم فيه!” هذا ما قاله أحد المدرسين لي أثناء سؤالي له عن “رأي العلم”. إذن، الموضوع متشعب ويحتاج إلى كثير من الدراسة. بالنسبة لي، يبقى السؤال قائما: “هل ((جميل)) أذكى من ((جميلة))؟”.

clip_image004

ذكور إناث
أولــــــــى 86.3 85.5
89.5 85.7
85.3 86.3
86.9 89.2
88 89.7
93.5 89.4
88.6 88.8
88.9 86.2
90.7 85.6
88.5 88.9
89.2
87.3
86.9
87.6
العدد الإجمالي طالب14 طالبة 10
معدل المعدلات 88.37 87.53
ثانيــــــــــــــــــة 85.9 86
88.2 87
90
85
العدد الإجمالي طالب4 طالبة 2
المعدل 87.28 86.5
ثالثــــــــــــــــــة 85.6 0
العدد الإجمالي طالب 1 0
المعدل 85.6 0
رابعــــــــــــــــة 0 0
العدد الإجمالي 0 0
المعدل 0 0
خامســـــــــــــة 0 85.2
العدد الإجمالي 0 طالبة 1
المعدل 0 85.2
العدد الكلي لكل السنوات طالب19 طالبة13
متوسط المعدلات الكلي 87.08 86.45

الطالب: جميل خليل حجازين.


[1] Kopf, Shulf, (Jews rank high among winners of Nobel, but why not Israelis?), www.jewishsf.com. 7/4/2008

2 “­I’m just a person trapped inside a woman’s body.” Elayne Boosler

6 responses to this post.

  1. Posted by مجلي بوالصه on 11/24/2010 at 13:09

    ليس مهما ان تكون المراة اكثر ذكاء من الرجل ما يهم انها احلى وارق واطيب واكثر عاطفة واقل عدوانية من الرجل

    Reply

  2. Posted by alqaisi on 01/01/2012 at 14:51

    be sure if eristo still alive till now he will make comments on many things >>>>>>>>very nice to do such thing ,,,,,,ilike it regardless what the real answer :)))

    Reply

  3. alqaisi :

    be sure if eristo still alive till now he will make comments on many things >>>>>>>>very nice to do such thing ,,,,,,ilike it regardless what the real answer :) ))

    Thanks “no matter what you think the real answer” is!

    Reply

  4. Posted by Amira on 01/11/2012 at 06:09

    MashaAllah, Dr.Jameel .. really long.. >_<

    well, its good to know some Men admit that the obstacles for woman are merely phisical and lifestyle, also cuz alot o woman have 2 jobs in and out of home, whereas men have only out.
    i quote from ur Doctor, Men are "bashawaat" LOL

    and, for me it doesnt really matter who makes the difference man or woman what matters is that the difference is made. Peace 😛

    Reply

  5. “it doesnt really matter who makes the difference”. Can you allow me to disagree with you?

    Well, those who work and achieve are certainly more important than those who do not. The difference itself is important, yes. But who makes it is important as well. At the end of the day, some people will be asking “why are women not making any differences in science, politics, economy, etc.?” Then they will easily deduce, “this is because men are smarter”.

    From a biological point of view, I am not sure if women are equal to men in intelligence. But I am sure of the following:

    In most countries in the world, especially countries in which women have restrictions on learning and working, women’s motherhood is the difference they are making; this the main and maybe the only way in which they express themselves. So having children and raising them up in a good way is a “making a difference” by itself.

    Thank you for your nice comments.

    Good luck “Dr.” Amira.

    Reply

  6. Why do Jews win so many Nobels?
    Jews make up only 0.2% of the world population, yet comprise 22% of Nobel laureates. What’s the deal?
    By Ruth Schuster | 19:07 09.10.13

    http://www.haaretz.com/jewish-world/jewish-world-news/.premium-1.551520

    Reply

Do you have anything to say? عندك إشي تحكيه؟ (Unless you are posting spam or using aggressive language, I will publish your comment whether I like it or not)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s